بقلم: سارة البوفي
أرقام ومؤشرات.. قراءة في واقع المشاركة السياسية
افتتح اللقاء الأستاذ يوسف أوخلو، المنسق العام للأكاديمية الاستقلالية للشباب وكاتب فرع بطانة حي السلام، بكلمة ترحيبية وضع فيها الحضور في سياق المبادرة. وقدم أوخلو قراءة تحليلية مدعمة بلغة الأرقام والإحصائيات حول واقع مشاركة الشباب في الحياة السياسية، مستعرضاً مؤشرات دقيقة تتعلق بمدى ثقة الفئات الشابة في المؤسسات الحزبية والفاعلين السياسيين، ومشدداً على ضرورة تجسير الهوة بين الشباب والعمل السياسي المؤسساتي.
عزيز هيلالي: التعليم هو المعركة الحقيقية لبناء الإنسان
من جانبه، ألقى الأستاذ عزيز هيلالي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس رابطة المهندسين الاستقلاليين، مداخلة مركزية أكد فيها أن استحضار روح 11 يناير ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو استلهام لروح المبادرة لمواجهة تحديات الحاضر.
وأوضح هيلالي أن معركة اليوم هي "معركة بناء الإنسان المغربي"، مشدداً على أن التعليم يمثل المدخل الأساسي لتمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً. وفي نقاط محورية، ركزت المداخلة على:
• المدرسة العمومية كخط أحمر: ضرورة ضمان ولوج عادل لتعليم جيد ومجاني، لكون المدرسة العمومية هي الفضاء الرئيسي لتحقيق تكافؤ الفرص والارتقاء الاجتماعي.
• العدالة المجالية: إيلاء اهتمام خاص بالوسط القروي والمناطق النائية لضمان عدم حرمان أي طفل من حقه في المعرفة بسبب الجغرافيا.
• التكوين المهني: اعتباره رافعة أساسية للتشغيل عبر تطوير مسارات قصيرة ومرنة تواكب التحولات الاقتصادية الواعدة.
• مهارات القرن الـ21: دعوة المنظومة التعليمية لتنمية التفكير النقدي، روح المبادرة، والقدرة على التكيف مع عالم يتسم بعدم اليقين.
التمكين السياسي وصناعة النخب
ولم تغب السياسة عن جوهر النقاش، حيث اعتبر هيلالي أن التمكين لا يكتمل إلا بضخ دماء جديدة في الحياة السياسية. ودعا الشباب إلى الانخراط في مؤسسات الديمقراطية التمثيلية وآليات الديمقراطية التشاركية، مؤكداً أن هدف الحزب هو بناء "جيل قيادي فاعل" لا ينتظر المستقبل بل يصنعه بسواعده.
إدارة محكمة ونقاش مستفيض
سير أشغال هذا اللقاء بتميز الأستاذ توفيق بن عمر، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بسلا، الذي أدار النقاش بمرونة سمحت بتفاعل واسع من طرف الشباب الحاضرين، الذين عبروا عن تطلعاتهم وتفاعلو بجدية مع الأطروحات المقدمة، مما جعل من اللقاء منصة حقيقية للحوار الديمقراطي المسؤول.
وفي لفتة تشجيعية أضفت أجواءً من الحماس والبهجة على اللقاء، خُصصت فقرة لـ 'الطومبولا' لفائدة الشباب الحاضرين، حيث جرى السحب على جائزة كبرى عبارة عن حاسوب محمول، فاز بها أحد المشاركين وسط أجواء احتفالية تعكس روح القرب والتواصل التي ميزت هذا النشاط.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن "ميثاق 11 يناير للشباب" ليس مجرد وثيقة، بل هو نداء وطني للانخراط في بناء مغرب المعرفة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.
افتتح اللقاء الأستاذ يوسف أوخلو، المنسق العام للأكاديمية الاستقلالية للشباب وكاتب فرع بطانة حي السلام، بكلمة ترحيبية وضع فيها الحضور في سياق المبادرة. وقدم أوخلو قراءة تحليلية مدعمة بلغة الأرقام والإحصائيات حول واقع مشاركة الشباب في الحياة السياسية، مستعرضاً مؤشرات دقيقة تتعلق بمدى ثقة الفئات الشابة في المؤسسات الحزبية والفاعلين السياسيين، ومشدداً على ضرورة تجسير الهوة بين الشباب والعمل السياسي المؤسساتي.
عزيز هيلالي: التعليم هو المعركة الحقيقية لبناء الإنسان
من جانبه، ألقى الأستاذ عزيز هيلالي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس رابطة المهندسين الاستقلاليين، مداخلة مركزية أكد فيها أن استحضار روح 11 يناير ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو استلهام لروح المبادرة لمواجهة تحديات الحاضر.
وأوضح هيلالي أن معركة اليوم هي "معركة بناء الإنسان المغربي"، مشدداً على أن التعليم يمثل المدخل الأساسي لتمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً. وفي نقاط محورية، ركزت المداخلة على:
• المدرسة العمومية كخط أحمر: ضرورة ضمان ولوج عادل لتعليم جيد ومجاني، لكون المدرسة العمومية هي الفضاء الرئيسي لتحقيق تكافؤ الفرص والارتقاء الاجتماعي.
• العدالة المجالية: إيلاء اهتمام خاص بالوسط القروي والمناطق النائية لضمان عدم حرمان أي طفل من حقه في المعرفة بسبب الجغرافيا.
• التكوين المهني: اعتباره رافعة أساسية للتشغيل عبر تطوير مسارات قصيرة ومرنة تواكب التحولات الاقتصادية الواعدة.
• مهارات القرن الـ21: دعوة المنظومة التعليمية لتنمية التفكير النقدي، روح المبادرة، والقدرة على التكيف مع عالم يتسم بعدم اليقين.
التمكين السياسي وصناعة النخب
ولم تغب السياسة عن جوهر النقاش، حيث اعتبر هيلالي أن التمكين لا يكتمل إلا بضخ دماء جديدة في الحياة السياسية. ودعا الشباب إلى الانخراط في مؤسسات الديمقراطية التمثيلية وآليات الديمقراطية التشاركية، مؤكداً أن هدف الحزب هو بناء "جيل قيادي فاعل" لا ينتظر المستقبل بل يصنعه بسواعده.
إدارة محكمة ونقاش مستفيض
سير أشغال هذا اللقاء بتميز الأستاذ توفيق بن عمر، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بسلا، الذي أدار النقاش بمرونة سمحت بتفاعل واسع من طرف الشباب الحاضرين، الذين عبروا عن تطلعاتهم وتفاعلو بجدية مع الأطروحات المقدمة، مما جعل من اللقاء منصة حقيقية للحوار الديمقراطي المسؤول.
وفي لفتة تشجيعية أضفت أجواءً من الحماس والبهجة على اللقاء، خُصصت فقرة لـ 'الطومبولا' لفائدة الشباب الحاضرين، حيث جرى السحب على جائزة كبرى عبارة عن حاسوب محمول، فاز بها أحد المشاركين وسط أجواء احتفالية تعكس روح القرب والتواصل التي ميزت هذا النشاط.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن "ميثاق 11 يناير للشباب" ليس مجرد وثيقة، بل هو نداء وطني للانخراط في بناء مغرب المعرفة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.
الرئيسية
























































