ستة عشر منتخباً وضغط رياضي أكبر
يرفع توسيع البطولة من 12 إلى 16 منتخباً مستوى التمثيل ويطيل طريق اللقب. ويشارك مالاوي والرأس الأخضر لأول مرة، إلى جانب قوى مثل نيجيريا وجنوب إفريقيا وزامبيا وغانا والكاميرون. ويستضيف المغرب النهائيات للمرة الثالثة توالياً، ويلعب في المجموعة الأولى.
وأكد الفوز على كينيا الجودة التقنية والقدرة على فرض الإيقاع، لكنه لا يضمن مساراً طويلاً. ففي بطولة قصيرة، تساوي إدارة الجهد والتعافي والتحكم في لحظات الضعف قيمة الهجوم.
وتقام مباريات ربع النهائي في 8 و9 غشت، ونصف النهائي يوم 12، والنهائي يوم 16 في الرباط. كما يزيد التأهل إلى مونديال 2027 من الضغط، في وقت تستفيد فيه اللبؤات من خبرة قارية ودولية ودعم الجمهور.
النتيجة يجب أن تمدد سياسة طويلة الأمد
منذ احتراف البطولة النسوية في 2020-2021، حققت الأندية والمنتخبات انتظاماً أكبر. وبرز الجيش الملكي قارياً، وتأهلت فئات شابة إلى مسابقات عالمية، ووصل المنتخب الأول إلى نهائيين إفريقيين وتجاوز الدور الأول من كأس العالم. لكن ذلك لا يعني أن جميع الأندية تستفيد من الظروف نفسها.
فالمشروع يحتاج إلى ملاعب وتتبع طبي وأجور وتكوين في مختلف الجهات. ويمكن للبطولة أن تستقطب جمهوراً جديداً وتمنح الفتيات نماذج ناجحة، شرط استمرار التغطية الإعلامية وفتح المسار بين المدرسة والهواية والاحتراف. وسيكون الإرث الحقيقي زيادة عدد اللاعبات والمدربات والحكمات والمسيرات، لا نجاح التنظيم وحده.
الرئيسية



















































