وأفادت وزارة الدفاع الروسية أن هذه التدريبات، التي تُجرى في الفترة ما بين 19 و21 ماي 2026، تركز على “التحضير لاستخدام الأسلحة النووية في حال وجود تهديد بعدوان محتمل”، مشيرة إلى أن المناورات تهدف إلى اختبار جاهزية القوات المسلحة وتعزيز قدراتها في مجال الردع الاستراتيجي.
وتأتي هذه التطورات في وقت كثّفت فيه أوكرانيا هجماتها باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرونات) ضد أهداف عسكرية داخل الأراضي الروسية، ما يعكس استمرار التصعيد الميداني بين الطرفين وتوسع نطاق المواجهة التقنية في الحرب الجارية.
وفي سياق متصل، يستهل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة رسمية إلى الصين، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعكس تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين في ظل التوتر المتزايد مع الغرب، خاصة بعد فرض عقوبات واسعة على روسيا منذ اندلاع الحرب.
وتشير وزارة الدفاع الروسية إلى أن هذه المناورات تندرج ضمن برامج التدريب الاستراتيجي للقوات النووية، وتهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية في مواجهة ما تصفه موسكو بـ”التهديدات الخارجية المتزايدة”، في إشارة إلى التوتر القائم مع حلف شمال الأطلسي وداعمي أوكرانيا.
ويرى مراقبون أن تزامن هذه المناورات مع التصعيد الميداني في أوكرانيا والتحركات الدبلوماسية الروسية في آسيا يعكس رغبة موسكو في إظهار قوتها العسكرية وقدرتها على الردع، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة الحرب وتحولها إلى مواجهة أكثر خطورة بين القوى الكبرى.
وبينما تتواصل العمليات العسكرية على الأرض، تبقى احتمالات التهدئة محدودة في ظل استمرار تبادل الهجمات وتباعد المواقف السياسية بين الأطراف، ما يجعل الأزمة الأوكرانية واحدة من أكثر الملفات تعقيداً على الساحة الدولية حالياً.
وتأتي هذه التطورات في وقت كثّفت فيه أوكرانيا هجماتها باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرونات) ضد أهداف عسكرية داخل الأراضي الروسية، ما يعكس استمرار التصعيد الميداني بين الطرفين وتوسع نطاق المواجهة التقنية في الحرب الجارية.
وفي سياق متصل، يستهل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة رسمية إلى الصين، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعكس تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين في ظل التوتر المتزايد مع الغرب، خاصة بعد فرض عقوبات واسعة على روسيا منذ اندلاع الحرب.
وتشير وزارة الدفاع الروسية إلى أن هذه المناورات تندرج ضمن برامج التدريب الاستراتيجي للقوات النووية، وتهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية في مواجهة ما تصفه موسكو بـ”التهديدات الخارجية المتزايدة”، في إشارة إلى التوتر القائم مع حلف شمال الأطلسي وداعمي أوكرانيا.
ويرى مراقبون أن تزامن هذه المناورات مع التصعيد الميداني في أوكرانيا والتحركات الدبلوماسية الروسية في آسيا يعكس رغبة موسكو في إظهار قوتها العسكرية وقدرتها على الردع، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة الحرب وتحولها إلى مواجهة أكثر خطورة بين القوى الكبرى.
وبينما تتواصل العمليات العسكرية على الأرض، تبقى احتمالات التهدئة محدودة في ظل استمرار تبادل الهجمات وتباعد المواقف السياسية بين الأطراف، ما يجعل الأزمة الأوكرانية واحدة من أكثر الملفات تعقيداً على الساحة الدولية حالياً.
الرئيسية























































