خلال جلسة المحاكمة التي امتدت من السادسة مساء الثلاثاء إلى الثانية والنصف صباح الأربعاء، استمعت هيئة الحكم إلى دفاعات الأطراف، وكشفت التطورات عن تفاصيل صادمة حول بداية العلاقة بين "آدم" والمشتبه فيه. حسب إفادة القاصر، فإن اللقاء الأول وقع بمدينة مراكش داخل ملهى ليلي برفقة شخص معروف باسم "فاضل"، وهو مشتبه فيه يمارس القوادة، قبل أن تتطور العلاقة خلال أسبوع قضاه القاصر في منتجع سياحي برفقة "مولينيكس" وأشخاص آخرين من دول خليجية.
وأوضح القاصر أن دخوله إلى المنتجع تم بطريقة سرية عبر صندوق سيارة لأنه كان قاصرًا، في حين نفى "مولينيكس" علمه بعمر "آدم"، مؤكداً أنه ظن أن اللقاء الأول جمعه بشاب راشد داخل الملهى الليلي. داخل المنتجع، ذكر "آدم" تعرضه لأجواء احتوت على كحول وسهرات وصفها بالمجانة، مع تعرضه لتحرش جنسي سطحي من أحد الحاضرين وهو فاقد للوعي نتيجة استهلاك الكحول.
من جهتها، صرحت والدة "آدم" بأن ابنها كان يتحمل الجانب المالي داخل الأسرة، دون أن تعلم مصادر الأموال، قبل أن تتهمه لاحقًا باستغلالها والإساءة إلى صورتها، ونفت أي علم لها بأنشطة ذات طبيعة إباحية.
وجاء هذا الحكم بعد أن أسقطت المحكمة تهمة الاتجار في البشر، التي كانت من أخطر التهم الموجهة إليهما، مع الإبقاء على المتابعة في مجموعة من الأفعال الأخرى المرتبطة بالاستغلال الجنسي للقاصر، بما في ذلك دعارة الغير عبر محتوى رقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، ونشر وتوزيع وحيازة مواد إباحية تخص قاصرًا، بالإضافة إلى الإخلال العلني بالحياء ونشر معلومات من شأنها المساس بالحياة الخاصة للقاصر، في إطار تجاوز الحدود الوطنية.
ويُعد هذا الحكم بمثابة رسالة قوية حول جدية القضاء المغربي في مكافحة الجرائم الرقمية التي تستهدف القاصرين، خصوصًا في ظل انتشار منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت بيئة خصبة للاستغلال، الأمر الذي يستدعي تعزيز التوعية القانونية والمراقبة الأسرية لضمان حماية الأطفال والمراهقين
الرئيسية





















































