معدل انتشار يفوق 157%
ورغم ضخامة الرقم، ظل نمو حظيرة الهاتف المحمول شبه مستقر مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مسجلاً زيادة محدودة بلغت 0,1 في المائة، بعد نمو بنسبة 3,2 في المائة قبل عام.
وبلغ معدل انتشار الهاتف المحمول في المغرب 157,9 في المائة بنهاية يونيو 2026، مقابل 159,6 في المائة خلال الفترة نفسها من 2025، و135,6 في المائة في النصف الأول من 2021.
وتجاوز معدل الانتشار حاجز 100 في المائة لأن هذا المؤشر يحتسب عدد الاشتراكات وليس عدد الأشخاص، ما يعني أن المستخدم الواحد قد يتوفر على أكثر من شريحة أو اشتراك هاتفي. أما الهاتف الثابت، فقد أنهى النصف الأول من العام بارتفاع بلغ 8 في المائة، وفق المصدر ذاته.
الإنترنت يقترب من 42 مليون اشتراك
وعلى مستوى الإنترنت، واصل عدد الاشتراكات مساره التصاعدي، مرتفعاً بنسبة 1,9 في المائة عند متم يونيو 2026، ليقترب من 42 مليون اشتراك، مقابل نمو بلغ 5,2 في المائة خلال السنة السابقة.
كما ارتفع معدل انتشار الإنترنت إلى 112,6 في المائة، مقابل 111,8 في المائة في يونيو 2025 و86,2 في المائة فقط في الفترة نفسها من سنة 2021.
وتعكس هذه الأرقام استمرار توسع استخدام خدمات الاتصال والإنترنت في المغرب، وإن بوتيرة نمو أكثر هدوءاً بالنسبة للهاتف المحمول، في وقت يواصل فيه الإنترنت توسيع حضوره داخل السوق الوطنية.
وبلغ معدل انتشار الهاتف المحمول في المغرب 157,9 في المائة بنهاية يونيو 2026، مقابل 159,6 في المائة خلال الفترة نفسها من 2025، و135,6 في المائة في النصف الأول من 2021.
وتجاوز معدل الانتشار حاجز 100 في المائة لأن هذا المؤشر يحتسب عدد الاشتراكات وليس عدد الأشخاص، ما يعني أن المستخدم الواحد قد يتوفر على أكثر من شريحة أو اشتراك هاتفي. أما الهاتف الثابت، فقد أنهى النصف الأول من العام بارتفاع بلغ 8 في المائة، وفق المصدر ذاته.
الإنترنت يقترب من 42 مليون اشتراك
وعلى مستوى الإنترنت، واصل عدد الاشتراكات مساره التصاعدي، مرتفعاً بنسبة 1,9 في المائة عند متم يونيو 2026، ليقترب من 42 مليون اشتراك، مقابل نمو بلغ 5,2 في المائة خلال السنة السابقة.
كما ارتفع معدل انتشار الإنترنت إلى 112,6 في المائة، مقابل 111,8 في المائة في يونيو 2025 و86,2 في المائة فقط في الفترة نفسها من سنة 2021.
وتعكس هذه الأرقام استمرار توسع استخدام خدمات الاتصال والإنترنت في المغرب، وإن بوتيرة نمو أكثر هدوءاً بالنسبة للهاتف المحمول، في وقت يواصل فيه الإنترنت توسيع حضوره داخل السوق الوطنية.
الرئيسية















