ويمنح مهرجان صيف الأوداية 2026 مساحة مهمة لتجارب موسيقية مختلفة، من الموسيقى المغاربية والفيزيون إلى كناوة والموسيقى ذات التأثيرات العالمية، من خلال مشاركة فنانين راكموا تجارب متعددة داخل المغرب وخارجه.
سامي قصبة.. مسار بين الموسيقى المغاربية والعالمية
يعد سامي قصبة، واسمه الحقيقي محمد الغوسلي، موسيقياً ومغنياً وملحناً وكاتب كلمات مغربياً، وقائد فرقة «قصبة» التي تأسست سنة 2000، ونجحت في بناء هوية موسيقية تمزج الإيقاعات القادمة من شمال إفريقيا بتأثيرات موسيقية غربية.
وخلال مسيرته، اشتغل سامي قصبة على مواضيع مثل السلام والحب والحرية والعدالة، كما شارك رفقة فرقته في عدد من المهرجانات داخل المغرب وخارجه. وشكلت مشاركاته في مهرجانات مثل تيميتار وموازين وصيف الأوداية جزءاً من حضوره في المشهد الموسيقي المغربي.
ويأتي حضوره في هذه الدورة أيضاً في سياق تكريمه بـجائزة حسن مكري، التي يمنحها المجلس الوطني للموسيقى تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
فريد غنام.. من كناوة إلى موسيقى الفيزيون
من جهته، يحمل فريد غنام تجربة فنية تشكلت منذ طفولته داخل عائلة موسيقية بمدينة أكادير. فقد كانت والدته عازفة على البيانو ووالده يعزف على الأكورديون، بينما كان عمه عازفاً على الطبول، وهو ما ساهم في ارتباطه المبكر بالموسيقى.
وخلال مرحلة شبابه، اكتشف فريد موسيقى كناوة وارتبط بآلة «الكمبري»، قبل أن يوسع تجربته من خلال الغيتار الصوتي والتعاون مع أسماء معروفة في الساحة الموسيقية المغربية، من بينها سعيد مسكير وحميد القصري.
كما انضم إلى فرقتي «كناوة كليك» و«كناوة فيزيون»، قبل أن يؤسس سنة 2006 فرقة «ميارا»، التي حققت حضوراً لافتاً في مشهد موسيقى الفيزيون المغربي، وفازت بمسابقة «جيل موازين» سنة 2007 وبمسابقة «البوليفار» سنة 2008.
وأصدرت الفرقة أغنيتها «هالي كناوي» سنة 2008، قبل إطلاق ألبومها الأول «دربلة» سنة 2011، ليواصل فريد غنام بعد ذلك مسيرته من خلال عروض في المغرب وأوروبا.
حميد القصري.. أحد أبرز أصوات كناوة
ويحضر كذلك اسم حميد القصري، أحد أبرز معلمي موسيقى كناوة في المغرب، والذي ارتبط بهذا الفن منذ طفولته. فقد بدأ تعلم الموسيقى الكناوية في سن السابعة على يد المعلمين علوان وعبد الواحد ستيتو، قبل أن يطور أسلوبه الخاص ويصبح من أكثر المعلمين حضوراً وطلباً.
ويتميز القصري بإتقانه لآلة الكمبري وبصوته العميق، كما ساهم خلال مسيرته في التعريف بالموسيقى الكناوية على الصعيد الدولي، من خلال جولاته الفنية ومشاركاته في مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة.
كما خاض تجارب موسيقية مشتركة مع عدد من الأسماء العالمية، من بينها الراحل جو زاوينول، وكريم زياد، وهمايون خان وشاهين شاهيدا، في تجارب عكست قدرة الموسيقى الكناوية على التفاعل مع أنماط موسيقية مختلفة.
ومن خلال حضور سامي قصبة وفريد غنام وحميد القصري، يقدم مهرجان صيف الأوداية 2026 صورة متعددة الألوان للمشهد الموسيقي المغربي، تجمع بين الموسيقى المغاربية والفيزيون وكناوة، وتربط بين الذاكرة الموسيقية المغربية والانفتاح على التجارب العالمية.
سامي قصبة.. مسار بين الموسيقى المغاربية والعالمية
يعد سامي قصبة، واسمه الحقيقي محمد الغوسلي، موسيقياً ومغنياً وملحناً وكاتب كلمات مغربياً، وقائد فرقة «قصبة» التي تأسست سنة 2000، ونجحت في بناء هوية موسيقية تمزج الإيقاعات القادمة من شمال إفريقيا بتأثيرات موسيقية غربية.
وخلال مسيرته، اشتغل سامي قصبة على مواضيع مثل السلام والحب والحرية والعدالة، كما شارك رفقة فرقته في عدد من المهرجانات داخل المغرب وخارجه. وشكلت مشاركاته في مهرجانات مثل تيميتار وموازين وصيف الأوداية جزءاً من حضوره في المشهد الموسيقي المغربي.
ويأتي حضوره في هذه الدورة أيضاً في سياق تكريمه بـجائزة حسن مكري، التي يمنحها المجلس الوطني للموسيقى تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
فريد غنام.. من كناوة إلى موسيقى الفيزيون
من جهته، يحمل فريد غنام تجربة فنية تشكلت منذ طفولته داخل عائلة موسيقية بمدينة أكادير. فقد كانت والدته عازفة على البيانو ووالده يعزف على الأكورديون، بينما كان عمه عازفاً على الطبول، وهو ما ساهم في ارتباطه المبكر بالموسيقى.
وخلال مرحلة شبابه، اكتشف فريد موسيقى كناوة وارتبط بآلة «الكمبري»، قبل أن يوسع تجربته من خلال الغيتار الصوتي والتعاون مع أسماء معروفة في الساحة الموسيقية المغربية، من بينها سعيد مسكير وحميد القصري.
كما انضم إلى فرقتي «كناوة كليك» و«كناوة فيزيون»، قبل أن يؤسس سنة 2006 فرقة «ميارا»، التي حققت حضوراً لافتاً في مشهد موسيقى الفيزيون المغربي، وفازت بمسابقة «جيل موازين» سنة 2007 وبمسابقة «البوليفار» سنة 2008.
وأصدرت الفرقة أغنيتها «هالي كناوي» سنة 2008، قبل إطلاق ألبومها الأول «دربلة» سنة 2011، ليواصل فريد غنام بعد ذلك مسيرته من خلال عروض في المغرب وأوروبا.
حميد القصري.. أحد أبرز أصوات كناوة
ويحضر كذلك اسم حميد القصري، أحد أبرز معلمي موسيقى كناوة في المغرب، والذي ارتبط بهذا الفن منذ طفولته. فقد بدأ تعلم الموسيقى الكناوية في سن السابعة على يد المعلمين علوان وعبد الواحد ستيتو، قبل أن يطور أسلوبه الخاص ويصبح من أكثر المعلمين حضوراً وطلباً.
ويتميز القصري بإتقانه لآلة الكمبري وبصوته العميق، كما ساهم خلال مسيرته في التعريف بالموسيقى الكناوية على الصعيد الدولي، من خلال جولاته الفنية ومشاركاته في مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة.
كما خاض تجارب موسيقية مشتركة مع عدد من الأسماء العالمية، من بينها الراحل جو زاوينول، وكريم زياد، وهمايون خان وشاهين شاهيدا، في تجارب عكست قدرة الموسيقى الكناوية على التفاعل مع أنماط موسيقية مختلفة.
ومن خلال حضور سامي قصبة وفريد غنام وحميد القصري، يقدم مهرجان صيف الأوداية 2026 صورة متعددة الألوان للمشهد الموسيقي المغربي، تجمع بين الموسيقى المغاربية والفيزيون وكناوة، وتربط بين الذاكرة الموسيقية المغربية والانفتاح على التجارب العالمية.
الرئيسية



















































