وسجل المغرب حضورا لافتا من خلال جناح كبير تجاوزت مساحته ألف متر مربع، تموقع ضمن الفضاء المخصص لدول البحر الأبيض المتوسط إلى جانب وجهات سياحية كبرى مثل إسبانيا. وقد أشرف على تدشين الجناح كل من أشرف فائدة، المدير العام لالمكتب الوطني المغربي للسياحة، إلى جانب سفيرة المغرب في ألمانيا زهور العلوي، بحضور أكثر من 140 مهنيا يمثلون مختلف جهات المملكة، من بينها جهة الشرق وجهة فاس مكناس وجهة سوس ماسة، مع الترويج لوجهات سياحية مثل السعيدية وفاس وأكادير.
وشكل المعرض مناسبة لتعزيز الربط الجوي مع السوق الألمانية، حيث وقع المكتب الوطني المغربي للسياحة اتفاقيات مع شركات طيران ألمانية من بينها Condor وEurowings وDiscover Airlines.
وفي السياق ذاته، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن خطة توسعية تشمل إطلاق خطوط جوية جديدة تربط الناظور بكل من فرانكفورت ودوسلدورف، إضافة إلى تعزيز الخط الجوي بين الدار البيضاء وميونيخ، وهو ما سيساهم في رفع الطاقة الاستيعابية للرحلات بين المغرب وألمانيا بنسبة 34 في المائة خلال موسم 2025-2026.
كما عزز المغرب شراكاته مع كبار منظمي الرحلات في أوروبا، إذ تم توطيد التعاون مع مجموعة TUI، إلى جانب توقيع اتفاق استراتيجي مع شركة DER Touristik، ثاني أكبر منظم رحلات في ألمانيا، بهدف رفع عدد السياح الألمان الوافدين إلى المغرب بنسبة 25 في المائة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتشير المعطيات المقدمة خلال المعرض إلى استمرار نمو السوق الألمانية، حيث استقبل المغرب خلال سنة 2025 أكثر من 930 ألف سائح ألماني، بزيادة بلغت 11 في المائة مقارنة بعام 2024، لتصبح ألمانيا سابع أكبر سوق مصدرة للسياح نحو المملكة بنسبة 5 في المائة من إجمالي الوافدين الدوليين.
وشهدت هذه الدورة، التي احتفلت بمرور ستين عاما على تأسيس المعرض، مشاركة نحو 97 ألف زائر مهني و5601 عارض من 166 دولة، مع تسجيل التزامات مالية واتفاقيات عالمية بلغت قيمتها 47 مليار يورو، رغم التحديات الجيوسياسية التي تعرفها بعض مناطق العالم.
ومع اختتام هذه النسخة، التي كانت أنغولا ضيف شرفها، تتجه الأنظار إلى دورة 2027 المرتقبة، حيث ستكون جزر المالديف ضيف الشرف، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره الدولي لتحقيق مزيد من المكاسب في قطاع السياحة.
وشكل المعرض مناسبة لتعزيز الربط الجوي مع السوق الألمانية، حيث وقع المكتب الوطني المغربي للسياحة اتفاقيات مع شركات طيران ألمانية من بينها Condor وEurowings وDiscover Airlines.
وفي السياق ذاته، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن خطة توسعية تشمل إطلاق خطوط جوية جديدة تربط الناظور بكل من فرانكفورت ودوسلدورف، إضافة إلى تعزيز الخط الجوي بين الدار البيضاء وميونيخ، وهو ما سيساهم في رفع الطاقة الاستيعابية للرحلات بين المغرب وألمانيا بنسبة 34 في المائة خلال موسم 2025-2026.
كما عزز المغرب شراكاته مع كبار منظمي الرحلات في أوروبا، إذ تم توطيد التعاون مع مجموعة TUI، إلى جانب توقيع اتفاق استراتيجي مع شركة DER Touristik، ثاني أكبر منظم رحلات في ألمانيا، بهدف رفع عدد السياح الألمان الوافدين إلى المغرب بنسبة 25 في المائة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتشير المعطيات المقدمة خلال المعرض إلى استمرار نمو السوق الألمانية، حيث استقبل المغرب خلال سنة 2025 أكثر من 930 ألف سائح ألماني، بزيادة بلغت 11 في المائة مقارنة بعام 2024، لتصبح ألمانيا سابع أكبر سوق مصدرة للسياح نحو المملكة بنسبة 5 في المائة من إجمالي الوافدين الدوليين.
وشهدت هذه الدورة، التي احتفلت بمرور ستين عاما على تأسيس المعرض، مشاركة نحو 97 ألف زائر مهني و5601 عارض من 166 دولة، مع تسجيل التزامات مالية واتفاقيات عالمية بلغت قيمتها 47 مليار يورو، رغم التحديات الجيوسياسية التي تعرفها بعض مناطق العالم.
ومع اختتام هذه النسخة، التي كانت أنغولا ضيف شرفها، تتجه الأنظار إلى دورة 2027 المرتقبة، حيث ستكون جزر المالديف ضيف الشرف، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره الدولي لتحقيق مزيد من المكاسب في قطاع السياحة.
الرئيسية





















































