واعتبر التحالف أن النواقص الهيكلية والتشريعية في المنطقة المغاربية تكرّس التمييز العرقي والإثني، مشيراً إلى أن الدول الأطراف في الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري لم تفِ بالتزاماتها بشكل منهجي، وهو ما أكدت عليه تقارير لجنة الأمم المتحدة المختصة خلال دورات الاستعراض المتعاقبة.
وأشار البيان إلى أن غياب آليات المساءلة الفعالة أدى إلى استمرار ممارسات إقصائية تتعارض مع روح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2142، الرامي إلى اجتثاث التمييز بكافة أشكاله.
وخصص التحالف مساحة كبيرة لتسليط الضوء على مخيمات تندوف، مؤكداً أن الصحراويين هناك يعانون من “حرمان نوعي ومركب” للحقوق الأساسية، من ضمنها تقييد حرية التنقل بناءً على الهوية، وحالة “انعدام الجنسية العابر للأجيال” نتيجة رفض الاعتراف بالوثائق المدنية.
كما ركز البيان على أوضاع مكون السود من الصحراويين، الذين تعرضوا للاسترقاق تاريخياً، وما زالوا يواجهون تهميشاً هيكلياً داخل المخيمات، واصفاً وضعيتهم بأنها “مظهر صارخ من مظاهر التمييز العنصري” وفق الصكوك الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ومطالباً بإنصافهم ورفع الظلم عنهم.
ووجه التحالف نداءً مباشراً إلى وسائل الإعلام والمنصات التحريرية لتسليط الضوء على هذه القضايا التي تفتقر للتغطية، مشدداً على أن التعاطي مع ملف التمييز العنصري في شمال إفريقيا، وخاصة في مخيمات تندوف، ليس مجرد سبق صحفي، بل واجب مدني وأخلاقي.
واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على استعداده لتزويد الباحثين والفرق الاستقصائية بكافة الوثائق والبيانات الواقعية والشهادات المباشرة التي توثق الانتهاكات.
وأشار البيان إلى أن غياب آليات المساءلة الفعالة أدى إلى استمرار ممارسات إقصائية تتعارض مع روح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2142، الرامي إلى اجتثاث التمييز بكافة أشكاله.
وخصص التحالف مساحة كبيرة لتسليط الضوء على مخيمات تندوف، مؤكداً أن الصحراويين هناك يعانون من “حرمان نوعي ومركب” للحقوق الأساسية، من ضمنها تقييد حرية التنقل بناءً على الهوية، وحالة “انعدام الجنسية العابر للأجيال” نتيجة رفض الاعتراف بالوثائق المدنية.
كما ركز البيان على أوضاع مكون السود من الصحراويين، الذين تعرضوا للاسترقاق تاريخياً، وما زالوا يواجهون تهميشاً هيكلياً داخل المخيمات، واصفاً وضعيتهم بأنها “مظهر صارخ من مظاهر التمييز العنصري” وفق الصكوك الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ومطالباً بإنصافهم ورفع الظلم عنهم.
ووجه التحالف نداءً مباشراً إلى وسائل الإعلام والمنصات التحريرية لتسليط الضوء على هذه القضايا التي تفتقر للتغطية، مشدداً على أن التعاطي مع ملف التمييز العنصري في شمال إفريقيا، وخاصة في مخيمات تندوف، ليس مجرد سبق صحفي، بل واجب مدني وأخلاقي.
واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على استعداده لتزويد الباحثين والفرق الاستقصائية بكافة الوثائق والبيانات الواقعية والشهادات المباشرة التي توثق الانتهاكات.
الرئيسية





















































