وفي قطاع الفلاحة، أعلن بايتاس عن تساقطات مطرية مهمة أنهت سنوات الجفاف، مما انعكس إيجاباً على مخزون السدود وسيمكن من استئناف نمط الإنتاج المعتاد في دوائر الري الكبرى، لاسيما في منطقة دكالة، مع عودة القيمة المضافة الفلاحية وتحسن ملموس في التشغيل القروي.
وأشار المسؤول الحكومي إلى طفرة قياسية في المساحات المزروعة، حيث بلغت مساحة الحبوب والقطاني والكلأ 4.5 ملايين هكتار، بزيادة تفوق 48% مقارنة بالموسم الماضي، فيما سجلت الزراعات السكرية نمواً بنسبة 21%، وامتدت مساحة الخضروات إلى نحو 157 ألف هكتار، مما يضمن تزويد السوق الوطنية بانتظام، كما ستساهم برامج دعم الأعلاف في إعادة تشكيل القطيع الوطني وتوفير فرص شغل واسعة في العالم القروي.
وعلى الصعيد الماكرو-اقتصادي، اعتبر بايتاس تصنيف وكالة “موديز” الأخير بمثابة صك ثقة دولي في السياسات الحكومية، مع تسجيل تحكم كبير في عجز الميزانية عند 3.5%، وانخفاض مديونية الخزينة إلى 67.2%، وطفرة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغت 56 مليار درهم، إضافة إلى خفض التضخم من 6.6% إلى 0.8%، مؤكداً أن هذه النتائج تدعم مشروع الدولة الاجتماعية عبر تمويل إصلاحات الصحة والتعليم وتحسين الأجور مع الحفاظ على استدامة التوازنات المالية.
وأشار المسؤول الحكومي إلى طفرة قياسية في المساحات المزروعة، حيث بلغت مساحة الحبوب والقطاني والكلأ 4.5 ملايين هكتار، بزيادة تفوق 48% مقارنة بالموسم الماضي، فيما سجلت الزراعات السكرية نمواً بنسبة 21%، وامتدت مساحة الخضروات إلى نحو 157 ألف هكتار، مما يضمن تزويد السوق الوطنية بانتظام، كما ستساهم برامج دعم الأعلاف في إعادة تشكيل القطيع الوطني وتوفير فرص شغل واسعة في العالم القروي.
وعلى الصعيد الماكرو-اقتصادي، اعتبر بايتاس تصنيف وكالة “موديز” الأخير بمثابة صك ثقة دولي في السياسات الحكومية، مع تسجيل تحكم كبير في عجز الميزانية عند 3.5%، وانخفاض مديونية الخزينة إلى 67.2%، وطفرة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغت 56 مليار درهم، إضافة إلى خفض التضخم من 6.6% إلى 0.8%، مؤكداً أن هذه النتائج تدعم مشروع الدولة الاجتماعية عبر تمويل إصلاحات الصحة والتعليم وتحسين الأجور مع الحفاظ على استدامة التوازنات المالية.
الرئيسية





















































