حياتنا
مع انتهاء العطلة الصيفية وعودة الإيقاع الدراسي والمهني، يواصل منتجع مازاغان تقديم أجواء صيفية على الساحل الأطلسي، من خلال برنامج يجمع بين الاستجمام، الأنشطة الرياضية، فنون الطهي وتجارب موجهة للعائلات. وبحسب المعطيات المعلنة، تظل مطاعم الشاطئ مفتوحة أمام نزلاء المنتجع والزوار من خارجه، إلى جانب
يدخل المغرب مرحلة جديدة في مساره الرقمي، مع طموح متزايد لجعل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي والتحول التكنولوجي. وفي هذا السياق، تضع خارطة الطريق «المغرب للذكاء الاصطناعي 2030» أهدافاً طموحة، من بينها تحقيق قيمة مضافة تقدر بـ100 مليار درهم، وإحداث 50 ألف منصب شغل، وتكوين 200
يمضي المغرب بخطى متسارعة في مسار الانتقال الطاقي، مستنداً إلى مؤهلات طبيعية مهمة في مجال الطاقات المتجددة، وإلى رؤية تراهن على تعزيز موقع المملكة ضمن منظومة الطاقة العالمية. غير أن هذا التحول، الذي دخل مرحلة أكثر تعقيداً واتساعاً، يطرح اليوم سؤالاً يتجاوز حجم الاستثمارات أو عدد المشاريع المنجزة: هل
تشهد سوق المنتجات الاستهلاكية واسعة التداول في المغرب تحولاً لافتاً في اختيارات الأسر، مع تنامي الإقبال على العلامات المحلية التي باتت تفرض حضورها بشكل متزايد داخل سلة المستهلك المغربي. ولم يعد هذا التحول مرتبطاً بالسعر وحده، بل أصبح يعكس أيضاً تغيراً في علاقة المستهلك بالمنتج والعلامة التجارية،
تخطو مدينة طنجة خطوة جديدة في مسار ترسيخ ثقافة الابتكار والانفتاح على الطاقات الإبداعية، من خلال إطلاق تحدٍّ دولي للابتكار المفتوح (Open Innovation)، يهدف إلى استقطاب الشركات الناشئة ورواد الأعمال والمبتكرين، وفتح المجال أمام أفكار وحلول جديدة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم
عاد الحديث عن سلامة السردين إلى الواجهة بعد الكشف عن رصد فيروس لدى أسماك الـ«بيلشارد» في جنوب إفريقيا، غير أن المعطيات التي قدمتها السلطات المختصة توضح أن الأمر لا يتعلق بالسردين الذي يتم اصطياده في المياه المغربية، ما يضع حداً لأي خلط قد يثير القلق لدى المستهلكين. وتفيد المعطيات المتاحة بأن
لا يبدو هدر الطعام في المغرب مجرد نتيجة مباشرة لمستوى الدخل أو القدرة الشرائية للأسر، بل تكشف الظاهرة عن منظومة أكثر تعقيداً تتداخل فيها أنماط الاستهلاك، والعادات الأسرية، وطريقة تدبير المشتريات، فضلاً عن التصورات الاجتماعية المرتبطة بالطعام والوفرة والضيافة. فبينما قد يبدو منطقياً الربط بين ارتفاع
لم تعد الرقمنة في بيئة العمل مجرد خيار لتحديث أساليب التدبير والتواصل، بل أصبحت تحولاً عميقاً يعيد تشكيل طبيعة العمل والعلاقات المهنية داخل المؤسسات. غير أن هذا التحول، رغم ما يتيحه من فرص للرفع من الكفاءة وتسريع الأداء، يطرح في المقابل تحديات جديدة تتعلق بالجانب النفسي والسلوكي للعاملين، وفي
في إنجاز يعكس التحول المتسارع الذي يشهده التعليم العالي بالمغرب، رسخت Rabat Business School موقعها ضمن نخبة مدارس الأعمال العالمية، بعدما احتلت المرتبة العاشرة عالمياً في تصنيف برنامج الماستر في الإدارة الصادر عن صحيفة Financial Times. ولا تكتسي هذه المرتبة أهميتها من موقعها المتقدم فقط، بل من
اختُتم، الأربعاء بالرباط، برنامج دعم قطاع الصحة «PASS III»، الذي أطلق سنة 2020 في إطار الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بعد سنوات من المواكبة التي انصبت على عدد من الأوراش الهيكلية المرتبطة بتطوير المنظومة الصحية الوطنية، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الحكامة، ودعم الرعاية الصحية الأولية
1 ... « 6 7 8 9 10 11 12 » ... 285







Buy cheap website traffic