وكشف بيان رسمي للشرطة أن موظفي أمن متجر «كارجو لارجو» اكتشفوا مسحوقاً غامضاً داخل إحدى عبوات الدمى خلال فحص روتيني، وأظهرت التحاليل المختبرية أن المادة هي مخدر الفنتانيل، المعروف بخطورته الشديدة وقدرته على التسبب بالوفاة حتى بكميات صغيرة، وفق ما ذكرته شبكة سي بي إس الأمريكية.
وأوضحت الشرطة أن التحقيق كشف عن خمس عبوات ملوثة تم بيعها للعملاء قبل اكتشاف المخدر، وتم استرجاعها جميعاً خلال ساعات قليلة، دون تسجيل أي إصابات. وأكدت السلطات أنه لا يوجد سبب للاعتقاد بوجود عبوات ملوثة في متاجر أخرى، إلا أن التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر المخدر.
وأشار المحققون إلى أن هذه الواقعة تمثل طريقة جديدة لعصابات المخدرات في توزيع المواد المخدرة، عبر إخفائها داخل منتجات موجهة للأطفال، ما يثير مخاوف كبيرة لدى الأهالي وموظفي المتاجر حول سلامة الألعاب المباعة. وأضافوا أن استخدام دمى الشخصيات الشهيرة كواجهة لترويج المخدرات يُعد أسلوباً خطيراً ومقلقاً للغاية.
وحثت الشرطة أولياء الأمور على توخي الحذر وفحص أي ألعاب يتم شراؤها من المتاجر، خصوصاً تلك المعروضة بأسعار منخفضة، وأكدت ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي عبوات مشتبه بها. وصرح مسؤول بالشرطة قائلاً: «هدفنا حماية المجتمع ومنع وصول هذه المواد إلى الأطفال أو المستهلكين بشكل عام».
كما شرع المحققون في تتبع مصدر العبوات الملوثة، بهدف تحديد العصابة التي استخدمت هذه الطريقة المبتكرة في توزيع المخدرات، ومنع تكرار مثل هذه الجرائم الخطيرة في المستقبل.
وأوضحت الشرطة أن التحقيق كشف عن خمس عبوات ملوثة تم بيعها للعملاء قبل اكتشاف المخدر، وتم استرجاعها جميعاً خلال ساعات قليلة، دون تسجيل أي إصابات. وأكدت السلطات أنه لا يوجد سبب للاعتقاد بوجود عبوات ملوثة في متاجر أخرى، إلا أن التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر المخدر.
وأشار المحققون إلى أن هذه الواقعة تمثل طريقة جديدة لعصابات المخدرات في توزيع المواد المخدرة، عبر إخفائها داخل منتجات موجهة للأطفال، ما يثير مخاوف كبيرة لدى الأهالي وموظفي المتاجر حول سلامة الألعاب المباعة. وأضافوا أن استخدام دمى الشخصيات الشهيرة كواجهة لترويج المخدرات يُعد أسلوباً خطيراً ومقلقاً للغاية.
وحثت الشرطة أولياء الأمور على توخي الحذر وفحص أي ألعاب يتم شراؤها من المتاجر، خصوصاً تلك المعروضة بأسعار منخفضة، وأكدت ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي عبوات مشتبه بها. وصرح مسؤول بالشرطة قائلاً: «هدفنا حماية المجتمع ومنع وصول هذه المواد إلى الأطفال أو المستهلكين بشكل عام».
كما شرع المحققون في تتبع مصدر العبوات الملوثة، بهدف تحديد العصابة التي استخدمت هذه الطريقة المبتكرة في توزيع المخدرات، ومنع تكرار مثل هذه الجرائم الخطيرة في المستقبل.
الرئيسية























































