بين السطور
قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، برز نوع غريب من التنافس بين البرامج الانتخابية : التنافس على الأرقام. ماذا لو كان البرنامج الانتخابي الحقيقي في جوهره عقدا للحكامة في ظل عدم اليقين؟ كم عدد مناصب الشغل؟ كم مليار درهم؟ كم مسكنا؟ كم مستشفى؟ ما الحد الأدنى للأجور؟ ما
خلال حملته الانتخابية في العرائش، دافع الأمين العام لحزب الاستقلال عن توجه اجتماعي واضح يقوم على رفع المداخيل، ومراجعة شروط الاستفادة من الدعم، وتحسين معاشات التقاعد، ودعم الأسر، وإدماج الشباب في سوق الشغل. وهو بذلك يحاول الدفاع عن حصيلة مشاركة حزبه في الحكومة، وفي الوقت نفسه إقناع الناخبين بأن
لا تزال أحداث 30 و31 يوليو قيد التحقيق، لكن الأزمة غيّرت وجهتها سياسيا منذ الآن. فقد انطلقت من سبتة، ثم انتقلت إلى مدريد، حيث باتت تغذي النقاش حول الهجرة، والعلاقة مع المغرب، ومدى قدرة حكومة بيدرو سانشيز على ضبط حدودها. والمفارقة الكبرى أن الحكومة الإسبانية تقول إنها لا تملك أدلة تسمح باتهام الرباط
لم يعد تلفيق تصريح لمرشح مغربي أمرا يحتاج إلى استوديو تلفزيوني أو تقنيات إنتاج معقدة. فبضع دقائق، وصورة واحدة، وعينة قصيرة من صوته، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تكون كافية لجعله يقول غدا كلاما لم ينطق به قط. ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، بدأ القانون الانتخابي المغربي
يبدو أن العطلة الصيفية كانت ممتعة بشكل استثنائي هذا العام، فمنذ صدور البرنامجين الاقتصاديين لحزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ونحن ننتظر أن تتحرك تلك الآلة النقدية التي اعتدنا عليها. نبحث عنها في البرامج التلفزيونية، والبودكاست، والإذاعات، والأعمدة الاقتصادية، والحوارات الأسبوعية،
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض حقيقة واضحة نفسها: سترث الحكومة المقبلة اقتصادًا أظهر قدرة لافتة على الصمود، لكنه سيواجه أيضًا سقفًا جديدًا من انتظارات المواطنين. فلم يعد السؤال اليوم يقتصر على حجم ما تنفقه الدولة، بل أصبح يتعلق بما ينتجه كل درهم من المال العمومي فعليًا من حيث فرص
مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، ستقدم الأحزاب السياسية برامجها وأولوياتها ووعودها. ومن الطبيعي أن يحتل التشغيل والصحة والتعليم والقدرة الشرائية والحماية الاجتماعية والتنمية المجالية حيزًا مهمًا في النقاش. غير أن هناك رهانًا آخر أصبح لا غنى عنه، وينبغي أن يحضر بوضوح في جميع البرامج الانتخابية : تكوين
لا تشبه هذه الوحدة تلك التي يعيشها شخص وحيد في غرفة فارغة، بل تبدأ، على العكس، وسط الضجيج والاجتماعات والهواتف التي لا تتوقف عن الرنين، وبين الابتسامات والعناق ووعود الوفاء.   ثم يبدأ شيء ما في التغير تدريجيًا.   فعندما لا تفصلنا عن الانتخابات سوى أسابيع قليلة، تصبح النظرات أقصر، وتتأخر
طرح حزب التقدم والاشتراكية على الطاولة، مؤخرًا، سلسلة من الالتزامات التي يصعب أن تمر دون أن تثير الانتباه: مليون منصب شغل صافٍ خلال خمس سنوات، ومعاش تقاعد أدنى بقيمة 3 آلاف درهم، ودعم اجتماعي لا يقل عن ألف درهم شهريًا، و12 ألف توظيف صافٍ سنويًا في قطاع التعليم، إلى جانب طموحات كبيرة في مجالي الصحة
من المفترض أن تتطرق الحملة الانتخابية، في العادة، لقضايا التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والسكن والضرائب. لكنها مطالبة اليوم أيضًا بالحديث عن الماء والطاقة والذكاء الاصطناعي والسيادة التكنولوجية وسلاسل الإمداد. وهذا ليس مجرد انعكاس لموضة عابرة، بل لأن العالم الذي كانت الأحزاب المغربية تبني
1 2 3 4 5







Buy cheap website traffic