وأشار بوريطة إلى أن سفارة المغرب بمدريد تعمل بشكل دائم مع الشبكة القنصلية للتعامل السريع مع الضحايا، ومواكبتهم خلال المساطر القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات المختصة لضمان حقوقهم والحفاظ على كرامتهم.
وأضاف أن جزءاً من هذه الحملات العنصرية يعتمد على أجندات سياسية، خاصة مع تصاعد خطاب اليمين المتطرف في إسبانيا الذي يوظف قضايا الهجرة لأغراض انتخابية، غير أن المزاج العام للمجتمع الإسباني غالباً ما يعكس رفضاً صريحاً لأي ممارسات عنصرية.
وفي إطار تعزيز صورة المغاربة في إسبانيا، أكّد الوزير على الدور الاقتصادي والاجتماعي الكبير للجالية، كونها من أبرز المساهمين في سوق الشغل ونظام الضمان الاجتماعي، وهو ما يعزز صورتهم كفاعل إيجابي في المجتمع الإسباني.
كما شدد بوريطة على أهمية البعد الثقافي، مشيراً إلى دعم المبادرات التربوية والثقافية التي تعزز الحوار والتفاهم، وتعرف الشباب الإسباني بالثقافة المغربية. وفي هذا الإطار، تابعت السفارة المغربية بمدريد ملف تعليم اللغة العربية بعد انسحاب بعض الجهات من البرنامج، مطالبة السلطات الإسبانية بتوضيح القرار والعمل على مراجعته.
وأكد الوزير أن تعامل المغرب مع هذه القضايا يشمل أيضاً التنسيق الثنائي مع السلطات الإسبانية لتفعيل تدابير وقائية وردعية، وضمان عدم تكرار أي اعتداءات عنصرية، بما يعكس قوة ومرونة المنظومة الدبلوماسية المغربية في حماية مواطنيها بالخارج
الرئيسية





















































