وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي بيتر ماتشينكا، أن المغرب يرى ضرورة عدم إغفال تطورات القضية الفلسطينية، رغم الأوضاع التي تعرفها مناطق أخرى، مشيراً إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيداً مقلقاً سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.
وسجل الوزير وجود ممارسات من شأنها تقويض الاستقرار في الضفة الغربية، من بينها مصادرة الأراضي والتصرفات التي وصفها بالاستفزازية، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين.
كما أشار إلى الأوضاع في مدينة القدس، خاصة ما يتعلق بالتضييقات التي تستهدف المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، معبّراً عن قلق المغرب، في ظل رئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس.
وأعرب بوريطة عن أمله في عودة الهدوء إلى المنطقة، بما يتيح تنفيذ الخطط الرامية إلى تحقيق الاستقرار في قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار الضفة الغربية ودعم السلطة الفلسطينية.
وجدد الوزير التأكيد على أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يظل قائماً على مبدأ حل الدولتين، بإقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في سلام إلى جانب إسرائيل.
وفي سياق متصل، جدد بوريطة موقف المغرب الداعم لدول الخليج، معبّراً عن رفضه للاعتداءات التي تستهدفها، ومؤكداً على متانة العلاقات التي تجمع المملكة بهذه الدول.
وسجل الوزير وجود ممارسات من شأنها تقويض الاستقرار في الضفة الغربية، من بينها مصادرة الأراضي والتصرفات التي وصفها بالاستفزازية، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين.
كما أشار إلى الأوضاع في مدينة القدس، خاصة ما يتعلق بالتضييقات التي تستهدف المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، معبّراً عن قلق المغرب، في ظل رئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس.
وأعرب بوريطة عن أمله في عودة الهدوء إلى المنطقة، بما يتيح تنفيذ الخطط الرامية إلى تحقيق الاستقرار في قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار الضفة الغربية ودعم السلطة الفلسطينية.
وجدد الوزير التأكيد على أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يظل قائماً على مبدأ حل الدولتين، بإقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في سلام إلى جانب إسرائيل.
وفي سياق متصل، جدد بوريطة موقف المغرب الداعم لدول الخليج، معبّراً عن رفضه للاعتداءات التي تستهدفها، ومؤكداً على متانة العلاقات التي تجمع المملكة بهذه الدول.
الرئيسية





















































