منافسة دولية لأفضل الأفلام الوثائقية
وتتميز دورة هذه السنة بتنظيم مسابقة دولية للأفلام الوثائقية الطويلة، تتنافس فيها مجموعة من الأعمال القادمة من مختلف القارات، والتي تعكس تنوع المواضيع والأساليب الفنية التي تميز السينما الوثائقية المعاصرة.
كما يتضمن البرنامج عروضاً خاصة لأفلام وثائقية بارزة، من بينها استعادة لأعمال المخرج المصري الفرنسي نامير عبد المسيح، إلى جانب عرض الفيلم الجديد للمخرج السويسري نيكولا فاديموف بعنوان «من لا يزال حياً؟»، الذي يعد من أبرز الأعمال المنتظرة خلال هذه الدورة.
أفلام الافتتاح والاختتام
وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع عرض فيلم الافتتاح «الشمس والرصاص» للمخرج جيروم لو مير، وهو عمل يوثق قضايا إنسانية واجتماعية من خلال رؤية سينمائية خاصة. أما فيلم «فاطنة.. امرأة اسمها رشيد» للمخرجة هيلين هاردر، فسيشكل إحدى أبرز محطات الدورة، حيث يختتم جولته بالمغرب من خلال عرضه بأكادير بعد تقديمه بعدد من المعاهد الفرنسية بالمملكة.
تكريم يوسف شاهين في الذكرى المئوية لميلاده
وتحتضن الدورة السابعة عشرة برنامجاً خاصاً يندرج ضمن فعاليات "موسم المتوسط 2026"، يتمثل في تكريم المخرج المصري الراحل يوسف شاهين بمناسبة مرور مائة سنة على ميلاده. ويتضمن هذا التكريم عرض مجموعة من أفلامه التي خضعت لعمليات ترميم حديثة، إضافة إلى أنشطة فنية وثقافية متنوعة تشمل عروضاً موسيقية وتفاعلية تستحضر مسيرته وإرثه السينمائي الذي ترك بصمة عميقة في تاريخ السينما العربية والعالمية.
حضور نسائي متوسطي بارز
كما يحتفي المهرجان بالإبداع النسائي من خلال برنامج خاص بعنوان «لا يوجد عمل فني معزول عن محيطه»، يضم عشرة أفلام قصيرة أنجزتها مخرجات من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. ويهدف هذا البرنامج إلى تسليط الضوء على التجارب النسائية في مجال الإخراج الوثائقي، وتعزيز حضور المرأة داخل المشهد السينمائي المتوسطي والدولي.
السينما تصل إلى الجمهور خارج القاعات
وفي إطار انفتاحه على مختلف فئات المجتمع، يواصل المهرجان تنظيم برنامج «طريق سينما»، الذي يعتمد على العروض المتنقلة في عدد من الفضاءات الثقافية والتربوية والجمعوية. ويهدف هذا المشروع إلى تقريب السينما الوثائقية من الجمهور في المناطق التي لا تتوفر على قاعات عرض، وتعزيز الثقافة السينمائية لدى الشباب والأطفال وسكان الأحياء والقرى المجاورة.
ورشات تكوينية ومواكبة للمواهب الشابة
وبموازاة العروض السينمائية، تحتضن أكادير فعاليات «خلية الفيلم الوثائقي» التابعة للمهرجان، والتي توفر برنامجاً تكوينياً لفائدة حوالي مائة طالب ومهني شاب. ويتضمن البرنامج ندوات متخصصة، ودروساً رئيسية يقدمها خبراء دوليون، وورشات تطبيقية، إضافة إلى لقاءات مهنية تهدف إلى تطوير المشاريع الوثائقية الناشئة وربط أصحابها بشبكات الإنتاج والتوزيع الدولية. كما ستتيح هذه اللقاءات فرصة لعرض نحو خمسة عشر مشروعاً وثائقياً جديداً أمام مهنيين ومنتجين دوليين، في خطوة تروم دعم المواهب الصاعدة وتشجيع الإنتاج الوثائقي المغربي والإفريقي.
موعد سينمائي يعزز إشعاع أكادير الثقافي
ويحظى المهرجان بدعم عدد من المؤسسات الوطنية، من بينها ولاية جهة سوس ماسة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمركز السينمائي المغربي، وجماعة أكادير، إلى جانب شركاء مغاربة ودوليين. ومنذ تأسيسه، نجح المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بأكادير في ترسيخ مكانته كأول مهرجان مغربي مخصص بالكامل للسينما الوثائقية، وأصبح محطة سنوية بارزة تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي للمدينة، وتدعم مكانة المغرب كفضاء للحوار الثقافي والإبداع السينمائي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتتميز دورة هذه السنة بتنظيم مسابقة دولية للأفلام الوثائقية الطويلة، تتنافس فيها مجموعة من الأعمال القادمة من مختلف القارات، والتي تعكس تنوع المواضيع والأساليب الفنية التي تميز السينما الوثائقية المعاصرة.
كما يتضمن البرنامج عروضاً خاصة لأفلام وثائقية بارزة، من بينها استعادة لأعمال المخرج المصري الفرنسي نامير عبد المسيح، إلى جانب عرض الفيلم الجديد للمخرج السويسري نيكولا فاديموف بعنوان «من لا يزال حياً؟»، الذي يعد من أبرز الأعمال المنتظرة خلال هذه الدورة.
أفلام الافتتاح والاختتام
وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع عرض فيلم الافتتاح «الشمس والرصاص» للمخرج جيروم لو مير، وهو عمل يوثق قضايا إنسانية واجتماعية من خلال رؤية سينمائية خاصة. أما فيلم «فاطنة.. امرأة اسمها رشيد» للمخرجة هيلين هاردر، فسيشكل إحدى أبرز محطات الدورة، حيث يختتم جولته بالمغرب من خلال عرضه بأكادير بعد تقديمه بعدد من المعاهد الفرنسية بالمملكة.
تكريم يوسف شاهين في الذكرى المئوية لميلاده
وتحتضن الدورة السابعة عشرة برنامجاً خاصاً يندرج ضمن فعاليات "موسم المتوسط 2026"، يتمثل في تكريم المخرج المصري الراحل يوسف شاهين بمناسبة مرور مائة سنة على ميلاده. ويتضمن هذا التكريم عرض مجموعة من أفلامه التي خضعت لعمليات ترميم حديثة، إضافة إلى أنشطة فنية وثقافية متنوعة تشمل عروضاً موسيقية وتفاعلية تستحضر مسيرته وإرثه السينمائي الذي ترك بصمة عميقة في تاريخ السينما العربية والعالمية.
حضور نسائي متوسطي بارز
كما يحتفي المهرجان بالإبداع النسائي من خلال برنامج خاص بعنوان «لا يوجد عمل فني معزول عن محيطه»، يضم عشرة أفلام قصيرة أنجزتها مخرجات من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. ويهدف هذا البرنامج إلى تسليط الضوء على التجارب النسائية في مجال الإخراج الوثائقي، وتعزيز حضور المرأة داخل المشهد السينمائي المتوسطي والدولي.
السينما تصل إلى الجمهور خارج القاعات
وفي إطار انفتاحه على مختلف فئات المجتمع، يواصل المهرجان تنظيم برنامج «طريق سينما»، الذي يعتمد على العروض المتنقلة في عدد من الفضاءات الثقافية والتربوية والجمعوية. ويهدف هذا المشروع إلى تقريب السينما الوثائقية من الجمهور في المناطق التي لا تتوفر على قاعات عرض، وتعزيز الثقافة السينمائية لدى الشباب والأطفال وسكان الأحياء والقرى المجاورة.
ورشات تكوينية ومواكبة للمواهب الشابة
وبموازاة العروض السينمائية، تحتضن أكادير فعاليات «خلية الفيلم الوثائقي» التابعة للمهرجان، والتي توفر برنامجاً تكوينياً لفائدة حوالي مائة طالب ومهني شاب. ويتضمن البرنامج ندوات متخصصة، ودروساً رئيسية يقدمها خبراء دوليون، وورشات تطبيقية، إضافة إلى لقاءات مهنية تهدف إلى تطوير المشاريع الوثائقية الناشئة وربط أصحابها بشبكات الإنتاج والتوزيع الدولية. كما ستتيح هذه اللقاءات فرصة لعرض نحو خمسة عشر مشروعاً وثائقياً جديداً أمام مهنيين ومنتجين دوليين، في خطوة تروم دعم المواهب الصاعدة وتشجيع الإنتاج الوثائقي المغربي والإفريقي.
موعد سينمائي يعزز إشعاع أكادير الثقافي
ويحظى المهرجان بدعم عدد من المؤسسات الوطنية، من بينها ولاية جهة سوس ماسة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمركز السينمائي المغربي، وجماعة أكادير، إلى جانب شركاء مغاربة ودوليين. ومنذ تأسيسه، نجح المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بأكادير في ترسيخ مكانته كأول مهرجان مغربي مخصص بالكامل للسينما الوثائقية، وأصبح محطة سنوية بارزة تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي للمدينة، وتدعم مكانة المغرب كفضاء للحوار الثقافي والإبداع السينمائي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
الرئيسية



















































