وسيكون جمهور هذه الدورة على موعد مع برمجة موسيقية واسعة تضم فرقاً قادمة من مختلف جهات المغرب، إلى جانب مشاركة فرق أجنبية، في مزيج فني يسعى إلى إبراز تنوع المشهد الموسيقي المعاصر، من خلال أنماط تشمل الراب، الهيب هوب، الروك، الميتال، وموسيقى “الفيوجن”، إضافة إلى تجارب موسيقية حديثة تعكس التحولات التي يعرفها هذا المجال.
وترفع هذه النسخة شعار العروض الحية والاكتشاف والتفاعل المباشر مع الجمهور، حيث لا يقتصر المهرجان على العروض الموسيقية فقط، بل يمتد إلى فضاءات إبداعية وأنشطة موازية تهدف إلى خلق بيئة ثقافية مفتوحة تشجع على التبادل الفني والتجريب.
وفي السياق ذاته، يواصل برنامج “تريمبلان البولفار” لعب دوره الأساسي في دعم المواهب الصاعدة، من خلال توفير منصة حقيقية للفنانين الشباب من أجل تقديم مشاريعهم الموسيقية أمام الجمهور، واكتساب خبرة ميدانية في الأداء الحي والتفاعل مع المتابعين والمهنيين.
كما يتيح هذا البرنامج للمشاركين فرصة تطوير مسارهم الفني عبر سلسلة من المراحل التكوينية، حيث يحصل الفائزون في مختلف الفئات على دعم مالي، إضافة إلى تسجيل أعمالهم داخل استوديو “هبة”، إلى جانب المشاركة في ورشات تدريبية تمتد لأسبوع، يشرف عليها مهنيون وخبراء في المجال الموسيقي.
ووفق بلاغ الجمعية، فإن باب المشاركة في “تريمبلان البولفار” سيظل مفتوحا إلى غاية 20 يونيو المقبل، على أن يتم استقبال الترشيحات عبر المنصات الإلكترونية المخصصة لذلك، في خطوة تسهل ولوج الفرق الشابة إلى هذه التجربة الفنية.
وتسعى إدارة المهرجان، من خلال دورة 2026، إلى ترسيخ موقع “البولفار” كفضاء ثقافي مفتوح على التجريب والتنوع، حيث تتقاطع الأساليب الموسيقية المختلفة، وتلتقي التجارب الفنية في بيئة تحتفي بالإبداع خارج القوالب التقليدية، في انسجام مع فلسفة تقوم على الحرية الفنية والتجديد المستم
الرئيسية





















































