ووفق بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض مختلف أوجه التعاون العسكري الثنائي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بالتدريبات العملياتية وتبادل الخبرات والتنسيق الميداني، في ظل الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين البلدين.
وأكد الجانبان، خلال هذه المباحثات، أهمية تمرين “الأسد الإفريقي” باعتباره أحد أبرز المناورات العسكرية متعددة الجنسيات على مستوى القارة الإفريقية، ودليلا ملموسا على متانة التعاون العسكري المغربي الأمريكي، الذي يتواصل بشكل منتظم منذ سنة 2004، ويشمل مجالات متعددة ترتبط بالأمن والدفاع والتكوين والتخطيط العملياتي.
وشهدت المناسبة أيضا لحظة رمزية قوية، تمثلت في توشيح الفريق أول محمد بريظ، إلى جانب اللواء محسن بنسديرة، بوسام الاستحقاق للولايات المتحدة الأمريكية، تقديرا لجهودهما في تعزيز التعاون العسكري بين البلدين ودورهما في إنجاح مختلف محطات التنسيق المشترك.
وجرى تسليم هذين الوسامين خلال حفل رسمي، باسم وزير الحرب الأمريكي، من طرف الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، في خطوة تعكس مستوى الثقة المتبادلة والشراكة المتقدمة التي تجمع الرباط وواشنطن في المجالين الأمني والعسكري.
ويأتي هذا اللقاء في سياق إقليمي ودولي يتسم بتحديات أمنية متزايدة، ما يجعل من تعزيز التعاون الدفاعي والتنسيق العسكري بين الحلفاء ركيزة أساسية لمواجهة المخاطر المشتركة، وترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والقاري.
وأكد الجانبان، خلال هذه المباحثات، أهمية تمرين “الأسد الإفريقي” باعتباره أحد أبرز المناورات العسكرية متعددة الجنسيات على مستوى القارة الإفريقية، ودليلا ملموسا على متانة التعاون العسكري المغربي الأمريكي، الذي يتواصل بشكل منتظم منذ سنة 2004، ويشمل مجالات متعددة ترتبط بالأمن والدفاع والتكوين والتخطيط العملياتي.
وشهدت المناسبة أيضا لحظة رمزية قوية، تمثلت في توشيح الفريق أول محمد بريظ، إلى جانب اللواء محسن بنسديرة، بوسام الاستحقاق للولايات المتحدة الأمريكية، تقديرا لجهودهما في تعزيز التعاون العسكري بين البلدين ودورهما في إنجاح مختلف محطات التنسيق المشترك.
وجرى تسليم هذين الوسامين خلال حفل رسمي، باسم وزير الحرب الأمريكي، من طرف الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، في خطوة تعكس مستوى الثقة المتبادلة والشراكة المتقدمة التي تجمع الرباط وواشنطن في المجالين الأمني والعسكري.
ويأتي هذا اللقاء في سياق إقليمي ودولي يتسم بتحديات أمنية متزايدة، ما يجعل من تعزيز التعاون الدفاعي والتنسيق العسكري بين الحلفاء ركيزة أساسية لمواجهة المخاطر المشتركة، وترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والقاري.
الرئيسية























































