مركب محمد الخامس يحتضن الانطلاقة
اختار ستورمي الدار البيضاء لتكون نقطة البداية، من خلال أول حفل له في المركب الرياضي محمد الخامس، في موعد يرتبط أيضاً بالاحتفاء بألبومه الأخير «DESPERADO».
وتصف الجهة المنظمة الألبوم بأنه الأكثر استماعاً خلال السنة، في وقت ساهم نجاح المشروع، بحسب البلاغ، في تعزيز حضور الفنان خارج المغرب وفتح مرحلة جديدة في مساره الفني.
ويحمل اختيار مركب محمد الخامس دلالة خاصة بالنظر إلى حجم الفضاء وقدرته على استقبال التظاهرات الجماهيرية الكبرى، ما يجعل حفل 12 دجنبر محطة مختلفة في مسيرة الفنان وفي علاقته بجمهور الراب المغربي.
وتأتي العودة إلى المغرب بعد جولة أوروبية حققت، وفق المعطيات الواردة في البلاغ، نفاد تذاكر جميع حفلاتها الـ11. لكن المسار الأوروبي لستورمي لن يتوقف عند هذه الجولة، إذ ينتظره موعد آخر في العاصمة الفرنسية باريس خلال سنة 2027.
فقد تمت برمجة حفلين متتاليين في قاعة Olympia بباريس يومي 4 و5 أبريل 2027، وتقدم الجهة المنظمة هذه الخطوة باعتبارها سابقة لفنان راب مغربي داخل القاعة الباريسية الشهيرة.
بدلاً من الاكتفاء بالمواعيد الدولية، يراهن ستورمي خلال المرحلة المقبلة على العودة إلى الجمهور المغربي عبر جولة تشمل عدداً من مدن المملكة، على أن تشكل الدار البيضاء نقطة انطلاقها.
ويرتقب المنظمون أن يعتمد حفل 12 دجنبر على عرض بصري وسينوغرافيا خاصة، إلى جانب التفاعل المباشر بين الفنان وجمهوره، في محاولة لتقديم تجربة تتجاوز الشكل التقليدي لحفلات الراب.
ويأتي هذا الموعد في مرحلة يعرف فيها الراب المغربي حضوراً متزايداً داخل المشهد الموسيقي والجماهيري، مع انتقال عدد من فنانيه من المنصات الرقمية والحفلات المحدودة إلى قاعات وفضاءات قادرة على استقطاب جمهور أوسع.
وبالنسبة لستورمي، سيكون اختبار مركب محمد الخامس محطة أساسية قبل استكمال جولته الوطنية والعودة إلى أوروبا في ربيع 2027.
وحدد موعد الحفل في 12 دجنبر 2026 بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء، فيما يشير البلاغ إلى أن التذاكر متاحة عبر ثلاث منصات معتمدة، من دون تحديد أسمائها.
وتصف الجهة المنظمة الألبوم بأنه الأكثر استماعاً خلال السنة، في وقت ساهم نجاح المشروع، بحسب البلاغ، في تعزيز حضور الفنان خارج المغرب وفتح مرحلة جديدة في مساره الفني.
ويحمل اختيار مركب محمد الخامس دلالة خاصة بالنظر إلى حجم الفضاء وقدرته على استقبال التظاهرات الجماهيرية الكبرى، ما يجعل حفل 12 دجنبر محطة مختلفة في مسيرة الفنان وفي علاقته بجمهور الراب المغربي.
وتأتي العودة إلى المغرب بعد جولة أوروبية حققت، وفق المعطيات الواردة في البلاغ، نفاد تذاكر جميع حفلاتها الـ11. لكن المسار الأوروبي لستورمي لن يتوقف عند هذه الجولة، إذ ينتظره موعد آخر في العاصمة الفرنسية باريس خلال سنة 2027.
فقد تمت برمجة حفلين متتاليين في قاعة Olympia بباريس يومي 4 و5 أبريل 2027، وتقدم الجهة المنظمة هذه الخطوة باعتبارها سابقة لفنان راب مغربي داخل القاعة الباريسية الشهيرة.
بدلاً من الاكتفاء بالمواعيد الدولية، يراهن ستورمي خلال المرحلة المقبلة على العودة إلى الجمهور المغربي عبر جولة تشمل عدداً من مدن المملكة، على أن تشكل الدار البيضاء نقطة انطلاقها.
ويرتقب المنظمون أن يعتمد حفل 12 دجنبر على عرض بصري وسينوغرافيا خاصة، إلى جانب التفاعل المباشر بين الفنان وجمهوره، في محاولة لتقديم تجربة تتجاوز الشكل التقليدي لحفلات الراب.
ويأتي هذا الموعد في مرحلة يعرف فيها الراب المغربي حضوراً متزايداً داخل المشهد الموسيقي والجماهيري، مع انتقال عدد من فنانيه من المنصات الرقمية والحفلات المحدودة إلى قاعات وفضاءات قادرة على استقطاب جمهور أوسع.
وبالنسبة لستورمي، سيكون اختبار مركب محمد الخامس محطة أساسية قبل استكمال جولته الوطنية والعودة إلى أوروبا في ربيع 2027.
وحدد موعد الحفل في 12 دجنبر 2026 بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء، فيما يشير البلاغ إلى أن التذاكر متاحة عبر ثلاث منصات معتمدة، من دون تحديد أسمائها.
الرئيسية















