وتعتمد البلانشا على طهي الطعام فوق صفيحة معدنية تُسخن بواسطة الغاز أو الكهرباء، دون ملامسة مباشرة للنار أو للفحم. ويساعد هذا الأسلوب على توزيع الحرارة بشكل متجانس، ما يحافظ على عصارة الأطعمة وقوامها الطري، ويقلل من جفافها، خاصة عند طهي الأسماك والخضروات واللحوم الخفيفة. كما تحتفظ المكونات بنكهتها الطبيعية لغياب الدخان وعمليات الاحتراق.
في المقابل، يقوم الشواء التقليدي على تعريض الطعام مباشرة لحرارة الفحم أو اللهب، وهو ما يمنحه القشرة المشوية والنكهة المدخنة التي يفضلها كثيرون. غير أن هذه الحرارة المرتفعة وغير المنتظمة قد تؤدي إلى جفاف الأطعمة إذا طالت مدة الطهي أو اقتربت كثيراً من مصدر النار.
ومن الناحية الصحية، يشير المختصون إلى أن البلانشا تعد الخيار الأكثر أماناً في أغلب الحالات، لأنها تحد من تكوّن بعض المركبات الكيميائية الضارة التي قد تنتج عن الشواء على الفحم. فتعرض اللحوم لدرجات حرارة مرتفعة جداً قد يؤدي إلى تشكل الأمينات غير المتجانسة (HCA)، وهي مركبات ترتبط بعملية الاحتراق المباشر، كما أن تساقط الدهون على الفحم يولد دخاناً يحتوي على الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAH)، التي قد تترسب مجدداً على الطعام.
وتشير دراسات علمية إلى أن هذه المركبات يمكن أن تُحدث تغيرات في الحمض النووي للخلايا، وهو ما قد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان عند التعرض لها بشكل متكرر وعلى المدى الطويل. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن البلانشا ليست بمنأى تماماً عن هذه المخاطر، إذ إن الطهي لفترات طويلة على درجات حرارة مرتفعة جداً قد يؤدي أيضاً إلى تكوّن بعض هذه المركبات، وإن كان بمعدلات أقل مقارنة بالشواء التقليدي على الفحم.
إلى جانب الجانب الصحي، تتميز البلانشا بسهولة الاستخدام وسرعة التنظيف، فضلاً عن إمكانية التحكم في درجة الحرارة بدقة، مما يساعد على الحصول على طهي متوازن. أما الشواء التقليدي فيتطلب وقتاً أطول لإشعال الفحم والتحكم في الجمر ومراقبة عملية الطهي، إضافة إلى تنظيف الرماد وشبكة الشواء بعد الانتهاء.
ويرى خبراء التغذية أن اختيار وسيلة الطهي يجب أن يراعي جودة الغذاء وطريقة التحضير، وليس النكهة وحدها. لذلك، ينصح عند استخدام الشواء التقليدي بتجنب احتراق الطعام أو ملامسته المباشرة للهب، وإزالة الأجزاء المتفحمة، مع الإكثار من طهي الخضروات والأسماك إلى جانب اللحوم، حفاظاً على نظام غذائي صحي ومتوازن.
وبين البلانشا والشواء التقليدي، يبقى الاعتدال في الاستهلاك، واعتماد طرق طهي تقلل من الاحتراق والدخان، الخيار الأفضل للاستمتاع بالمذاق مع الحفاظ على الصحة.
في المقابل، يقوم الشواء التقليدي على تعريض الطعام مباشرة لحرارة الفحم أو اللهب، وهو ما يمنحه القشرة المشوية والنكهة المدخنة التي يفضلها كثيرون. غير أن هذه الحرارة المرتفعة وغير المنتظمة قد تؤدي إلى جفاف الأطعمة إذا طالت مدة الطهي أو اقتربت كثيراً من مصدر النار.
ومن الناحية الصحية، يشير المختصون إلى أن البلانشا تعد الخيار الأكثر أماناً في أغلب الحالات، لأنها تحد من تكوّن بعض المركبات الكيميائية الضارة التي قد تنتج عن الشواء على الفحم. فتعرض اللحوم لدرجات حرارة مرتفعة جداً قد يؤدي إلى تشكل الأمينات غير المتجانسة (HCA)، وهي مركبات ترتبط بعملية الاحتراق المباشر، كما أن تساقط الدهون على الفحم يولد دخاناً يحتوي على الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAH)، التي قد تترسب مجدداً على الطعام.
وتشير دراسات علمية إلى أن هذه المركبات يمكن أن تُحدث تغيرات في الحمض النووي للخلايا، وهو ما قد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان عند التعرض لها بشكل متكرر وعلى المدى الطويل. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن البلانشا ليست بمنأى تماماً عن هذه المخاطر، إذ إن الطهي لفترات طويلة على درجات حرارة مرتفعة جداً قد يؤدي أيضاً إلى تكوّن بعض هذه المركبات، وإن كان بمعدلات أقل مقارنة بالشواء التقليدي على الفحم.
إلى جانب الجانب الصحي، تتميز البلانشا بسهولة الاستخدام وسرعة التنظيف، فضلاً عن إمكانية التحكم في درجة الحرارة بدقة، مما يساعد على الحصول على طهي متوازن. أما الشواء التقليدي فيتطلب وقتاً أطول لإشعال الفحم والتحكم في الجمر ومراقبة عملية الطهي، إضافة إلى تنظيف الرماد وشبكة الشواء بعد الانتهاء.
ويرى خبراء التغذية أن اختيار وسيلة الطهي يجب أن يراعي جودة الغذاء وطريقة التحضير، وليس النكهة وحدها. لذلك، ينصح عند استخدام الشواء التقليدي بتجنب احتراق الطعام أو ملامسته المباشرة للهب، وإزالة الأجزاء المتفحمة، مع الإكثار من طهي الخضروات والأسماك إلى جانب اللحوم، حفاظاً على نظام غذائي صحي ومتوازن.
وبين البلانشا والشواء التقليدي، يبقى الاعتدال في الاستهلاك، واعتماد طرق طهي تقلل من الاحتراق والدخان، الخيار الأفضل للاستمتاع بالمذاق مع الحفاظ على الصحة.
الرئيسية























































