المغرب ورابطة دول جنوب شرق آسيا عبرو من جديد على الرغبة فتقوية التعاون. فجاكارتا، الأمين العام ديال «آسيان» كاو كيم هورن والسفير المغربي لدى المنظمة رضوان الحسيني ناقشو تسريع الشراكة وتحديد المجالات اللي يمكن تخدم المصالح المشتركة.
المرحلة المقبلة خاصها تتجاوز اللقاءات الدبلوماسية العامة. المنطقة فيها أسواق صناعية وتكنولوجية وفلاحية كبيرة، والمغرب يقدر يعرض الموانئ والمنصات الصناعية واتفاقيات التجارة والحضور ديالو فإفريقيا.
ومن الجهة الأخرى، بلدان «آسيان» يمكن تكون شريكة فالإلكترونيات، الصناعات الغذائية، السياحة والاستثمار المنتج.
المعطيات اللي راجعنا فيها لا اتفاق تجاري جديد لا أهداف رقمية معلنة. اللقاء إذن عندو قيمة سياسية، ولكن الأثر الاقتصادي باقي مرتبط بخروج برنامج زمني، مشاريع محددة وآلية للتتبع كتشارك فيها المقاولات والوكالات العمومية. بلا هاد الأدوات، غادي يبقى التقارب فمستوى النوايا.
الرئيسية


















































