لا يعني اقتراب نهاية فصل الصيف انتهاء مخاطر حرائق الغابات، إذ أبقت الوكالة الوطنية للمياه والغابات على مستوى مرتفع من اليقظة، في ظل استمرار الظروف المناخية المساعدة على اندلاع الحرائق وانتشارها.
وصنفت الوكالة أقاليم الفحص أنجرة، طنجة أصيلة، تاونات، تازة، الصويرة وتارودانت ضمن مستوى الخطر الشديد للحرائق خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 شتنبر.
كما وضعت 24 إقليماً آخر ضمن مستوى الخطر المرتفع، من بينها الرباط وسلا والقنيطرة وتطوان وبنسليمان والحوز وأكادير إداوتنان.
خريطة للمخاطر وليست توقعاً للحرائق
وتوضح الوكالة أن هذه المعطيات لا تعني بالضرورة اندلاع حرائق في المناطق المصنفة، وإنما ترصد الظروف التي قد تساعد على نشوب النيران وانتشارها، اعتماداً على مؤشرات مرتبطة بالغطاء النباتي وقابليته للاشتعال، إلى جانب المعطيات الطبوغرافية والمناخية.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة في فترات ارتفاع مستوى الخطر، إذ قد تتحول شرارة بسيطة أو سلوك غير محسوب بالقرب من الغابات إلى حريق يصعب التحكم فيه.
الوقاية مسؤولية جماعية
ودعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات السكان القاطنين بالقرب من المجالات الغابوية والزوار والمهنيين العاملين في هذه المناطق إلى مضاعفة الحيطة والحذر.
وفي ظل تزايد فترات الحرارة والجفاف، تكتسب الوقاية من حرائق الغابات أهمية متزايدة باعتبارها جزءاً من منظومة الأمن والسلامة الترابية، خصوصاً أن خطر الحرائق لم يعد مرتبطاً حصراً بشهري يوليوز وغشت.
وصنفت الوكالة أقاليم الفحص أنجرة، طنجة أصيلة، تاونات، تازة، الصويرة وتارودانت ضمن مستوى الخطر الشديد للحرائق خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 شتنبر.
كما وضعت 24 إقليماً آخر ضمن مستوى الخطر المرتفع، من بينها الرباط وسلا والقنيطرة وتطوان وبنسليمان والحوز وأكادير إداوتنان.
خريطة للمخاطر وليست توقعاً للحرائق
وتوضح الوكالة أن هذه المعطيات لا تعني بالضرورة اندلاع حرائق في المناطق المصنفة، وإنما ترصد الظروف التي قد تساعد على نشوب النيران وانتشارها، اعتماداً على مؤشرات مرتبطة بالغطاء النباتي وقابليته للاشتعال، إلى جانب المعطيات الطبوغرافية والمناخية.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة في فترات ارتفاع مستوى الخطر، إذ قد تتحول شرارة بسيطة أو سلوك غير محسوب بالقرب من الغابات إلى حريق يصعب التحكم فيه.
الوقاية مسؤولية جماعية
ودعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات السكان القاطنين بالقرب من المجالات الغابوية والزوار والمهنيين العاملين في هذه المناطق إلى مضاعفة الحيطة والحذر.
وفي ظل تزايد فترات الحرارة والجفاف، تكتسب الوقاية من حرائق الغابات أهمية متزايدة باعتبارها جزءاً من منظومة الأمن والسلامة الترابية، خصوصاً أن خطر الحرائق لم يعد مرتبطاً حصراً بشهري يوليوز وغشت.
الرئيسية





















