وتكتسب عودة صابرين إلى المغرب خصوصيتها من ارتباطها الفني بشخصية أم كلثوم، التي شكّلت محوراً بارزاً في مسيرتها، ولا سيما من خلال تجسيدها لشخصية «كوكب الشرق» في العمل الدرامي الذي تناول جوانب من حياتها ومسيرتها الفنية، وهو الدور الذي رسّخ حضور صابرين في الذاكرة الفنية العربية.
وبعد أكثر من ربع قرن على زيارتها الأخيرة للمغرب، تأتي هذه العودة لتعيد إلى الواجهة العلاقة الفنية والوجدانية التي تجمع الفنانة المصرية بالمغرب، البلد الذي لطالما احتفى بالموسيقى العربية وبأسماءها الكبرى.
ويحمل تكريم صابرين في المغرب دلالة تتجاوز الاحتفاء بشخص الفنانة، إذ يستحضر مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية العربية، ويعيد التذكير بالإرث الموسيقي لأم كلثوم، التي ظلت أعمالها حاضرة في وجدان أجيال متعاقبة، رغم مرور عقود على رحيلها.
كما تشكل المناسبة فرصة لاستعادة ذلك الامتداد الثقافي الذي جمع مصر والمغرب عبر الموسيقى والفن، حيث ظل الغناء العربي جسراً للتواصل بين الجمهورين، وأداة لحفظ الذاكرة الفنية المشتركة.
وتعود صابرين إلى المغرب، إذن، بعد 26 عاماً، لكن هذه المرة محمّلة بذاكرة فنية مرتبطة باسم أم كلثوم، في لقاء يجمع بين الحاضر وإرث فني لا يزال يحتفظ بمكانته في المشهد الثقافي العربي.
وبعد أكثر من ربع قرن على زيارتها الأخيرة للمغرب، تأتي هذه العودة لتعيد إلى الواجهة العلاقة الفنية والوجدانية التي تجمع الفنانة المصرية بالمغرب، البلد الذي لطالما احتفى بالموسيقى العربية وبأسماءها الكبرى.
ويحمل تكريم صابرين في المغرب دلالة تتجاوز الاحتفاء بشخص الفنانة، إذ يستحضر مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية العربية، ويعيد التذكير بالإرث الموسيقي لأم كلثوم، التي ظلت أعمالها حاضرة في وجدان أجيال متعاقبة، رغم مرور عقود على رحيلها.
كما تشكل المناسبة فرصة لاستعادة ذلك الامتداد الثقافي الذي جمع مصر والمغرب عبر الموسيقى والفن، حيث ظل الغناء العربي جسراً للتواصل بين الجمهورين، وأداة لحفظ الذاكرة الفنية المشتركة.
وتعود صابرين إلى المغرب، إذن، بعد 26 عاماً، لكن هذه المرة محمّلة بذاكرة فنية مرتبطة باسم أم كلثوم، في لقاء يجمع بين الحاضر وإرث فني لا يزال يحتفظ بمكانته في المشهد الثقافي العربي.
الرئيسية



















