ويأتي هذا التطور في سياق دينامية متواصلة يعرفها المشروع، الذي يُعد من أكبر الأوراش المينائية التي يشهدها المغرب خلال العقود الأخيرة، إذ تتواصل أشغال استكمال البنيات التحتية والتجهيزات اللوجستية بوتيرة متسارعة، استعداداً لإطلاق واحد من أهم المشاريع البحرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وكانت شركة “مرسى المغرب” قد حصلت على امتياز تدبير واستغلال محطتي الحاويات الشرقية والغربية لمدة 25 سنة، في إطار مقاربة تروم ضمان انطلاقة قوية للميناء وتعزيز جاهزيته التشغيلية منذ مراحله الأولى، مع العمل على رفع تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع أن ميناء الناظور غرب المتوسط سيدخل الخدمة خلال شهر غشت 2026، مبرزاً أن هذا المشروع الاستراتيجي سيساهم في تعزيز موقع المغرب كمحور لوجستي وتجاري بين أوروبا وإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
ويضم الميناء محطة متطورة للحاويات بطاقة استيعابية تصل إلى 3.4 ملايين حاوية سنوياً، إضافة إلى محطات مخصصة للمحروقات والبضائع المختلفة، فضلاً عن حوض مائي عميق يسمح باستقبال أكبر السفن التجارية وناقلات الحاويات في العالم.
ويراهن المغرب من خلال هذا المشروع على إحداث تحول نوعي في البنية المينائية بجهة الشرق، عبر استقطاب الاستثمارات الصناعية واللوجستية وخلق فرص الشغل، إلى جانب تعزيز اندماجه في سلاسل التجارة العالمية، وتخفيف الضغط على الموانئ الكبرى وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط
الرئيسية





















































