وتهدف التظاهرة إلى جمع صناع القرار، قادة التكنولوجيا، المستثمرين، والخبراء من القطاع الصحي والإداري، في منصة واحدة لتعزيز التعاون الدولي وتسريع وتيرة الابتكار في الخدمات الصحية. وستشهد المشاركة حضور وزراء صحة أفارقة ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وممثلين عن مؤسسات دولية، إلى جانب شركات ناشئة وصناديق استثمارية، لتعزيز الاستثمار في حلول عملية تستجيب لخصوصيات الواقع الإفريقي.
على مدى ثلاثة أيام، ستتحول الدار البيضاء إلى منصة علمية وتكنولوجية، تشمل مؤتمرات رفيعة المستوى وورشات عمل متخصصة، فضلاً عن فضاء واسع للعرض والابتكار. وستتمحور النقاشات حول الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، الطب عن بُعد، أنظمة المعلومات الاستشفائية، الأمن السيبراني، وقابلية التشغيل البيني للبيانات، بالإضافة إلى تمويل مشاريع الصحة الرقمية وتوسيع نطاقها. ومن المتوقع مشاركة أكثر من 300 عارض وطني ودولي، و200 شركة ناشئة، مع حضور نحو 100 مستثمر دولي.
وأكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن المغرب جعل من الرقمنة والذكاء الاصطناعي ركائز أساسية للنقلة النوعية في منظومته الصحية، مشددًا على دور التكنولوجيا في تحسين جودة الخدمات، وترشيد توزيع الموارد، وضمان العدالة المجالية. من جانبه، أبرز البروفيسور يونس بجيجو، المدير العام لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن المعرض يجسد التقاء المعرفة العلمية، التكنولوجيات الرائدة، والسياسات العمومية، لتحقيق حلول ملموسة ومستدامة تخدم ساكنة القارة.
كما أكدت تريكسي لوهميرماند، النائبة التنفيذية لرئيس مركز دبي التجاري العالمي والرئيسة التنفيذية لشركة كون إنترناشيونال، أن الحدث يشكل محطة استراتيجية لتطوير الأنظمة الصحية الإفريقية نحو نماذج أكثر تكاملاً وتقدمًا تكنولوجيًا، مع تعزيز الشراكات العابرة للحدود وتسريع الابتكار بما يسهم في تحسين أداء الأنظمة الصحية ونتائجها بشكل مستدام.
على مدى ثلاثة أيام، ستتحول الدار البيضاء إلى منصة علمية وتكنولوجية، تشمل مؤتمرات رفيعة المستوى وورشات عمل متخصصة، فضلاً عن فضاء واسع للعرض والابتكار. وستتمحور النقاشات حول الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، الطب عن بُعد، أنظمة المعلومات الاستشفائية، الأمن السيبراني، وقابلية التشغيل البيني للبيانات، بالإضافة إلى تمويل مشاريع الصحة الرقمية وتوسيع نطاقها. ومن المتوقع مشاركة أكثر من 300 عارض وطني ودولي، و200 شركة ناشئة، مع حضور نحو 100 مستثمر دولي.
وأكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن المغرب جعل من الرقمنة والذكاء الاصطناعي ركائز أساسية للنقلة النوعية في منظومته الصحية، مشددًا على دور التكنولوجيا في تحسين جودة الخدمات، وترشيد توزيع الموارد، وضمان العدالة المجالية. من جانبه، أبرز البروفيسور يونس بجيجو، المدير العام لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن المعرض يجسد التقاء المعرفة العلمية، التكنولوجيات الرائدة، والسياسات العمومية، لتحقيق حلول ملموسة ومستدامة تخدم ساكنة القارة.
كما أكدت تريكسي لوهميرماند، النائبة التنفيذية لرئيس مركز دبي التجاري العالمي والرئيسة التنفيذية لشركة كون إنترناشيونال، أن الحدث يشكل محطة استراتيجية لتطوير الأنظمة الصحية الإفريقية نحو نماذج أكثر تكاملاً وتقدمًا تكنولوجيًا، مع تعزيز الشراكات العابرة للحدود وتسريع الابتكار بما يسهم في تحسين أداء الأنظمة الصحية ونتائجها بشكل مستدام.
الرئيسية





















































