نبيلة معن تفتتح رحلة موسيقية بين الثقافات
وتنظم هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار «الشعر الصوفي، إكسير الشفاء»، في برنامج يجمع بين الإنشاد الصوفي المغربي والموسيقى العالمية واللقاءات الفكرية، بهدف تعزيز الحوار الثقافي وإبراز غنى الموروث الروحي للمملكة.
ويواصل المهرجان، من خلال هذه النسخة، ترسيخ مكانة فاس باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الثقافية والروحية بالمغرب، وفضاءً يلتقي فيه التراث المحلي بالتجارب الفنية القادمة من مختلف أنحاء العالم.
انطلقت فعاليات المهرجان يوم 17 أكتوبر بفضاء باب الماكينة، من خلال عرض افتتاحي حمل عنوان «دروب المحبة الروحية»، بمشاركة الفنانة المغربية نبيلة معن، إلى جانب أصوات تنتمي إلى تقاليد السماع والحضرة الأندلسية الحراقية.
وجمع الحفل بين الأداء الموسيقي المعاصر والإنشاد الروحي التقليدي، في تجربة فنية تعكس قدرة الموسيقى المغربية على التجدد والانفتاح على أساليب تعبيرية مختلفة.
وتتميز برمجة هذه الدورة بحضور فنانين من المغرب وخارجه، من بينهم المنشد الباكستاني شعيب آفتاب قوال، الذي يقدم تجربة مستوحاة من فن القوالي الصوفي، والفنان الهندي أستاذ واصف الدين داغار، المعروف بأدائه للموسيقى الكلاسيكية الهندية.
كما يتضمن البرنامج لقاءً فنياً يجمع بين موسيقى المؤلف الألماني يوهان سباستيان باخ وأشعار جلال الدين الرومي، في تجربة تسعى إلى مد جسور التواصل بين الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية والتقاليد الشعرية الصوفية.
وفي المقابل، تحضر التقاليد المغربية من خلال عروض السماع والإنشاد التي تقدمها طرق صوفية متعددة، من بينها القادرية البودشيشية والشرقاوية والوزانية والريسونية والصقلية.
ويعكس هذا التنوع غنى الموروث الموسيقي والروحي المغربي، وقدرته على التفاعل مع ثقافات مختلفة دون فقدان خصوصياته الفنية والتاريخية.
اختار منظمو الدورة الثامنة عشرة موضوع «الشعر الصوفي، إكسير الشفاء» محوراً رئيسياً للبرنامج، بهدف استكشاف العلاقة بين الشعر والموسيقى والتجربة الإنسانية.
ويتناول هذا المحور الدور الذي يمكن أن تلعبه الفنون في التعبير عن المشاعر الإنسانية وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتأمل، خصوصاً في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم.
ولا يقتصر البرنامج على الحفلات الموسيقية، بل يشمل ندوات فكرية وورشات فنية ومعارض وعروضاً سينمائية، تتيح للجمهور التعرف على جوانب مختلفة من الثقافة الصوفية وتاريخها.
كما يسعى المهرجان إلى تقريب التراث الشعري والروحي من الأجيال الجديدة، من خلال تقديمه في صيغ فنية معاصرة تجمع بين المعرفة والمتعة الجمالية. يساهم المهرجان في إبراز المكانة التاريخية لمدينة فاس، التي ارتبط اسمها عبر قرون بالعلم والفنون والتقاليد الروحية.
وتشكل الفضاءات التاريخية للمدينة، وفي مقدمتها باب الماكينة ومعالم المدينة العتيقة، جزءاً من التجربة الثقافية التي يقدمها المهرجان لزواره. كما يمنح الحدث فرصة لتعزيز التبادل بين الفنانين والباحثين المغاربة والدوليين، والتعريف بالتراث الوطني لدى جمهور متنوع.
ومن المرتقب أن تختتم الدورة يوم 24 أكتوبر بعرض فني يحمل عنوان «انتشاءات»، يجمع بين السماع العربي الأندلسي والدراويش الحلبيين، في لقاء موسيقي يجسد روح التفاعل بين التقاليد الفنية المغربية والمشرقية.
ومن خلال هذه البرمجة، يواصل مهرجان فاس للثقافة الصوفية وحِكم العالم تقديم تجربة ثقافية تجمع بين صون التراث والانفتاح على الإبداع العالمي، مع تعزيز دور الموسيقى والشعر باعتبارهما وسيلتين للتواصل بين الشعوب والثقافات.
ويواصل المهرجان، من خلال هذه النسخة، ترسيخ مكانة فاس باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الثقافية والروحية بالمغرب، وفضاءً يلتقي فيه التراث المحلي بالتجارب الفنية القادمة من مختلف أنحاء العالم.
انطلقت فعاليات المهرجان يوم 17 أكتوبر بفضاء باب الماكينة، من خلال عرض افتتاحي حمل عنوان «دروب المحبة الروحية»، بمشاركة الفنانة المغربية نبيلة معن، إلى جانب أصوات تنتمي إلى تقاليد السماع والحضرة الأندلسية الحراقية.
وجمع الحفل بين الأداء الموسيقي المعاصر والإنشاد الروحي التقليدي، في تجربة فنية تعكس قدرة الموسيقى المغربية على التجدد والانفتاح على أساليب تعبيرية مختلفة.
وتتميز برمجة هذه الدورة بحضور فنانين من المغرب وخارجه، من بينهم المنشد الباكستاني شعيب آفتاب قوال، الذي يقدم تجربة مستوحاة من فن القوالي الصوفي، والفنان الهندي أستاذ واصف الدين داغار، المعروف بأدائه للموسيقى الكلاسيكية الهندية.
كما يتضمن البرنامج لقاءً فنياً يجمع بين موسيقى المؤلف الألماني يوهان سباستيان باخ وأشعار جلال الدين الرومي، في تجربة تسعى إلى مد جسور التواصل بين الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية والتقاليد الشعرية الصوفية.
وفي المقابل، تحضر التقاليد المغربية من خلال عروض السماع والإنشاد التي تقدمها طرق صوفية متعددة، من بينها القادرية البودشيشية والشرقاوية والوزانية والريسونية والصقلية.
ويعكس هذا التنوع غنى الموروث الموسيقي والروحي المغربي، وقدرته على التفاعل مع ثقافات مختلفة دون فقدان خصوصياته الفنية والتاريخية.
اختار منظمو الدورة الثامنة عشرة موضوع «الشعر الصوفي، إكسير الشفاء» محوراً رئيسياً للبرنامج، بهدف استكشاف العلاقة بين الشعر والموسيقى والتجربة الإنسانية.
ويتناول هذا المحور الدور الذي يمكن أن تلعبه الفنون في التعبير عن المشاعر الإنسانية وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتأمل، خصوصاً في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم.
ولا يقتصر البرنامج على الحفلات الموسيقية، بل يشمل ندوات فكرية وورشات فنية ومعارض وعروضاً سينمائية، تتيح للجمهور التعرف على جوانب مختلفة من الثقافة الصوفية وتاريخها.
كما يسعى المهرجان إلى تقريب التراث الشعري والروحي من الأجيال الجديدة، من خلال تقديمه في صيغ فنية معاصرة تجمع بين المعرفة والمتعة الجمالية. يساهم المهرجان في إبراز المكانة التاريخية لمدينة فاس، التي ارتبط اسمها عبر قرون بالعلم والفنون والتقاليد الروحية.
وتشكل الفضاءات التاريخية للمدينة، وفي مقدمتها باب الماكينة ومعالم المدينة العتيقة، جزءاً من التجربة الثقافية التي يقدمها المهرجان لزواره. كما يمنح الحدث فرصة لتعزيز التبادل بين الفنانين والباحثين المغاربة والدوليين، والتعريف بالتراث الوطني لدى جمهور متنوع.
ومن المرتقب أن تختتم الدورة يوم 24 أكتوبر بعرض فني يحمل عنوان «انتشاءات»، يجمع بين السماع العربي الأندلسي والدراويش الحلبيين، في لقاء موسيقي يجسد روح التفاعل بين التقاليد الفنية المغربية والمشرقية.
ومن خلال هذه البرمجة، يواصل مهرجان فاس للثقافة الصوفية وحِكم العالم تقديم تجربة ثقافية تجمع بين صون التراث والانفتاح على الإبداع العالمي، مع تعزيز دور الموسيقى والشعر باعتبارهما وسيلتين للتواصل بين الشعوب والثقافات.
الرئيسية















