وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه العملية تأتي تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، وستتم بتنسيق مع وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية، عبر اللجان المحلية المختصة على مستوى جميع العمالات والأقاليم، بالاعتماد على معطيات الإحصاء الوطني للقطيع وعمليات الترقيم المنجزة سابقاً.
وأشار البلاغ إلى أنه بعد التحقق من الاحتفاظ بالإناث المرقمة، سيتم صرف الشطر الثاني من الدعم المالي في أقرب الآجال، باستخدام نفس وسائل الأداء المعتمدة في الشطر الأول، ليُنهى بذلك البرنامج وعملية الدعم المتعلقة به. كما حثت الوزارة جميع الفلاحين ومربي الماشية على الانخراط الكامل لإنجاح العملية.
وكانت الوزارة قد أعلنت في 7 يناير 2026 عن ترقيم 32,3 مليون رأس من القطيع الوطني، في عملية انتهت بتاريخ 31 ديسمبر 2025، وأسست قاعدة بيانات دقيقة لتحديد المستفيدين من الدعم المالي المباشر. وقد استقبل شطر الدعم الأول نحو 1,1 مليون كساب عبر التحويل البنكي أو الحوالة، بغلاف مالي قدره 5,5 مليار درهم، في خطوة تهدف إلى دعم المربين والحفاظ على القطيع الوطني.
وأكدت الوزارة أن الظروف المناخية المواتية خلال فترة الترقيم، مع تساقطات مطرية مهمة وتساقط الثلوج في المناطق الجبلية، ساهمت في تعزيز إنتاج الأعلاف في المراعي ودعم جهود إعادة تكوين القطيع. كما أشارت إلى أن مصالحها المختصة تتعامل مع شكايات الكسابة الذين لم يستفيدوا من عملية الترقيم لأسباب مختلفة، وفق المساطر المعتمدة وبالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية.
وأشار البلاغ إلى أنه بعد التحقق من الاحتفاظ بالإناث المرقمة، سيتم صرف الشطر الثاني من الدعم المالي في أقرب الآجال، باستخدام نفس وسائل الأداء المعتمدة في الشطر الأول، ليُنهى بذلك البرنامج وعملية الدعم المتعلقة به. كما حثت الوزارة جميع الفلاحين ومربي الماشية على الانخراط الكامل لإنجاح العملية.
وكانت الوزارة قد أعلنت في 7 يناير 2026 عن ترقيم 32,3 مليون رأس من القطيع الوطني، في عملية انتهت بتاريخ 31 ديسمبر 2025، وأسست قاعدة بيانات دقيقة لتحديد المستفيدين من الدعم المالي المباشر. وقد استقبل شطر الدعم الأول نحو 1,1 مليون كساب عبر التحويل البنكي أو الحوالة، بغلاف مالي قدره 5,5 مليار درهم، في خطوة تهدف إلى دعم المربين والحفاظ على القطيع الوطني.
وأكدت الوزارة أن الظروف المناخية المواتية خلال فترة الترقيم، مع تساقطات مطرية مهمة وتساقط الثلوج في المناطق الجبلية، ساهمت في تعزيز إنتاج الأعلاف في المراعي ودعم جهود إعادة تكوين القطيع. كما أشارت إلى أن مصالحها المختصة تتعامل مع شكايات الكسابة الذين لم يستفيدوا من عملية الترقيم لأسباب مختلفة، وفق المساطر المعتمدة وبالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية.
الرئيسية





















































