وكشفت التقارير عن خطة عسكرية أمريكية محتملة للاستيلاء على جزر استراتيجية في الخليج، وذلك باستخدام وحدة المارينز الأمريكية قوامها 2200 جندي، بهدف إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقت إيران عمليًا منذ بداية التصعيد العسكري.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن البنتاغون نشر الوحدة البحرية الاستكشافية الـ31، وهي قوة تدخل سريع من مشاة البحرية، لتكون جاهزة للتحرك واستخدام الجزر الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لإيران كورقة ضغط أو كقاعدة لمواجهة الهجمات الإيرانية على السفن التجارية.
وستصل هذه الوحدة، المتمركزة على متن سفينة الإنزال البرمائية "يو إس إس طرابلس"، إلى الشرق الأوسط قادمة من اليابان خلال نحو أسبوع، ما يضاعف خيارات واشنطن العسكرية في مواجهة التوترات المتصاعدة مع طهران.
ويعكس هذا التحرك الأمريكي رغبة في تأمين المصالح الاستراتيجية، بما في ذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضمان استقرار حركة التجارة العالمية للنفط، وسط استمرار المواجهة التي تحمل في طياتها مخاطر تصعيد إقليمي وعالمي.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن البنتاغون نشر الوحدة البحرية الاستكشافية الـ31، وهي قوة تدخل سريع من مشاة البحرية، لتكون جاهزة للتحرك واستخدام الجزر الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لإيران كورقة ضغط أو كقاعدة لمواجهة الهجمات الإيرانية على السفن التجارية.
وستصل هذه الوحدة، المتمركزة على متن سفينة الإنزال البرمائية "يو إس إس طرابلس"، إلى الشرق الأوسط قادمة من اليابان خلال نحو أسبوع، ما يضاعف خيارات واشنطن العسكرية في مواجهة التوترات المتصاعدة مع طهران.
ويعكس هذا التحرك الأمريكي رغبة في تأمين المصالح الاستراتيجية، بما في ذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضمان استقرار حركة التجارة العالمية للنفط، وسط استمرار المواجهة التي تحمل في طياتها مخاطر تصعيد إقليمي وعالمي.
الرئيسية























































