على مستوى القارة الإفريقية، سجل التقرير وقوع 7 حوادث عام 2025، ما أدى إلى انخفاض معدل الحوادث من 12.13 لكل مليون رحلة عام 2024 إلى 7.86، أقل من متوسط السنوات الخمس البالغ 9.37. ومع ذلك، احتفظت إفريقيا بالرقم الأعلى لمعدل الحوادث بين جميع المناطق، مع ارتفاع خطر الوفاة إلى 2.19. وأوضح التقرير أن الخروج عن المدرج كان النمط الأكثر شيوعاً للحوادث، مع استحواذ الطائرات ذات المحركات التوربينية على 71% من الحوادث، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتحقيق وفق الملحق 13 لاتفاقية شيكاغو.
وأشار التقرير إلى استمرار التحديات في إفريقيا والشرق الأوسط نتيجة التوترات الجيوسياسية والأحداث الأمنية، ما أدى إلى تطوير مسارات طوارئ لضمان سلامة الطيران، كما هو الحال في السودان وجنوب السودان. ومن أبرز الصعوبات التشغيلية نقص إدارة المطارات، وضعف البنية التحتية، وقصور خدمات الإنقاذ ومكافحة الحرائق، إلى جانب مشاكل في الاتصالات الجوية والتداخلات غير المشروعة على الترددات، خاصة في مقديشو.
فيما يتعلق بالمراقبة التقنية، أشار التقرير إلى التعاون المستمر مع وكالات المراقبة الإقليمية لتزويدها ببيانات نظام تفادي التصادم الجوي (TCAS Ras)، إضافة إلى التقدم الكبير في استخدام تقنية ADS-B لرصد ارتفاع الطائرات في الشرق الأوسط، مع توقع اكتمال جمع البيانات بحلول الربع الثالث من 2026. كما حدد التقرير التداخل مع نظام الملاحة العالمي وفقدان إشارة GPS كأحد التحديات الرئيسية أمام تنفيذ “الملاحة القائمة على الأداء” (PBN).
لمواجهة هذه المخاطر، واصل الاتحاد تعزيز برامج التدقيق IOSA وISAGO، ووقع مذكرات تفاهم مع مصر وعمان ونيجيريا للاعتراف بهذه البرامج كأدوات مكملة للإشراف الرسمي، ضمن إطار تطوير “برنامج سلامة الدولة” (SSP). وشمل التقرير أيضاً التركيز على البرنامج التعاوني لتحسين سلامة الطيران (CASIP) ومبادرة Focus Africa كأدوات لمعالجة أوجه القصور العملياتية في المنطقة.
كما اتفقت الجهات المعنية على خفض وتيرة اجتماعات مراجعة قضايا السلامة إلى حدث سنوي واحد، مع تنظيم ورش متخصصة في بيانات السلامة ومخاطر المدارج والعمليات الأرضية، وتفعيل المنصات الإقليمية مثل “أسبوع أفريقيا” ومنتديات سلطات الطيران المدني، لضمان متابعة التقدم المحرز وتعزيز سلامة النقل الجوي في إفريقيا والشرق الأوسط لعام 2026.
وأشار التقرير إلى استمرار التحديات في إفريقيا والشرق الأوسط نتيجة التوترات الجيوسياسية والأحداث الأمنية، ما أدى إلى تطوير مسارات طوارئ لضمان سلامة الطيران، كما هو الحال في السودان وجنوب السودان. ومن أبرز الصعوبات التشغيلية نقص إدارة المطارات، وضعف البنية التحتية، وقصور خدمات الإنقاذ ومكافحة الحرائق، إلى جانب مشاكل في الاتصالات الجوية والتداخلات غير المشروعة على الترددات، خاصة في مقديشو.
فيما يتعلق بالمراقبة التقنية، أشار التقرير إلى التعاون المستمر مع وكالات المراقبة الإقليمية لتزويدها ببيانات نظام تفادي التصادم الجوي (TCAS Ras)، إضافة إلى التقدم الكبير في استخدام تقنية ADS-B لرصد ارتفاع الطائرات في الشرق الأوسط، مع توقع اكتمال جمع البيانات بحلول الربع الثالث من 2026. كما حدد التقرير التداخل مع نظام الملاحة العالمي وفقدان إشارة GPS كأحد التحديات الرئيسية أمام تنفيذ “الملاحة القائمة على الأداء” (PBN).
لمواجهة هذه المخاطر، واصل الاتحاد تعزيز برامج التدقيق IOSA وISAGO، ووقع مذكرات تفاهم مع مصر وعمان ونيجيريا للاعتراف بهذه البرامج كأدوات مكملة للإشراف الرسمي، ضمن إطار تطوير “برنامج سلامة الدولة” (SSP). وشمل التقرير أيضاً التركيز على البرنامج التعاوني لتحسين سلامة الطيران (CASIP) ومبادرة Focus Africa كأدوات لمعالجة أوجه القصور العملياتية في المنطقة.
كما اتفقت الجهات المعنية على خفض وتيرة اجتماعات مراجعة قضايا السلامة إلى حدث سنوي واحد، مع تنظيم ورش متخصصة في بيانات السلامة ومخاطر المدارج والعمليات الأرضية، وتفعيل المنصات الإقليمية مثل “أسبوع أفريقيا” ومنتديات سلطات الطيران المدني، لضمان متابعة التقدم المحرز وتعزيز سلامة النقل الجوي في إفريقيا والشرق الأوسط لعام 2026.
الرئيسية























































