سعد أحلوش يتصدر بـ68 ضربة
على المستوى الفردي، خطف سعد أحلوش الأضواء في فئة الفتيان دون 18 سنة، بعدما أنهى الجولة الأولى في 68 ضربة، أي أربع ضربات تحت المعدل.
وتقدم اللاعب المغربي على الإماراتي ألكسندر روشيكا، الذي سجل 69 ضربة، والهندي ديفرات سينغ راجاوات صاحب 71 ضربة، ليضع نفسه في صدارة السباق منذ اليوم الأول.
وفي فئة الفتيان دون 15 سنة، حقق المغربي إلياس كودن بدوره نتيجة مهمة، محتلاً المركز الثالث ببطاقة من 72 ضربة، عند المعدل المحدد.
وتصدر البلغاري ديميتار دروميف هذه الفئة بـ67 ضربة، وهي أفضل بطاقة مسجلة خلال الجولة الأولى في مختلف الفئات، متقدماً على الإماراتي أودهان كريستوفر فيتزجيرالد الذي سجل 71 ضربة.
الحضور المغربي كان بارزاً أيضاً في منافسات الفتيات. ففي فئة أقل من 18 سنة، أنهت مريم اسماعيلي الجولة في المركز الرابع بعد تسجيلها 76 ضربة، بينما ذهبت الصدارة إلى أنيكا تشين من تايبيه الصينية بـ70 ضربة، أمام الإماراتية أنورادها تشودري والصينية شيانرو تشانغ.
أما في فئة الفتيات دون 15 سنة، فاحتلت المغربية صفاء السباعي المركز الثاني برصيد 85 ضربة، بفارق ضربة واحدة فقط عن الإماراتية ليا ديزيريه ماكالوم، التي أنهت الجولة بـ84 ضربة. وجاءت الهندية أنيكا ريتيش رانغوالا ثالثة بـ89 ضربة.
تعتمد النتيجة الجماعية على أفضل ثلاث بطاقات داخل الفريق. وفي الجولة الأولى، احتُسبت للمغرب نتائج سعد أحلوش وإلياس كودن ومريم اسماعيلي، لتمنح المنتخب الوطني مجموع 216 ضربة والمركز الثاني مؤقتاً.
وتضم التشكيلة المغربية المشاركة في نسخة تغازوت كلاً من سعد أحلوش ومريم اسماعيلي وصفاء السباعي وإلياس كودن.
وتكتسب المشاركة المغربية أهمية إضافية، لأن المنتخب يدخل نسخة 2026 بصفته حامل لقب بطولة العالم المدرسية للجولف.
فقد شهد المغرب سنة 2025 انطلاق النسخة الأولى من المسابقة، التي دشنت الانضمام الرسمي للجولف إلى بطولات العالم المدرسية التابعة للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية.
وخلال تلك الدورة، التي احتضنها نادي الجولف الملكي دار السلام بالرباط، توج المغرب بأول لقب عالمي للفرق في تاريخ البطولة بعدما أنهى المنافسات بعشر ضربات تحت المعدل، كما أحرز لاعبوه ثلاثة من أصل أربعة ألقاب فردية.
وتتواصل المنافسات يوم الخميس 5 نونبر بإجراء الجولة الثانية، قبل تخصيص الجمعة للأنشطة الثقافية و«أمسية الأمم».
وبعد أول يوم من المنافسة، تبدو أوراق المغرب حاضرة بقوة على المستويين الجماعي والفردي، لكن الفارق الضئيل في الصدارة يجعل الجولات المقبلة حاسمة في رحلة المنتخب الوطني للدفاع عن لقبه العالمي.
وتقدم اللاعب المغربي على الإماراتي ألكسندر روشيكا، الذي سجل 69 ضربة، والهندي ديفرات سينغ راجاوات صاحب 71 ضربة، ليضع نفسه في صدارة السباق منذ اليوم الأول.
وفي فئة الفتيان دون 15 سنة، حقق المغربي إلياس كودن بدوره نتيجة مهمة، محتلاً المركز الثالث ببطاقة من 72 ضربة، عند المعدل المحدد.
وتصدر البلغاري ديميتار دروميف هذه الفئة بـ67 ضربة، وهي أفضل بطاقة مسجلة خلال الجولة الأولى في مختلف الفئات، متقدماً على الإماراتي أودهان كريستوفر فيتزجيرالد الذي سجل 71 ضربة.
الحضور المغربي كان بارزاً أيضاً في منافسات الفتيات. ففي فئة أقل من 18 سنة، أنهت مريم اسماعيلي الجولة في المركز الرابع بعد تسجيلها 76 ضربة، بينما ذهبت الصدارة إلى أنيكا تشين من تايبيه الصينية بـ70 ضربة، أمام الإماراتية أنورادها تشودري والصينية شيانرو تشانغ.
أما في فئة الفتيات دون 15 سنة، فاحتلت المغربية صفاء السباعي المركز الثاني برصيد 85 ضربة، بفارق ضربة واحدة فقط عن الإماراتية ليا ديزيريه ماكالوم، التي أنهت الجولة بـ84 ضربة. وجاءت الهندية أنيكا ريتيش رانغوالا ثالثة بـ89 ضربة.
تعتمد النتيجة الجماعية على أفضل ثلاث بطاقات داخل الفريق. وفي الجولة الأولى، احتُسبت للمغرب نتائج سعد أحلوش وإلياس كودن ومريم اسماعيلي، لتمنح المنتخب الوطني مجموع 216 ضربة والمركز الثاني مؤقتاً.
وتضم التشكيلة المغربية المشاركة في نسخة تغازوت كلاً من سعد أحلوش ومريم اسماعيلي وصفاء السباعي وإلياس كودن.
وتكتسب المشاركة المغربية أهمية إضافية، لأن المنتخب يدخل نسخة 2026 بصفته حامل لقب بطولة العالم المدرسية للجولف.
فقد شهد المغرب سنة 2025 انطلاق النسخة الأولى من المسابقة، التي دشنت الانضمام الرسمي للجولف إلى بطولات العالم المدرسية التابعة للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية.
وخلال تلك الدورة، التي احتضنها نادي الجولف الملكي دار السلام بالرباط، توج المغرب بأول لقب عالمي للفرق في تاريخ البطولة بعدما أنهى المنافسات بعشر ضربات تحت المعدل، كما أحرز لاعبوه ثلاثة من أصل أربعة ألقاب فردية.
وتتواصل المنافسات يوم الخميس 5 نونبر بإجراء الجولة الثانية، قبل تخصيص الجمعة للأنشطة الثقافية و«أمسية الأمم».
وبعد أول يوم من المنافسة، تبدو أوراق المغرب حاضرة بقوة على المستويين الجماعي والفردي، لكن الفارق الضئيل في الصدارة يجعل الجولات المقبلة حاسمة في رحلة المنتخب الوطني للدفاع عن لقبه العالمي.
الرئيسية















