وقررت الهيئة خفض الجرعة اليومية المقبولة من هذا المركب إلى 0.014 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، بعدما كانت محددة سابقاً في 0.05 ملغ/كغ، أي بانخفاض يقارب ثلاثة أضعاف ونصف. كما حددت لأول مرة **جرعة مرجعية للتعرض الحاد** تبلغ 0.07 ملغ/كغ من وزن الجسم.
ويعد حمض TFA من المركبات التي تتكون نتيجة تحلل بعض المواد الكيميائية التابعة لعائلة المواد البيرفلورية ومتعددة الفلور (PFAS)، وهي مواد تتميز بمقاومتها الكبيرة للتحلل، ما أدى إلى تسميتها بـ"الملوثات الأبدية". ويمكن العثور على هذا المركب في المياه الجوفية والتربة والمحاصيل الزراعية، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن وصوله إلى السلسلة الغذائية.
وكانت الوكالة الفرنسية للسلامة الصحية والغذائية والبيئية والمهنية (Anses) قد كشفت، في تقرير صدر أواخر عام 2025، عن انتشار واسع لهذه المركبات في مياه الشرب، حيث رُصد حمض TFA في 92 في المائة من عينات المياه الخام ومياه الصنبور التي خضعت للتحليل، مع تفاوت في مستويات تركيزه بين المناطق.
واستند قرار الهيئة الأوروبية إلى نتائج دراسات حديثة أُجريت على الحيوانات، أظهرت أن التعرض لهذا المركب قد يؤثر في الغدة الدرقية والجهاز المناعي وجودة الحيوانات المنوية، إلى جانب آثاره المعروفة سابقاً على الكبد والجهاز التناسلي. كما أشارت النتائج إلى احتمال امتلاك TFA خصائص قد تجعله من المواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء، وهو ما دفع الهيئة إلى طلب تقييم علمي إضافي من خبرائها المختصين في هذا المجال.
ومن المتوقع أن يؤدي تحديث هذه المعايير إلى تشديد الرقابة على مستويات TFA في المياه والأغذية داخل دول الاتحاد الأوروبي، مع تعزيز إجراءات المراقبة لضمان التزام المنتجين والموردين بالحدود الجديدة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية صحة المستهلكين والحد من التعرض طويل الأمد للملوثات الكيميائية.ُ
ويعد حمض TFA من المركبات التي تتكون نتيجة تحلل بعض المواد الكيميائية التابعة لعائلة المواد البيرفلورية ومتعددة الفلور (PFAS)، وهي مواد تتميز بمقاومتها الكبيرة للتحلل، ما أدى إلى تسميتها بـ"الملوثات الأبدية". ويمكن العثور على هذا المركب في المياه الجوفية والتربة والمحاصيل الزراعية، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن وصوله إلى السلسلة الغذائية.
وكانت الوكالة الفرنسية للسلامة الصحية والغذائية والبيئية والمهنية (Anses) قد كشفت، في تقرير صدر أواخر عام 2025، عن انتشار واسع لهذه المركبات في مياه الشرب، حيث رُصد حمض TFA في 92 في المائة من عينات المياه الخام ومياه الصنبور التي خضعت للتحليل، مع تفاوت في مستويات تركيزه بين المناطق.
واستند قرار الهيئة الأوروبية إلى نتائج دراسات حديثة أُجريت على الحيوانات، أظهرت أن التعرض لهذا المركب قد يؤثر في الغدة الدرقية والجهاز المناعي وجودة الحيوانات المنوية، إلى جانب آثاره المعروفة سابقاً على الكبد والجهاز التناسلي. كما أشارت النتائج إلى احتمال امتلاك TFA خصائص قد تجعله من المواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء، وهو ما دفع الهيئة إلى طلب تقييم علمي إضافي من خبرائها المختصين في هذا المجال.
ومن المتوقع أن يؤدي تحديث هذه المعايير إلى تشديد الرقابة على مستويات TFA في المياه والأغذية داخل دول الاتحاد الأوروبي، مع تعزيز إجراءات المراقبة لضمان التزام المنتجين والموردين بالحدود الجديدة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية صحة المستهلكين والحد من التعرض طويل الأمد للملوثات الكيميائية.ُ
الرئيسية























































