يواصل مشروع «بريميتيف روبوت» جولته الفنية في المغرب، بعد مشاركته السابقة في الدار البيضاء، من خلال حفل جديد بمدينة السعيدية. ويقود المشروع الفنان ماركونديرو، واسمه الحقيقي ماركو ماركيزي بوريلي، إلى جانب فاليريو تشيزاريني، في تجربة موسيقية تقوم على الحوار بين مختلف الثقافات المتوسطية.
وتشكل السعيدية المحطة الثالثة في الجولة الدولية لسنة 2026، بعد بارما الإيطالية وسبتة الإسبانية. وتحمل الجولة اسم «بريميتيف روبوت – جسور على المتوسط»، وتقدم نفسها كرحلة فنية تعبر مختلف ضفاف البحر الأبيض المتوسط.
ويقوم المشروع على فكرة أساسية تتمثل في جعل الموسيقى مساحة للتلاقي بين الثقافات واللغات والتقاليد المختلفة. ولهذا يمزج «بريميتيف روبوت» بين المؤلفات الأصلية والموسيقى التقليدية والفولك والموسيقى الإلكترونية، من خلال الجمع بين آلات متوسطية وشرقية مثل العود والطبلة، وآلات أخرى مثل الغيتار والمندولين وآلات المزج الإلكترونية والعروض الموسيقية الحية.
ولا يقتصر هذا المزج الموسيقي على الجانب الفني، بل يفتح المجال أيضاً أمام تناول قضايا معاصرة، من بينها الهجرة والذاكرة والهويات والحدود والحوار بين الشعوب. ويحظى المغرب بمكانة خاصة في مسار المشروع، خصوصاً بعد تجربة الدار البيضاء، التي عززت رغبته في تطوير حوار فني بين مختلف الثقافات المتوسطية.
ويرتبط المشروع كذلك بالتوعية بقضايا حقوق الإنسان. ففي يوليوز 2025، حصل ماركونديرو على جائزة «أصوات من أجل الحرية» التابعة لمنظمة العفو الدولية، تقديراً لمفهوم «الموسيقى وحقوق الإنسان» ولعرض «بريميتيف روبوت – أرواح مهاجرة».
وبالتزامن مع الجولة الدولية، أطلقت مبادرة لجمع التبرعات لفائدة منظمة العفو الدولية، بهدف ربط الحفلات الموسيقية بعمل ملموس لدعم الدفاع عن حقوق الإنسان.
وتحظى جولة 2026 بتمويل كامل من وزارة الثقافة الإيطالية ومنظمة «سياي» في إطار برنامج «من أجل من يبدع»، حيث احتل مشروع «بريميتيف روبوت» المرتبة الثانية وطنياً ضمن البرنامج. ومن المنتظر أن يواصل المشروع جولته من خلال محطات جديدة في إيطاليا وإسبانيا والمغرب والبرتغال ودول أخرى.
ويرى ماركونديرو أن التكنولوجيا، بما فيها الذكاء الاصطناعي، ينبغي أن تستخدم لتعزيز القدرات الإنسانية وليس لتعويض الإنسان. وهي الرؤية التي تلخص مشروع «بريميتيف روبوت»، القائم على توظيف الموسيقى والتكنولوجيا المعاصرة لتقريب الثقافات ودعم قضايا حقوق الإنسان.
وتشكل السعيدية المحطة الثالثة في الجولة الدولية لسنة 2026، بعد بارما الإيطالية وسبتة الإسبانية. وتحمل الجولة اسم «بريميتيف روبوت – جسور على المتوسط»، وتقدم نفسها كرحلة فنية تعبر مختلف ضفاف البحر الأبيض المتوسط.
ويقوم المشروع على فكرة أساسية تتمثل في جعل الموسيقى مساحة للتلاقي بين الثقافات واللغات والتقاليد المختلفة. ولهذا يمزج «بريميتيف روبوت» بين المؤلفات الأصلية والموسيقى التقليدية والفولك والموسيقى الإلكترونية، من خلال الجمع بين آلات متوسطية وشرقية مثل العود والطبلة، وآلات أخرى مثل الغيتار والمندولين وآلات المزج الإلكترونية والعروض الموسيقية الحية.
ولا يقتصر هذا المزج الموسيقي على الجانب الفني، بل يفتح المجال أيضاً أمام تناول قضايا معاصرة، من بينها الهجرة والذاكرة والهويات والحدود والحوار بين الشعوب. ويحظى المغرب بمكانة خاصة في مسار المشروع، خصوصاً بعد تجربة الدار البيضاء، التي عززت رغبته في تطوير حوار فني بين مختلف الثقافات المتوسطية.
ويرتبط المشروع كذلك بالتوعية بقضايا حقوق الإنسان. ففي يوليوز 2025، حصل ماركونديرو على جائزة «أصوات من أجل الحرية» التابعة لمنظمة العفو الدولية، تقديراً لمفهوم «الموسيقى وحقوق الإنسان» ولعرض «بريميتيف روبوت – أرواح مهاجرة».
وبالتزامن مع الجولة الدولية، أطلقت مبادرة لجمع التبرعات لفائدة منظمة العفو الدولية، بهدف ربط الحفلات الموسيقية بعمل ملموس لدعم الدفاع عن حقوق الإنسان.
وتحظى جولة 2026 بتمويل كامل من وزارة الثقافة الإيطالية ومنظمة «سياي» في إطار برنامج «من أجل من يبدع»، حيث احتل مشروع «بريميتيف روبوت» المرتبة الثانية وطنياً ضمن البرنامج. ومن المنتظر أن يواصل المشروع جولته من خلال محطات جديدة في إيطاليا وإسبانيا والمغرب والبرتغال ودول أخرى.
ويرى ماركونديرو أن التكنولوجيا، بما فيها الذكاء الاصطناعي، ينبغي أن تستخدم لتعزيز القدرات الإنسانية وليس لتعويض الإنسان. وهي الرؤية التي تلخص مشروع «بريميتيف روبوت»، القائم على توظيف الموسيقى والتكنولوجيا المعاصرة لتقريب الثقافات ودعم قضايا حقوق الإنسان.
الرئيسية



















































