وتتميز دورة هذه السنة باختيارها تسليط الضوء على الحضور النسائي في الأغنية الغيوانية، من خلال إبراز مساهمة الأصوات النسائية في تطوير هذا اللون الفني الذي ارتبط بالهوية الشعبية المغربية، وبالرسائل الاجتماعية والإنسانية التي حملتها المجموعات الغيوانية عبر عقود.
وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع سهرات فنية كبرى تجمع أسماء بارزة في الساحة الغنائية المغربية، من بينها مجموعة “ناس الغيوان”، والفنانة دنيا بطمة، ونبيلة معن، وسناء مرحتي، إلى جانب مجموعة “لمشاهب”، في برنامج متنوع يمزج بين الأصالة والتجديد ويعيد إحياء روح الأغنية الغيوانية في وجدان الجمهور.
كما سيشهد المهرجان لحظات تكريم خاصة لعدد من الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ الظاهرة الغيوانية، اعترافاً بمسارها الفني وإسهامها في ترسيخ هذا اللون الموسيقي كجزء من الذاكرة الثقافية المغربية.
ويطمح مهرجان “أرواح غيوانية” من خلال هذه الدورة إلى تعزيز حضور التراث الموسيقي المغربي لدى الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للاحتفاء بالفن الملتزم الذي شكل على مدى سنوات صوتاً للناس وهمومهم وتطلعاتهم، في تجربة فنية ما تزال تحتفظ ببريقها وتأثيرها داخل المشهد الثقافي المغربي.
وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع سهرات فنية كبرى تجمع أسماء بارزة في الساحة الغنائية المغربية، من بينها مجموعة “ناس الغيوان”، والفنانة دنيا بطمة، ونبيلة معن، وسناء مرحتي، إلى جانب مجموعة “لمشاهب”، في برنامج متنوع يمزج بين الأصالة والتجديد ويعيد إحياء روح الأغنية الغيوانية في وجدان الجمهور.
كما سيشهد المهرجان لحظات تكريم خاصة لعدد من الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ الظاهرة الغيوانية، اعترافاً بمسارها الفني وإسهامها في ترسيخ هذا اللون الموسيقي كجزء من الذاكرة الثقافية المغربية.
ويطمح مهرجان “أرواح غيوانية” من خلال هذه الدورة إلى تعزيز حضور التراث الموسيقي المغربي لدى الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للاحتفاء بالفن الملتزم الذي شكل على مدى سنوات صوتاً للناس وهمومهم وتطلعاتهم، في تجربة فنية ما تزال تحتفظ ببريقها وتأثيرها داخل المشهد الثقافي المغربي.
الرئيسية























































