وشهد الحفل حضور رئيس الغابون، بريس كلوتير أوليغي نغيما، إلى جانب وفود أجنبية متعددة وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بليبروفيل، فضلا عن شخصيات مدنية وعسكرية، في أجواء احتفالية تؤشر على أهمية هذا الصرح الجديد في دعم البنية المؤسساتية وتعزيز مكانة البلاد قاريا ودوليا.
وفي سياق هذا التمثيل الملكي، نقل محمد ولد الرشيد إلى الرئيس الغابوني تحيات وتهاني جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح هذا المعلم المؤسساتي، الذي يُنظر إليه كإضافة نوعية في مسار تحديث البنيات التحتية الداعمة للحكامة وتعزيز الإشعاع الدبلوماسي والثقافي للغابون داخل الفضاء الإفريقي وخارجه.
وأكد رئيس مجلس المستشارين، بهذه المناسبة، عمق العلاقات التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الغابونية، مبرزا ما يطبعها من روابط الأخوة والصداقة والتعاون المتجذر، وهو ما يعكس استمرارية سياسة الانفتاح والتقارب التي تنهجها الرباط تجاه الشركاء الأفارقة.
كما جدد المسؤول المغربي التأكيد على التزام المملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، بمواصلة العمل المشترك مع الجانب الغابوني من أجل تعزيز الشراكة الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم التنمية والاستقرار ويعزز التعاون جنوب–جنوب داخل القارة الإفريقية.
ويأتي هذا الحضور المغربي رفيع المستوى ليؤكد مرة أخرى مكانة الدبلوماسية المغربية في محيطها الإفريقي، ويعكس حرص المملكة على الحضور الفاعل في مختلف المحطات القارية الكبرى، سواء ذات الطابع السياسي أو التنموي أو المؤسساتي.
وكان إلى جانب رئيس مجلس المستشارين خلال هذا الحفل سفير صاحب الجلالة لدى الغابون، عبد الله الصبيحي، الذي حضر بدوره مراسيم الافتتاح في إطار متابعة العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز حضور الدبلوماسية المغربية في الفضاء الغابوني