تكريم عبد المجيد فنيش واحتفاء برواد الملحون
وتنظم هذه الدورة بمبادرة من جمعية الشيخ الجيلالي امثيرد بمراكش، بشراكة ودعم من وزارة الشباب والثقافة والرياضة، قطاع الثقافة، ومجلس جهة مراكش آسفي، والمجلس الجماعي لمدينة مراكش.
ويأتي المهرجان، وفق بلاغ المنظمين، في سياق الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، واستحضار المكانة الدولية التي اكتسبها فن الملحون بعد إدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو.
اختار المنظمون أن تحمل الدورة الحادية عشرة اسم الباحث والفنان عبد المجيد فنيش، تقديراً لمساره في البحث والإبداع المسرحي، وإسهاماته في الربط بين القصيدة الملحونية والفنون الفرجوية.
ويعكس هذا التكريم حرص المهرجان على الاعتراف بمجهودات الباحثين والفنانين الذين ساهموا في صون التراث المغربي وتطوير طرق تقديمه للجمهور.
كما تسعى التظاهرة إلى إبراز قدرة فن الملحون على التجدد والتفاعل مع أشكال التعبير الفني المعاصر، مع الحفاظ على أصالته وخصوصياته الشعرية والموسيقية.
أربعة أيام من الموسيقى والمسرح والبحث العلمي
يقترح المهرجان برنامجاً متنوعاً يمتد على أربعة أيام، يجمع بين الإنشاد والموسيقى والمسرح واللقاءات العلمية والأنشطة الاجتماعية.
وتحتضن فقرات هذه الدورة عدة فضاءات بمدينة مراكش، من بينها مسرح مركب عبد الله العروي، والمكتبة الجامعية الرقمية، والمركب الاجتماعي دار البر والإحسان.
وتهدف هذه البرمجة إلى تقريب فن الملحون من مختلف فئات الجمهور، وإتاحة فضاءات للتبادل بين الفنانين والباحثين والمهتمين بالتراث الثقافي المغربي.
كما يراهن المنظمون على تشجيع الأصوات الشابة ومنحها فرصة التفاعل مع تجارب شيوخ الملحون ورواده، بما يساهم في ضمان استمرارية هذا الفن وانتقاله بين الأجيال.
ويشكل البعد العلمي للمهرجان فرصة للتعمق في تاريخ القصيدة الملحونية، واستكشاف ارتباطها بالذاكرة الجماعية والقيم الاجتماعية والثقافية للمغاربة.
الملحون.. تراث مغربي يحظى باعتراف عالمي
يكتسي تنظيم هذه الدورة أهمية خاصة في ظل الاعتراف الدولي بفن الملحون، الذي أدرجته منظمة اليونسكو سنة 2023 ضمن قائمتها التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
ويُعد الملحون أحد أبرز أشكال التعبير الشعري والغنائي التقليدي بالمغرب، حيث يجمع بين الكلمة الموزونة والإنشاد والموسيقى، ويتناول موضوعات متنوعة تشمل القيم الإنسانية والحياة الاجتماعية والتاريخ والوجدان الشعبي.
ومن خلال دورته الحادية عشرة، يواصل مهرجان الملحون والأغنية الوطنية بمراكش تعزيز حضوره كموعد ثقافي يجمع بين الحفاظ على الذاكرة الفنية المغربية والانفتاح على الإبداع المعاصر.
كما يؤكد أهمية المبادرات الثقافية المحلية في تثمين التراث اللامادي، وتعريف الأجيال الجديدة بغنى الموروث الفني الوطني، وترسيخ حضوره داخل المشهد الثقافي المغربي.
ويأتي المهرجان، وفق بلاغ المنظمين، في سياق الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، واستحضار المكانة الدولية التي اكتسبها فن الملحون بعد إدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو.
اختار المنظمون أن تحمل الدورة الحادية عشرة اسم الباحث والفنان عبد المجيد فنيش، تقديراً لمساره في البحث والإبداع المسرحي، وإسهاماته في الربط بين القصيدة الملحونية والفنون الفرجوية.
ويعكس هذا التكريم حرص المهرجان على الاعتراف بمجهودات الباحثين والفنانين الذين ساهموا في صون التراث المغربي وتطوير طرق تقديمه للجمهور.
كما تسعى التظاهرة إلى إبراز قدرة فن الملحون على التجدد والتفاعل مع أشكال التعبير الفني المعاصر، مع الحفاظ على أصالته وخصوصياته الشعرية والموسيقية.
أربعة أيام من الموسيقى والمسرح والبحث العلمي
يقترح المهرجان برنامجاً متنوعاً يمتد على أربعة أيام، يجمع بين الإنشاد والموسيقى والمسرح واللقاءات العلمية والأنشطة الاجتماعية.
وتحتضن فقرات هذه الدورة عدة فضاءات بمدينة مراكش، من بينها مسرح مركب عبد الله العروي، والمكتبة الجامعية الرقمية، والمركب الاجتماعي دار البر والإحسان.
وتهدف هذه البرمجة إلى تقريب فن الملحون من مختلف فئات الجمهور، وإتاحة فضاءات للتبادل بين الفنانين والباحثين والمهتمين بالتراث الثقافي المغربي.
كما يراهن المنظمون على تشجيع الأصوات الشابة ومنحها فرصة التفاعل مع تجارب شيوخ الملحون ورواده، بما يساهم في ضمان استمرارية هذا الفن وانتقاله بين الأجيال.
ويشكل البعد العلمي للمهرجان فرصة للتعمق في تاريخ القصيدة الملحونية، واستكشاف ارتباطها بالذاكرة الجماعية والقيم الاجتماعية والثقافية للمغاربة.
الملحون.. تراث مغربي يحظى باعتراف عالمي
يكتسي تنظيم هذه الدورة أهمية خاصة في ظل الاعتراف الدولي بفن الملحون، الذي أدرجته منظمة اليونسكو سنة 2023 ضمن قائمتها التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
ويُعد الملحون أحد أبرز أشكال التعبير الشعري والغنائي التقليدي بالمغرب، حيث يجمع بين الكلمة الموزونة والإنشاد والموسيقى، ويتناول موضوعات متنوعة تشمل القيم الإنسانية والحياة الاجتماعية والتاريخ والوجدان الشعبي.
ومن خلال دورته الحادية عشرة، يواصل مهرجان الملحون والأغنية الوطنية بمراكش تعزيز حضوره كموعد ثقافي يجمع بين الحفاظ على الذاكرة الفنية المغربية والانفتاح على الإبداع المعاصر.
كما يؤكد أهمية المبادرات الثقافية المحلية في تثمين التراث اللامادي، وتعريف الأجيال الجديدة بغنى الموروث الفني الوطني، وترسيخ حضوره داخل المشهد الثقافي المغربي.
الرئيسية















