وشكل هذا العرض مناسبة لإبراز غنى وتنوع التراث الإفريقي في مجال الموضة، حيث قدمت المصممة المغربية نورا بيكبيك مجموعة راقية من القفاطين المغربية، التي جمعت بين الأصالة في القصات والتطريزات التقليدية، ولمسة معاصرة تعكس تطور الذوق الفني المغربي.
وخلال العرض، الذي عرف حضوراً دولياً لافتاً، لقيت الإبداعات المغربية إعجاباً واسعاً من الجمهور، الذي تابع باندهاش وأناقة تفاصيل تصاميم تجسد عمق الصناعة التقليدية المغربية، وامتدادها التاريخي الذي يجمع بين الماضي والحاضر.
وأكدت المصممة المغربية أن هذه المجموعة تمثل رحلة عبر التراث المغربي المتنوع، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، مبرزة أن القفطان ليس مجرد لباس تقليدي، بل هو تعبير حي عن الهوية الثقافية المغربية وتاريخها الممتد.
كما أشارت إلى أن عدداً من القطع المعروضة، سواء الخاصة بالرجال أو النساء، تعود إلى فترات تاريخية قديمة، وتم توارثها عبر أجيال متعاقبة، ما يعكس القيمة الرمزية والوجدانية العميقة لهذا الزي التقليدي.
ويُعد القفطان المغربي، المدرج ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، أحد أبرز رموز الهوية الوطنية، حيث يجمع بين الحرفية العالية والإبداع الفني، ويعكس مهارة الصانع التقليدي المغربي الذي استطاع الحفاظ على هذا الإرث وتطويره في آن واحد.
وقد جرى هذا العرض بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية، من بينها سفير المغرب ومندوبه الدائم لدى اليونسكو، إلى جانب عدد من المصممين والحرفيين المغاربة، في مشهد يعكس الحضور المتنامي للثقافة المغربية في المحافل الدولية.
وعلى هامش هذا الحدث، نُظمت جلسة نقاشية حول الموضة الإفريقية ودورها في بناء سرديات ثقافية معاصرة، حيث تم التأكيد على أهمية تثمين المعارف التقليدية وربطها بالإبداع الحديث، بما يعزز إشعاع القارة الإفريقية على المستوى العالمي.
وفي هذا السياق، شدد عدد من المتدخلين على أن الموضة الإفريقية تعيش اليوم دينامية إبداعية متصاعدة، تستوجب دعمها عبر هيكلة المبادرات وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، مع إبراز التجربة المغربية كنموذج رائد في هذا المجال.
ويستمر الأسبوع الإفريقي لليونسكو إلى غاية 22 ماي، متضمناً برنامجاً غنياً يشمل ندوات ومعارض وفضاءات للشباب، إلى جانب أنشطة ثقافية متنوعة، في احتفاء شامل بالهوية الإفريقية وتنوعها الثقافي، حيث يظل المغرب حاضراً بقوة في مختلف فقرات هذا الحدث الدولي.
وخلال العرض، الذي عرف حضوراً دولياً لافتاً، لقيت الإبداعات المغربية إعجاباً واسعاً من الجمهور، الذي تابع باندهاش وأناقة تفاصيل تصاميم تجسد عمق الصناعة التقليدية المغربية، وامتدادها التاريخي الذي يجمع بين الماضي والحاضر.
وأكدت المصممة المغربية أن هذه المجموعة تمثل رحلة عبر التراث المغربي المتنوع، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، مبرزة أن القفطان ليس مجرد لباس تقليدي، بل هو تعبير حي عن الهوية الثقافية المغربية وتاريخها الممتد.
كما أشارت إلى أن عدداً من القطع المعروضة، سواء الخاصة بالرجال أو النساء، تعود إلى فترات تاريخية قديمة، وتم توارثها عبر أجيال متعاقبة، ما يعكس القيمة الرمزية والوجدانية العميقة لهذا الزي التقليدي.
ويُعد القفطان المغربي، المدرج ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، أحد أبرز رموز الهوية الوطنية، حيث يجمع بين الحرفية العالية والإبداع الفني، ويعكس مهارة الصانع التقليدي المغربي الذي استطاع الحفاظ على هذا الإرث وتطويره في آن واحد.
وقد جرى هذا العرض بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية، من بينها سفير المغرب ومندوبه الدائم لدى اليونسكو، إلى جانب عدد من المصممين والحرفيين المغاربة، في مشهد يعكس الحضور المتنامي للثقافة المغربية في المحافل الدولية.
وعلى هامش هذا الحدث، نُظمت جلسة نقاشية حول الموضة الإفريقية ودورها في بناء سرديات ثقافية معاصرة، حيث تم التأكيد على أهمية تثمين المعارف التقليدية وربطها بالإبداع الحديث، بما يعزز إشعاع القارة الإفريقية على المستوى العالمي.
وفي هذا السياق، شدد عدد من المتدخلين على أن الموضة الإفريقية تعيش اليوم دينامية إبداعية متصاعدة، تستوجب دعمها عبر هيكلة المبادرات وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، مع إبراز التجربة المغربية كنموذج رائد في هذا المجال.
ويستمر الأسبوع الإفريقي لليونسكو إلى غاية 22 ماي، متضمناً برنامجاً غنياً يشمل ندوات ومعارض وفضاءات للشباب، إلى جانب أنشطة ثقافية متنوعة، في احتفاء شامل بالهوية الإفريقية وتنوعها الثقافي، حيث يظل المغرب حاضراً بقوة في مختلف فقرات هذا الحدث الدولي.
الرئيسية























































