الدكتور إدريس قريش
ويتناول الكتاب منطق الاحتواء باعتباره أحد أبرز محددات التفاعلات في الحسابات الدولية الراهنة ، في ظل تراجع مركزية التحالفات والتكتلات الإقتصادية والأمنية التقليدية لفائدة الدول الصاعدة التي تملك القدرة على المرونة في قراءة التحولات الدولية ، وصعودها في العلاقات الدولية ، تتسم بتعدد الشراكات وسيولة التوازنات وتداخل المصالح.
كما يسلط الكتاب الضوء على تموقع هذه القوى الصاعدة ولما أحدثته من إعادة تشكيل لموازين القوة العالمية . مبرزا القدرة على الاستيعاب والتكيف ، وامتلاك المرونة والسيولة الاستراتيجية، أصبحت من أهم مقومات القوة والنفوذ في عالم سريع التحول ، حيث لم يعد التشبث بالتحالفات الجامدة كافيا لحماية المصالح الوطنية .
وفي هذا السياق، يخصص الكتاب حيزا مهما لمكانة المغرب ، باعتباره نموذجا لدولة صاعدة نجحت في الانتقال من منطق التكيف مع التحولات إلى الإسهام في هندسة التوازنات الجديدة، مستندا إلى رصيد من الثقة والمصداقية وبفضل القيادة الحكيمة والرؤية الاستراتيجية المتبصرة ودبلوماسية متعددة الأبعاد ، مكنت المملكة من مكتسبات مهمة ذات أبعاد سيادية ومن تعزيز حضورها كفاعل اقليمي ودولي صاعد قادر على بناء شراكات متوازنة والانخراط بفاعلية في تشكيل ملامح النظام الدولي المتشكل .
ويقدم الكتاب قراءة جيوسياسية واستراتيجية معمقة لمستقبل النظام الدولي، مؤكدا ان الدول التي تمتلك القدرة على التكيف والمرونة وحسن إدارة التحولات ، هي الأقدر على تعزيز مكانتها والمساهمة في صياغة التوازنات الدولية الجديدة.
"التحولات الكبرى في النظام الدولي " ، ليس مجرد رصد لمظاهر التغير ، بل هو محاولة لفهم منطق التحولات العميقة التي تعيد تشكيل العالم واستشراف تموقع المغرب ضمن منظومة دولية جديدة قوامها المرونة والسيولة والانفتاح والثقة والمصداقية وتعدد الشراكات والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص .
كما يسلط الكتاب الضوء على تموقع هذه القوى الصاعدة ولما أحدثته من إعادة تشكيل لموازين القوة العالمية . مبرزا القدرة على الاستيعاب والتكيف ، وامتلاك المرونة والسيولة الاستراتيجية، أصبحت من أهم مقومات القوة والنفوذ في عالم سريع التحول ، حيث لم يعد التشبث بالتحالفات الجامدة كافيا لحماية المصالح الوطنية .
وفي هذا السياق، يخصص الكتاب حيزا مهما لمكانة المغرب ، باعتباره نموذجا لدولة صاعدة نجحت في الانتقال من منطق التكيف مع التحولات إلى الإسهام في هندسة التوازنات الجديدة، مستندا إلى رصيد من الثقة والمصداقية وبفضل القيادة الحكيمة والرؤية الاستراتيجية المتبصرة ودبلوماسية متعددة الأبعاد ، مكنت المملكة من مكتسبات مهمة ذات أبعاد سيادية ومن تعزيز حضورها كفاعل اقليمي ودولي صاعد قادر على بناء شراكات متوازنة والانخراط بفاعلية في تشكيل ملامح النظام الدولي المتشكل .
ويقدم الكتاب قراءة جيوسياسية واستراتيجية معمقة لمستقبل النظام الدولي، مؤكدا ان الدول التي تمتلك القدرة على التكيف والمرونة وحسن إدارة التحولات ، هي الأقدر على تعزيز مكانتها والمساهمة في صياغة التوازنات الدولية الجديدة.
"التحولات الكبرى في النظام الدولي " ، ليس مجرد رصد لمظاهر التغير ، بل هو محاولة لفهم منطق التحولات العميقة التي تعيد تشكيل العالم واستشراف تموقع المغرب ضمن منظومة دولية جديدة قوامها المرونة والسيولة والانفتاح والثقة والمصداقية وتعدد الشراكات والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص .
الرئيسية






















































