عماد بن بورحيم
وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحتضن مراكش هذه التظاهرة من 7 إلى 10 أكتوبر، في لقاء يجمع قطاعات الطيران والدفاع والفضاء، ويضع التعاون الصناعي والابتكار في صلب برنامجه.
لقد راكم المغرب قاعدة صناعية تتيح له التطلع إلى مرحلة أكثر تقدماً. وبحسب تصريحات رئيس تجمع الصناعات المغربية للطيران والفضاء لوكالة رويترز، يشغّل القطاع نحو 25 ألف شخص، ويضم قرابة 160 شركة. ويتجه الطموح اليوم نحو أنظمة أكثر تعقيداً وقيمة مضافة، تتجاوز إنتاج المكونات المنفردة إلى مجالات مثل تجميع المحركات ومعدات الهبوط.
غير أن الانتقال إلى هذه المرحلة يتطلب أكثر من استقطاب الاستثمارات. فالقيمة الحقيقية لأي شراكة تُقاس بما تتركه من معرفة وخبرة وفرص داخل الاقتصاد الوطني. كم من كفاءة مغربية ستتكوّن؟ وما المساحة التي ستُفتح أمام المقاولات المحلية؟ وكيف تتحول الجامعات ومراكز البحث إلى شريك فعلي في تطوير الحلول الصناعية؟
هذه الأسئلة ينبغي أن ترافق بريق المعرض. فالسيادة الصناعية تُبنى بالقدرة على إتقان التكنولوجيا وتطويرها، وبمنظومة تكوين تستبق حاجات المصانع، وبفرص تمنح الشباب موقعاً في مهن المستقبل. كما أن التنافسية لا تنفصل عن تحديات الطاقة وخفض الانبعاثات، وهي تحديات تفرض على صناعة الطيران إعادة التفكير في طرق الإنتاج والابتكار.
يمنح «مراكش إير شو» المغرب منصة لعرض قدراته وتوسيع شراكاته. أما الاختبار الحقيقي فيبدأ حين تتحول اللقاءات إلى مشاريع، والاتفاقات إلى مهارات، والطموحات إلى قيمة مضافة محلية.
حينها، يصبح التحليق في سماء مراكش تعبيراً عن إقلاع أعمق: إقلاع صناعةٍ يشارك المغاربة في صنع مستقبلها.
لقد راكم المغرب قاعدة صناعية تتيح له التطلع إلى مرحلة أكثر تقدماً. وبحسب تصريحات رئيس تجمع الصناعات المغربية للطيران والفضاء لوكالة رويترز، يشغّل القطاع نحو 25 ألف شخص، ويضم قرابة 160 شركة. ويتجه الطموح اليوم نحو أنظمة أكثر تعقيداً وقيمة مضافة، تتجاوز إنتاج المكونات المنفردة إلى مجالات مثل تجميع المحركات ومعدات الهبوط.
غير أن الانتقال إلى هذه المرحلة يتطلب أكثر من استقطاب الاستثمارات. فالقيمة الحقيقية لأي شراكة تُقاس بما تتركه من معرفة وخبرة وفرص داخل الاقتصاد الوطني. كم من كفاءة مغربية ستتكوّن؟ وما المساحة التي ستُفتح أمام المقاولات المحلية؟ وكيف تتحول الجامعات ومراكز البحث إلى شريك فعلي في تطوير الحلول الصناعية؟
هذه الأسئلة ينبغي أن ترافق بريق المعرض. فالسيادة الصناعية تُبنى بالقدرة على إتقان التكنولوجيا وتطويرها، وبمنظومة تكوين تستبق حاجات المصانع، وبفرص تمنح الشباب موقعاً في مهن المستقبل. كما أن التنافسية لا تنفصل عن تحديات الطاقة وخفض الانبعاثات، وهي تحديات تفرض على صناعة الطيران إعادة التفكير في طرق الإنتاج والابتكار.
يمنح «مراكش إير شو» المغرب منصة لعرض قدراته وتوسيع شراكاته. أما الاختبار الحقيقي فيبدأ حين تتحول اللقاءات إلى مشاريع، والاتفاقات إلى مهارات، والطموحات إلى قيمة مضافة محلية.
حينها، يصبح التحليق في سماء مراكش تعبيراً عن إقلاع أعمق: إقلاع صناعةٍ يشارك المغاربة في صنع مستقبلها.
الرئيسية















