كتاب الرأي
لم تعد المواجهة الجيوسياسية الكبرى المقبلة تدور حول النفط أو الغاز أو المعالجات الدقيقة، بل حول الأدوية؟ هناك سيناريو حديث يثير الدهشة: الصين، بعد أن طورت علاجًا ثوريًا ضد السرطان، تغزو تايوان وتستخدم هذا العلاج كورقة ضغط سياسية. قد يبدو هذا افتراضيًا، لكنه شديد الواقعية عند ملاحظة المسار السريع
قبل بضع سنوات، كانت تهديدات الفضاء الرقمي تبدو بعيدة جدًا، مقتصرة على أفلام الكوارث والخيال الهوليودي. اليوم، أصبح هذا الخطر ملموسًا وحاضرًا في حياتنا اليومية: الهجمات الإلكترونية صارت جزءًا من روتيننا اليومي. هذه الهجمات تعرقل حياة الناس، تشل الشركات، تضعف المؤسسات، وتعرض بياناتنا الشخصية الأكثر
خلف شعارات المبادئ الكبرى، غالبًا ما تختبئ مصالح شخصية وأرباح واضحة… النظام العسكري الجزائري يصرخ ضد التطبيع في العلن، لكنه يمارس التطبيع في الخفاء، فواتير الصفقات تشهد على ذلك. بينما يهدر مليارات الدولارات على البوليساريو كلوحة وهمية، يجني في المقابل ملايين الدولارات من صادراته لإسرائيل… النتيجة؟
ثمة مآسي تتحول إلى علامات بارزة في التاريخ، مأساة أكادير واحدة منها. وفاة ثماني نساء حوامل في مستشفى المدينة لم تُفجع العائلات فقط، بل أطلقت صدمة تجاوزت حدود قسم مكتظ بالمستشفى  المأساة جسدت شعور السكان بالتهميش، بعد سنوات من الإهمال في قطاع الصحة العمومية. في 14 سبتمبر، خرج سكان أكادير إلى
الاحتجاج حق مشروع، لكن خلف ستار المجهول لا يمكن القبول به. في المغرب، أطلق تكتل غامض يحمل اسم "Moroccan Youth Voice" دعوة للتظاهر يومي 27 و28 شتنبر من أجل الدفاع عن الصحة والتعليم. حركة تبهر بفضل طابعها الرقمي وحيويتها الجيلية، لكنها تثير القلق بسبب غموضها المفرط وغياب هوية أصحابها. وبين أن تكون
في 11 سبتمبر 2025، فاجأ رئيس الوزراء الألباني إيدي راما العالم كله بتعيينه "دييلا"، وهي ذكاء اصطناعي، في منصب وزير المكلف بالمناقصات العامة، هذه الخطوة هي الأولى من نوعها عالميًا، وتضاف إلى سلسلة من "الخطوات الأولى" التي يشهد فيها الذكاء الاصطناعي اقتحام مجالات كانت حتى الآن حكرًا على البشر هذه
أحدث الإعلان الصادر عن ألبانيا بتعيين وزير مولّد بالذكاء الاصطناعي رجّة صغيرة في المشهد السياسي العالمي، خطوة بدت للبعض مدهشة، ولآخرين مقلقة، لكنها تكشف أننا نعيش لحظة مفصلية بين تقاليد الديمقراطية القائمة على النقاش البشري، وبين دخول أدوات قادرة على محاكاة السلوكيات والخطابات، بل وحتى اتخاذ
لقد شرع المغرب في مرحلة رئيسية نحو تنظيم صناعة القنب، مع السماح بتسويق 67 منتجاً مشتقاً: 26 منتجاً تجميلياً و41 مكمل غذائي، تلبيةً للمعايير ومسجلة رسمياً لدى الوكالة المغربية للأدوية ومنتجات الصحة. وتشكل هذه الخطوة مرحلة أولية قبل طرحها في السوق الوطني أو تصديرها. أما الوكالة الوطنية لتنظيم الأنشطة
لا تلكؤ … ولا مماطلة ...ولا تسويف من أجل فتح الارشيف الفرنسي ..وفك الحصار على الوثائق المصدرية التي تهم المغرب ليعرف العالم حقيقة التاريخ لوحدتنا الترابية ؟؟؟ أن الذكريات لا تعني العودة إلى تمجيد الماضي بل تذكير لحدث معين أو قضية أو معركة ،لاخد العبرة والدروس ،تم نسترجع من خلالها رمزية المجد
إذا كان المغرب عرف تطورات على كافة الأصعدة والمستويات ذاخليا وخارجيا ، على المستوى الخارجي تعزيز العلاقات الثنائية مع كثير،من البلدان والدول الكبرى والمتوسطة والصغرى ، في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية بالإضافة إلى أفريقيا والوطن العربي.. وهذه العلاقات على المستوى الاقتصادي بحيث أن
1 ... « 5 6 7 8 9 10 11 » ... 64







Buy cheap website traffic