ويشير خبراء طب النوم إلى أن معظم الأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والستين يحتاجون، في المتوسط، إلى سبع إلى ثماني ساعات من النوم ليلاً، وهي مدة تظل قريبة من احتياجات البالغين الأصغر سناً. ومع ذلك، فإن الحاجة إلى النوم تختلف من شخص لآخر، إذ قد يشعر بعض الأفراد بالنشاط بعد ست ساعات ونصف فقط، بينما يحتاج آخرون إلى ثماني أو تسع ساعات حتى يستعيدوا كامل طاقتهم.
ويؤكد الأطباء أن معيار النوم الصحي لا يقاس بعدد الساعات وحده، بل بمدى الإحساس بالنشاط واليقظة خلال النهار. فالشخص الذي يستيقظ مرتاحاً، ويتمتع بطاقة كافية لإنجاز أنشطته اليومية، ولا يعاني من النعاس أو الإرهاق المستمر، غالباً ما يحصل على القدر المناسب من النوم، حتى وإن كانت مدته أقل من المتوسط.
ومع التقدم في العمر، تطرأ تغيرات طبيعية على بنية النوم؛ إذ تقل فترات النوم العميق، التي تعد أساسية لاستعادة النشاط البدني، ويصبح الدخول في النوم أبطأ لدى البعض، كما يميل كثير من كبار السن إلى النوم في وقت أبكر مساءً والاستيقاظ في ساعات الصباح الأولى. ورغم أن إجمالي ساعات النوم قد لا يتغير كثيراً، فإن تقطع النوم يخلق انطباعاً بعدم الحصول على راحة كافية.
وفي هذا السياق، يرى المختصون أن القيلولة القصيرة، التي لا تتجاوز 20 إلى 30 دقيقة في بداية فترة ما بعد الظهر، قد تكون مفيدة لتعويض جزء من النقص في النوم الليلي، شريطة ألا تكون طويلة أو متأخرة، حتى لا تؤثر في القدرة على النوم ليلاً.
أما الاكتفاء بست ساعات من النوم بعد سن الستين، فلا يمكن اعتباره قاعدة عامة. فقد تكون هذه المدة كافية لبعض الأشخاص إذا كانوا يشعرون بالنشاط والتركيز طوال اليوم، لكنها قد تكون غير كافية لآخرين إذا رافقها تعب مستمر، أو ضعف في التركيز، أو ميل متكرر إلى النعاس، وهي مؤشرات تستوجب إعادة تقييم عادات النوم، وقد تستدعي استشارة طبيب مختص عند استمرارها.
ويجمع خبراء الصحة على أن الحفاظ على نوم جيد في هذه المرحلة العمرية لا يعتمد فقط على عدد الساعات، بل أيضاً على تبني نمط حياة صحي يشمل مواعيد نوم منتظمة، وممارسة نشاط بدني معتدل، والحد من المنبهات في المساء، وتهيئة بيئة هادئة تساعد على نوم مريح. فالنوم الجيد يظل، مهما تقدم العمر، أحد أهم ركائز الحفاظ على الصحة الجسدية والذهنية وجودة الحياة.
ويؤكد الأطباء أن معيار النوم الصحي لا يقاس بعدد الساعات وحده، بل بمدى الإحساس بالنشاط واليقظة خلال النهار. فالشخص الذي يستيقظ مرتاحاً، ويتمتع بطاقة كافية لإنجاز أنشطته اليومية، ولا يعاني من النعاس أو الإرهاق المستمر، غالباً ما يحصل على القدر المناسب من النوم، حتى وإن كانت مدته أقل من المتوسط.
ومع التقدم في العمر، تطرأ تغيرات طبيعية على بنية النوم؛ إذ تقل فترات النوم العميق، التي تعد أساسية لاستعادة النشاط البدني، ويصبح الدخول في النوم أبطأ لدى البعض، كما يميل كثير من كبار السن إلى النوم في وقت أبكر مساءً والاستيقاظ في ساعات الصباح الأولى. ورغم أن إجمالي ساعات النوم قد لا يتغير كثيراً، فإن تقطع النوم يخلق انطباعاً بعدم الحصول على راحة كافية.
وفي هذا السياق، يرى المختصون أن القيلولة القصيرة، التي لا تتجاوز 20 إلى 30 دقيقة في بداية فترة ما بعد الظهر، قد تكون مفيدة لتعويض جزء من النقص في النوم الليلي، شريطة ألا تكون طويلة أو متأخرة، حتى لا تؤثر في القدرة على النوم ليلاً.
أما الاكتفاء بست ساعات من النوم بعد سن الستين، فلا يمكن اعتباره قاعدة عامة. فقد تكون هذه المدة كافية لبعض الأشخاص إذا كانوا يشعرون بالنشاط والتركيز طوال اليوم، لكنها قد تكون غير كافية لآخرين إذا رافقها تعب مستمر، أو ضعف في التركيز، أو ميل متكرر إلى النعاس، وهي مؤشرات تستوجب إعادة تقييم عادات النوم، وقد تستدعي استشارة طبيب مختص عند استمرارها.
ويجمع خبراء الصحة على أن الحفاظ على نوم جيد في هذه المرحلة العمرية لا يعتمد فقط على عدد الساعات، بل أيضاً على تبني نمط حياة صحي يشمل مواعيد نوم منتظمة، وممارسة نشاط بدني معتدل، والحد من المنبهات في المساء، وتهيئة بيئة هادئة تساعد على نوم مريح. فالنوم الجيد يظل، مهما تقدم العمر، أحد أهم ركائز الحفاظ على الصحة الجسدية والذهنية وجودة الحياة.
الرئيسية























































