ويُعزى هذا التراجع أساساً إلى الانخفاض الكبير في كميات الأسماك السطحية، التي تراجعت بنسبة 51 في المائة لتصل إلى 268 طناً فقط، بعائدات قدرت بأزيد من 5,61 مليون درهم، مقابل أزيد من 7,60 مليون درهم خلال السنة الماضية، ما يعكس ضعفاً واضحاً في هذا الصنف الحيوي داخل نشاط الميناء.
في المقابل، سجلت بعض الأصناف الأخرى أداءً مخالفاً لهذا المنحى العام، حيث ارتفعت كميات الأسماك البيضاء بنسبة 14 في المائة لتبلغ 262 طناً، بعائدات فاقت 8,37 مليون درهم، رغم تسجيلها تراجعاً طفيفاً في القيمة مقارنة بالسنة الماضية.
أما باقي الأصناف، فقد واصلت بدورها تسجيل منحى تنازلي، إذ انخفضت كميات الرخويات بنسبة 25 في المائة لتستقر في 201 طن، بعائدات ناهزت 13,81 مليون درهم، بينما تراجعت القشريات بنسبة 27 في المائة إلى 60 طناً فقط، مع انخفاض حاد في قيمتها التجارية بلغ 47 في المائة.
وعلى المستوى الوطني، أظهرت الإحصائيات ذاتها أن كميات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي بلغت 264 ألفاً و418 طناً إلى نهاية ماي 2026، مسجلة انخفاضاً بنسبة 18 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في حين تراجعت القيمة الإجمالية بشكل طفيف بنسبة 1 في المائة لتستقر في حدود 4,4 مليار درهم.
ويعكس هذا الأداء العام تراجعاً متفاوتاً بين مختلف المصايد، في سياق يتأثر بعدد من العوامل المرتبطة بالظروف المناخية، وتغيرات المخزون السمكي، وكذا دينامية السوق الداخلية والخارجية، ما يفرض تحديات إضافية على قطاع الصيد البحري في المرحلة المقبلة
الرئيسية





















































