تراجع المؤشرات الرئيسية للسوق
ولم يقتصر التراجع على المؤشر الرئيسي فقط، بل شمل أيضاً عدداً من المؤشرات المرجعية الأخرى التي تعكس أداء مختلف فئات الشركات المدرجة. فقد سجل مؤشر "MASI.20"، الذي يقيس أداء أكبر عشرين شركة مدرجة من حيث السيولة والقيمة السوقية، انخفاضاً بنسبة 0,10 في المائة ليستقر عند 1.362,17 نقطة.
كما تراجع مؤشر "MASI ESG"، الذي يضم الشركات الحاصلة على أفضل تصنيفات الحكامة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية، بنسبة 1,26 في المائة ليصل إلى 1.326,42 نقطة، في إشارة إلى اتساع نطاق الضغوط البيعية لتشمل عدداً من الأسهم الكبرى. أما مؤشر "MASI Mid and Small Cap" الخاص بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة بالبورصة، فقد فقد بدوره 0,74 في المائة من قيمته ليستقر عند 1.886,64 نقطة.
أسهم المناجم تقود موجة الانخفاض
وعلى مستوى القيم الفردية، تصدرت أسهم قطاع التعدين والمناجم قائمة أكبر الخاسرين خلال بداية الجلسة، في وقت تعرضت فيه هذه الأسهم لعمليات جني أرباح وضغوط بيعية واضحة. وجاء سهم الشركة المعدنية إميطير في مقدمة التراجعات بانخفاض بلغ 6,04 في المائة ليستقر عند 7.282 درهماً للسهم، متبوعاً بسهم "مناجم" الذي خسر 4,39 في المائة ليستقر عند 14.150 درهماً.
كما تراجع سهم "ميد بايبر" بنسبة 4,12 في المائة، بينما انخفض سهم الشركة المنجمية لتويسيت بنسبة 3,74 في المائة، في حين فقد سهم "النقل" 2,29 في المائة من قيمته خلال التعاملات الصباحية. ويرى متابعون أن الضغط الذي مارسته أسهم القطاع المنجمي ساهم بشكل مباشر في توجيه السوق نحو المنطقة السلبية، بالنظر إلى الوزن النسبي الذي تمثله بعض هذه الشركات داخل المؤشرات الرئيسية للبورصة.
ارتفاعات محدودة لبعض الأسهم
في المقابل، نجحت بعض القيم في مقاومة الاتجاه العام للسوق وتحقيق مكاسب متفاوتة، حيث سجل سهم "مكروداتا" أفضل أداء خلال الجلسة الصباحية بارتفاع بلغ 3,95 في المائة ليصل إلى 790 درهماً. كما حقق سهم "ستيام" مكاسب بنسبة 2,67 في المائة، متبوعاً بسهم "سطوكفيس شمال إفريقيا" الذي ارتفع بنسبة 2,55 في المائة. وسجل سهم "كولورادو" بدوره زيادة بنسبة 2,22 في المائة، بينما عزز سهم "البنك الشعبي المركزي" مكاسبه بنسبة 1,80 في المائة، في مؤشر على استمرار اهتمام المستثمرين ببعض القيم البنكية والصناعية رغم التراجع العام للسوق.
المستثمرون يترقبون اتجاه السوق
ويأتي هذا الأداء بعد أن كانت بورصة الدار البيضاء قد أنهت آخر جلسة تداول على ارتفاع طفيف بلغت نسبته 0,15 في المائة، ما يعكس استمرار حالة الحذر والترقب التي تسود أوساط المستثمرين في ظل التغيرات التي تعرفها الأسواق المالية إقليمياً ودولياً.
ويرى محللون أن تطور أداء السوق خلال الساعات المقبلة سيظل مرتبطاً بسلوك المستثمرين تجاه الأسهم القيادية، خاصة في قطاعات البنوك والمناجم والصناعة، إلى جانب تأثير المعطيات الاقتصادية والمالية الجديدة التي قد تؤثر على قرارات الاستثمار خلال الفترة المقبلة.
وفي المجمل، تعكس بداية جلسة الخميس استمرار التذبذب الذي يطبع أداء بورصة الدار البيضاء خلال الفترة الحالية، وسط محاولات السوق البحث عن توازن جديد بين عمليات الشراء وجني الأرباح، في انتظار محفزات قادرة على إعادة الزخم الإيجابي إلى التداولات.
ولم يقتصر التراجع على المؤشر الرئيسي فقط، بل شمل أيضاً عدداً من المؤشرات المرجعية الأخرى التي تعكس أداء مختلف فئات الشركات المدرجة. فقد سجل مؤشر "MASI.20"، الذي يقيس أداء أكبر عشرين شركة مدرجة من حيث السيولة والقيمة السوقية، انخفاضاً بنسبة 0,10 في المائة ليستقر عند 1.362,17 نقطة.
كما تراجع مؤشر "MASI ESG"، الذي يضم الشركات الحاصلة على أفضل تصنيفات الحكامة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية، بنسبة 1,26 في المائة ليصل إلى 1.326,42 نقطة، في إشارة إلى اتساع نطاق الضغوط البيعية لتشمل عدداً من الأسهم الكبرى. أما مؤشر "MASI Mid and Small Cap" الخاص بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة بالبورصة، فقد فقد بدوره 0,74 في المائة من قيمته ليستقر عند 1.886,64 نقطة.
أسهم المناجم تقود موجة الانخفاض
وعلى مستوى القيم الفردية، تصدرت أسهم قطاع التعدين والمناجم قائمة أكبر الخاسرين خلال بداية الجلسة، في وقت تعرضت فيه هذه الأسهم لعمليات جني أرباح وضغوط بيعية واضحة. وجاء سهم الشركة المعدنية إميطير في مقدمة التراجعات بانخفاض بلغ 6,04 في المائة ليستقر عند 7.282 درهماً للسهم، متبوعاً بسهم "مناجم" الذي خسر 4,39 في المائة ليستقر عند 14.150 درهماً.
كما تراجع سهم "ميد بايبر" بنسبة 4,12 في المائة، بينما انخفض سهم الشركة المنجمية لتويسيت بنسبة 3,74 في المائة، في حين فقد سهم "النقل" 2,29 في المائة من قيمته خلال التعاملات الصباحية. ويرى متابعون أن الضغط الذي مارسته أسهم القطاع المنجمي ساهم بشكل مباشر في توجيه السوق نحو المنطقة السلبية، بالنظر إلى الوزن النسبي الذي تمثله بعض هذه الشركات داخل المؤشرات الرئيسية للبورصة.
ارتفاعات محدودة لبعض الأسهم
في المقابل، نجحت بعض القيم في مقاومة الاتجاه العام للسوق وتحقيق مكاسب متفاوتة، حيث سجل سهم "مكروداتا" أفضل أداء خلال الجلسة الصباحية بارتفاع بلغ 3,95 في المائة ليصل إلى 790 درهماً. كما حقق سهم "ستيام" مكاسب بنسبة 2,67 في المائة، متبوعاً بسهم "سطوكفيس شمال إفريقيا" الذي ارتفع بنسبة 2,55 في المائة. وسجل سهم "كولورادو" بدوره زيادة بنسبة 2,22 في المائة، بينما عزز سهم "البنك الشعبي المركزي" مكاسبه بنسبة 1,80 في المائة، في مؤشر على استمرار اهتمام المستثمرين ببعض القيم البنكية والصناعية رغم التراجع العام للسوق.
المستثمرون يترقبون اتجاه السوق
ويأتي هذا الأداء بعد أن كانت بورصة الدار البيضاء قد أنهت آخر جلسة تداول على ارتفاع طفيف بلغت نسبته 0,15 في المائة، ما يعكس استمرار حالة الحذر والترقب التي تسود أوساط المستثمرين في ظل التغيرات التي تعرفها الأسواق المالية إقليمياً ودولياً.
ويرى محللون أن تطور أداء السوق خلال الساعات المقبلة سيظل مرتبطاً بسلوك المستثمرين تجاه الأسهم القيادية، خاصة في قطاعات البنوك والمناجم والصناعة، إلى جانب تأثير المعطيات الاقتصادية والمالية الجديدة التي قد تؤثر على قرارات الاستثمار خلال الفترة المقبلة.
وفي المجمل، تعكس بداية جلسة الخميس استمرار التذبذب الذي يطبع أداء بورصة الدار البيضاء خلال الفترة الحالية، وسط محاولات السوق البحث عن توازن جديد بين عمليات الشراء وجني الأرباح، في انتظار محفزات قادرة على إعادة الزخم الإيجابي إلى التداولات.
الرئيسية



















































