وقد شملت التعيينات الجديدة، التي أشرف عليها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، سبعة مناصب مسؤولية، من بينها تعيين رؤساء دوائر للشرطة وملاحق إدارية شرطية، إضافة إلى مسؤولين على رأس مصالح السير الطرقي. ويهدف هذا التحديث إلى ضخ دماء جديدة في هياكل الإدارة الأمنية، مع الاستفادة من الكفاءات الشابة ذات الخبرة المهنية.
ومن بين القرارات المتخذة، تعيين رئيس للهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة في مديونة، إلى جانب مسؤولين على رأس فرق السير الطرقي في مفوضية الشرطة بتامسنا وولاية أمن الدار البيضاء. كما جرى تعيين رئيس للمجموعة الولائية للسير الطرقي، في إطار تعزيز تدبير حركة المرور وتحسين السلامة الطرقية.
وتعكس هذه التعيينات توجهاً استراتيجياً يروم الارتقاء بالأداء الأمني عبر اختيار أطر تتوفر على المهنية والنزاهة والخبرة، بما يسمح بتجسيد استراتيجية أمنية جديدة تركز على خدمة المواطن وتعزيز الشعور بالأمن. كما تسعى هذه المقاربة إلى تحسين جودة الخدمات الشرطية وتطوير آليات التواصل مع المواطنين، في إطار الانفتاح المؤسساتي وتجويد الأداء المرفقي.
وتؤكد هذه الخطوة استمرار جهود تحديث المنظومة الأمنية، بما يضمن مواكبة المتغيرات المجتمعية وتلبية احتياجات المواطنين، مع الحفاظ على الأمن العام وحماية الممتلكات. فالأمن ليس مجرد وظيفة رقابية، بل هو ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار، وهو ما تسعى السلطات الأمنية إلى ترسيخه عبر سياسات التحديث المستمر وتعزيز الكفاءات.
ومن بين القرارات المتخذة، تعيين رئيس للهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة في مديونة، إلى جانب مسؤولين على رأس فرق السير الطرقي في مفوضية الشرطة بتامسنا وولاية أمن الدار البيضاء. كما جرى تعيين رئيس للمجموعة الولائية للسير الطرقي، في إطار تعزيز تدبير حركة المرور وتحسين السلامة الطرقية.
وتعكس هذه التعيينات توجهاً استراتيجياً يروم الارتقاء بالأداء الأمني عبر اختيار أطر تتوفر على المهنية والنزاهة والخبرة، بما يسمح بتجسيد استراتيجية أمنية جديدة تركز على خدمة المواطن وتعزيز الشعور بالأمن. كما تسعى هذه المقاربة إلى تحسين جودة الخدمات الشرطية وتطوير آليات التواصل مع المواطنين، في إطار الانفتاح المؤسساتي وتجويد الأداء المرفقي.
وتؤكد هذه الخطوة استمرار جهود تحديث المنظومة الأمنية، بما يضمن مواكبة المتغيرات المجتمعية وتلبية احتياجات المواطنين، مع الحفاظ على الأمن العام وحماية الممتلكات. فالأمن ليس مجرد وظيفة رقابية، بل هو ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار، وهو ما تسعى السلطات الأمنية إلى ترسيخه عبر سياسات التحديث المستمر وتعزيز الكفاءات.
الرئيسية























































