محمد الورضي
وبوشجدة، البالغ من العمر 19 سنة، تمكن من فرض إيقاعه في السباق النهائي، وأنهى مسافة 800 متر في زمن قدره 1 دقيقة و44 ثانية و64 جزءا من المائة، متفوقا على منافسيه، ليمنح المغرب أول ميدالية في هذه النسخة، والأولى من المعدن النفيس.
ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة بالنسبة لألعاب القوى المغربية، إذ يأتي في سياق سعي متواصل لإعادة بروز المواهب الشابة على الساحة الدولية، ويؤكد في الوقت ذاته الإمكانات الكبيرة التي يملكها المغرب في سباقات المسافات المتوسطة.
وكان بوشجدة قد أظهر منذ الأدوار الأولى أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على منصة التتويج، بعدما تصدر سلسلته الإقصائية في سباق 800 متر، قبل أن يواصل مساره بنجاح نحو النهائي.
ويشكل هذا الإنجاز امتدادا للمسار التصاعدي للعداء المغربي، الذي سبق له التتويج قارياً وعربياً في الفئات العمرية، ما يعزز الآمال في أن يكون أحد الأسماء التي ستقود ألعاب القوى المغربية خلال السنوات المقبلة.
وتعيد ذهبية بوشجدة إلى الواجهة الحديث عن مستقبل ألعاب القوى المغربية، خصوصا في اختصاصات المسافات المتوسطة، التي صنعت للمغرب تاريخا حافلا بالألقاب والميداليات العالمية والأولمبية من نظير سعيد عويكة وهشام المروج..
ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة بالنسبة لألعاب القوى المغربية، إذ يأتي في سياق سعي متواصل لإعادة بروز المواهب الشابة على الساحة الدولية، ويؤكد في الوقت ذاته الإمكانات الكبيرة التي يملكها المغرب في سباقات المسافات المتوسطة.
وكان بوشجدة قد أظهر منذ الأدوار الأولى أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على منصة التتويج، بعدما تصدر سلسلته الإقصائية في سباق 800 متر، قبل أن يواصل مساره بنجاح نحو النهائي.
ويشكل هذا الإنجاز امتدادا للمسار التصاعدي للعداء المغربي، الذي سبق له التتويج قارياً وعربياً في الفئات العمرية، ما يعزز الآمال في أن يكون أحد الأسماء التي ستقود ألعاب القوى المغربية خلال السنوات المقبلة.
وتعيد ذهبية بوشجدة إلى الواجهة الحديث عن مستقبل ألعاب القوى المغربية، خصوصا في اختصاصات المسافات المتوسطة، التي صنعت للمغرب تاريخا حافلا بالألقاب والميداليات العالمية والأولمبية من نظير سعيد عويكة وهشام المروج..
الرئيسية



















































