ويستند المؤشر، الذي أُطلق سنة 2012، إلى بيانات "قاعدة الإرهاب العالمي" التابعة لجامعة ميريلاند الأمريكية، ويقيس تأثير الإرهاب عبر مؤشرات تشمل عدد الهجمات، الوفيات، الإصابات، والخسائر المادية. ويشير التقرير إلى تحسن ملحوظ على المستوى الإقليمي، حيث شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا انخفاضاً في تأثير الإرهاب بنسبة 15% خلال سنة 2025، مع تراجع عدد الهجمات من 646 إلى 286 حادثة، وانخفاض عدد الوفيات بنسبة 81% من 1064 إلى 205 حالة.
وعلى صعيد المغرب والمغرب العربي، حل المغرب وموريتانيا في المرتبة 100 ضمن الدول التي لا تسجل تأثيراً للإرهاب، في حين جاءت الجزائر في المرتبة 47 عالميًا، تلتها تونس في المرتبة 50، ثم ليبيا في المركز 59 كأكثر الدول تأثراً بالإرهاب في المنطقة.
عالمياً، تصدرت باكستان قائمة الدول الأكثر تضرراً، تلتها بوركينا فاسو، النيجر، نيجيريا ومالي، إلى جانب دول مثل سوريا، الصومال، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد نشاطًا مكثفًا للجماعات المسلحة والمتطرفة. وفي المقابل، أظهر التقرير أن الدول الغربية سجلت ارتفاعاً بنسبة 280% في عدد الوفيات المرتبطة بالإرهاب خلال 2025، نتيجة هجمات متطرفة محدودة لكنها مؤثرة، بينما تظل إفريقيا جنوب الصحراء البؤرة الرئيسية للجماعات المسلحة على الصعيد العالمي.
ويحذر التقرير من أن التحسن العالمي المسجل في عدد الوفيات والهجمات قد لا يكون مستدامًا، في ظل استمرار بؤر التوتر واستخدام الجماعات المسلحة لتقنيات حديثة مثل الطائرات المسيّرة، ما يضع ضغطًا مستمرًا على استراتيجيات الأمن والوقاية العالمية.
ويؤكد تصنيف المغرب ضمن الدول الأكثر أمانًا فعالية المقاربة الأمنية متعددة الأبعاد التي تعتمدها المملكة، ويعكس نجاحها في تحقيق الاستقرار والأمن في محيط إقليمي مضطرب، ما يعزز مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي ويضعها نموذجًا يحتذى في مواجهة التهديدات الإرهابية
الرئيسية





















































