وأوضحت المجلة في مقال بعنوان “المغرب رائد صناعة الطيران في إفريقيا” أن السلطات المغربية تسعى لجعل المملكة قطبًا صناعيًا متكاملاً للطيران، يجذب الاستثمارات ويساهم في تعزيز موقعها ضمن المنظومة الصناعية العالمية. وأشارت إلى حفل إطلاق مشروع مصنع إنتاج أنظمة هبوط الطائرات التابع لمجموعة “سافران” بالنواصر، الذي ترأسه الملك محمد السادس في فبراير الماضي بحضور رئيس مجلس إدارة المجموعة الفرنسية، روس ماكينيس.
ولفتت “لو بوان” إلى أن المشروع الجديد يندرج ضمن استراتيجية مجموعة سافران لرفع وتيرة إنتاج طائرات إيرباص A320، من خلال توفير أداة إنتاج حديثة وعالية الأداء قرب الأسواق الاستراتيجية. ونقل المقال عن المدير العام للمجموعة، أوليفييه أندرييس، قوله إن هذه المشاريع تؤكد علاقات الثقة الاستراتيجية مع المغرب والدور الحيوي للمملكة في منظومة المجموعة الصناعية العالمية.
وسلطت المجلة الضوء على الموقع الجغرافي المتميز للمغرب، مشيرة إلى سهولة نقل القطع المصنعة من الدار البيضاء إلى تولوز عبر البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق. ومن المتوقع أن يدخل المصنع الجديد حيز الخدمة عام 2029، ويوفر نحو 500 منصب شغل مؤهل، مع إطلاق برنامج تكوين متخصص لتطوير الكفاءات اللازمة. وتعتبر مجموعة “سافران” حاضرة في المغرب منذ 26 سنة، وتشغل حوالي 5000 شخص على 10 مواقع، فيما كانت شركة Safran Aircraft Engine Services Morocco أول شركة طيران تستقر بالمملكة منذ 1999 وأصبحت مركزًا رئيسيًا لصيانة محركات CFM56.
ولفتت “لو بوان” إلى أن المشروع الجديد يندرج ضمن استراتيجية مجموعة سافران لرفع وتيرة إنتاج طائرات إيرباص A320، من خلال توفير أداة إنتاج حديثة وعالية الأداء قرب الأسواق الاستراتيجية. ونقل المقال عن المدير العام للمجموعة، أوليفييه أندرييس، قوله إن هذه المشاريع تؤكد علاقات الثقة الاستراتيجية مع المغرب والدور الحيوي للمملكة في منظومة المجموعة الصناعية العالمية.
وسلطت المجلة الضوء على الموقع الجغرافي المتميز للمغرب، مشيرة إلى سهولة نقل القطع المصنعة من الدار البيضاء إلى تولوز عبر البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق. ومن المتوقع أن يدخل المصنع الجديد حيز الخدمة عام 2029، ويوفر نحو 500 منصب شغل مؤهل، مع إطلاق برنامج تكوين متخصص لتطوير الكفاءات اللازمة. وتعتبر مجموعة “سافران” حاضرة في المغرب منذ 26 سنة، وتشغل حوالي 5000 شخص على 10 مواقع، فيما كانت شركة Safran Aircraft Engine Services Morocco أول شركة طيران تستقر بالمملكة منذ 1999 وأصبحت مركزًا رئيسيًا لصيانة محركات CFM56.
الرئيسية





















































