قرطبة – إسبانيا
وتُنظم هذه الجائزة من طرف جمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التقارب الثقافي والفكري بين المغرب وإسبانيا، وإحياء الإرث الإنساني للفيلسوف الأندلسي الكبير Averroes، الذي يُعد أحد أبرز رموز العقلانية والدفاع عن حرية التفكير والتسامح والانفتاح الحضاري.
وقد أعلنت الجهة المنظمة عن منح الجائزة لهذه السنة لكل من مؤسسة الثقافات الثلاث للمتوسط و مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، تقديراً لدورهما الريادي في ترسيخ ثقافة الحوار بين الثقافات، وتعزيز قيم التعددية والتفاهم المتبادل، ومواجهة خطاب الانغلاق والتطرف.
وتُعد Foundation for the Three Cultures of the Mediterranean من أبرز المؤسسات الإسبانية العاملة في مجال الدبلوماسية الثقافية وبناء الجسور بين الشعوب، من خلال برامج فكرية وفنية تعزز التفاهم المتبادل في الفضاء المتوسطي.
في المقابل، يبرز مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم كإحدى الفاعليات المدنية المغربية المهتمة بقضايا العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان، والعمل على ترسيخ ثقافة العيش المشترك وقيم السلم الاجتماعي.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق خاص يتزامن مع الذكرى التسعمائة لميلاد ابن رشد، باعتباره رمزاً عالمياً للفكر الفلسفي المنفتح، الذي دافع عن العقل والتسامح، وساهم في إرساء تقاليد الحوار بين الحضارات، ما يجعل من الجائزة امتداداً رمزياً لهذا الإرث الفكري الإنساني العابر للزمن.
كما أكد المنظمون أن اختيار المؤسستين المتوجتين يعكس الدور المتزايد للمجتمع المدني والثقافي في دعم قيم التفاهم، خاصة في ظل التحديات التي يعرفها العالم المعاصر، حيث تتنامى خطابات الانغلاق والهويات الصدامية، مقابل الحاجة إلى تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح.
وسيتخلل الحفل برنامج ثقافي وفني مميز، يتضمن عرضاً شعرياً موسيقياً بعنوان «صوت الأجراس: ابن رشد، غالا وإيمان العقل»، بمشاركة الكاتب الإسباني Antonio Manuel والموسيقي Gil Montiagudo، في عمل فني يسعى إلى إعادة قراءة الإرث الأندلسي المشترك بروح معاصرة تجمع بين الشعر والموسيقى والفكر.
وتُمنح جائزة ابن رشد للوفاق سنوياً لشخصيات ومؤسسات أسهمت في خدمة قيم الحرية والتسامح والعدالة والتعايش. وقد سبق أن كرّمت في دوراتها السابقة أسماء وازنة من عالم الفكر والثقافة، من بينها الشاعر الإسباني مدير معهد ثربانتيس Luis García Montero، والمفكر المغربي Abd al-Qadir al-Shawi، إضافة إلى مؤسسات إعلامية وثقافية بارزة من المغرب وإسبانيا.
ويرى متابعون أن هذه الجائزة أصبحت خلال سنوات قليلة منصة رمزية رفيعة لإحياء الروابط الثقافية بين المغرب وإسبانيا، وإعادة الاعتبار للإرث الفكري الأندلسي، باعتباره مساحة مشتركة لتلاقي الحضارات، وجسراً دائماً بين العقل والإنسانية.
في النهاية، تؤكد هذه الدورة الجديدة أن إرث ابن رشد لا يزال حياً في الزمن المعاصر، وأن الحوار المتوسطي ليس مجرد شعار ثقافي، بل مشروع حضاري متجدد يقوم على الإيمان بالتعدد، والاختلاف الخلاق، والإنسان كقيمة مركزية فوق كل الحدود.
وقد أعلنت الجهة المنظمة عن منح الجائزة لهذه السنة لكل من مؤسسة الثقافات الثلاث للمتوسط و مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، تقديراً لدورهما الريادي في ترسيخ ثقافة الحوار بين الثقافات، وتعزيز قيم التعددية والتفاهم المتبادل، ومواجهة خطاب الانغلاق والتطرف.
وتُعد Foundation for the Three Cultures of the Mediterranean من أبرز المؤسسات الإسبانية العاملة في مجال الدبلوماسية الثقافية وبناء الجسور بين الشعوب، من خلال برامج فكرية وفنية تعزز التفاهم المتبادل في الفضاء المتوسطي.
في المقابل، يبرز مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم كإحدى الفاعليات المدنية المغربية المهتمة بقضايا العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان، والعمل على ترسيخ ثقافة العيش المشترك وقيم السلم الاجتماعي.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق خاص يتزامن مع الذكرى التسعمائة لميلاد ابن رشد، باعتباره رمزاً عالمياً للفكر الفلسفي المنفتح، الذي دافع عن العقل والتسامح، وساهم في إرساء تقاليد الحوار بين الحضارات، ما يجعل من الجائزة امتداداً رمزياً لهذا الإرث الفكري الإنساني العابر للزمن.
كما أكد المنظمون أن اختيار المؤسستين المتوجتين يعكس الدور المتزايد للمجتمع المدني والثقافي في دعم قيم التفاهم، خاصة في ظل التحديات التي يعرفها العالم المعاصر، حيث تتنامى خطابات الانغلاق والهويات الصدامية، مقابل الحاجة إلى تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح.
وسيتخلل الحفل برنامج ثقافي وفني مميز، يتضمن عرضاً شعرياً موسيقياً بعنوان «صوت الأجراس: ابن رشد، غالا وإيمان العقل»، بمشاركة الكاتب الإسباني Antonio Manuel والموسيقي Gil Montiagudo، في عمل فني يسعى إلى إعادة قراءة الإرث الأندلسي المشترك بروح معاصرة تجمع بين الشعر والموسيقى والفكر.
وتُمنح جائزة ابن رشد للوفاق سنوياً لشخصيات ومؤسسات أسهمت في خدمة قيم الحرية والتسامح والعدالة والتعايش. وقد سبق أن كرّمت في دوراتها السابقة أسماء وازنة من عالم الفكر والثقافة، من بينها الشاعر الإسباني مدير معهد ثربانتيس Luis García Montero، والمفكر المغربي Abd al-Qadir al-Shawi، إضافة إلى مؤسسات إعلامية وثقافية بارزة من المغرب وإسبانيا.
ويرى متابعون أن هذه الجائزة أصبحت خلال سنوات قليلة منصة رمزية رفيعة لإحياء الروابط الثقافية بين المغرب وإسبانيا، وإعادة الاعتبار للإرث الفكري الأندلسي، باعتباره مساحة مشتركة لتلاقي الحضارات، وجسراً دائماً بين العقل والإنسانية.
في النهاية، تؤكد هذه الدورة الجديدة أن إرث ابن رشد لا يزال حياً في الزمن المعاصر، وأن الحوار المتوسطي ليس مجرد شعار ثقافي، بل مشروع حضاري متجدد يقوم على الإيمان بالتعدد، والاختلاف الخلاق، والإنسان كقيمة مركزية فوق كل الحدود.
الرئيسية























































