سلّطت دراسة صادرة عن كلية كينيدي بجامعة هارفارد الضوء على أبرز ركائز الاستراتيجية الصناعية للمغرب، معتبرة أن المملكة نجحت في بناء نموذج اقتصادي قائم على الاستثمار والانفتاح والتكامل مع الاقتصاد العالمي.
وأشارت الدراسة إلى أن المغرب استطاع خلال السنوات الأخيرة تطوير قطاعات استراتيجية مثل السيارات والطيران والطاقة المتجددة، بفضل سياسات تحفيزية واستقرار اقتصادي نسبي.
كما أبرزت أهمية دور الابتكار وتطوير البنية التحتية في تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي على المستوى الدولي.
وأشارت الدراسة إلى أن المغرب استطاع خلال السنوات الأخيرة تطوير قطاعات استراتيجية مثل السيارات والطيران والطاقة المتجددة، بفضل سياسات تحفيزية واستقرار اقتصادي نسبي.
كما أبرزت أهمية دور الابتكار وتطوير البنية التحتية في تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي على المستوى الدولي.
الرئيسية






















































