عشر سنوات من التفكير الاستراتيجي
وتنعقد دورة 2026 تحت شعار «حصيلة عقد من الزمن: تحولات المشهد الأمني في إفريقيا»، في إشارة إلى المسار الذي قطعه المؤتمر منذ انطلاقته سنة 2016، حيث واكب مختلف التحولات الأمنية والسياسية التي شهدتها القارة، من النزاعات المسلحة والتهديدات الإرهابية إلى التحديات المرتبطة بالتحولات الجيوسياسية العالمية.
ويهدف المؤتمر إلى تقييم حصيلة عشر سنوات من النقاشات والدراسات الاستراتيجية، ورصد أبرز المتغيرات التي أعادت تشكيل موازين الأمن والسلم داخل القارة، مع استشراف السيناريوهات المحتملة خلال السنوات العشر المقبلة.
تقرير الجيوسياسة الإفريقية يفتتح الأشغال
وكما جرت العادة، انطلقت فعاليات المؤتمر بتقديم التقرير السنوي حول الجيوسياسة الإفريقية 2026، الذي يعد من أبرز الإصدارات المرجعية الصادرة عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد. ويقدم التقرير قراءة معمقة للتحولات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها إفريقيا، مسلطاً الضوء على التنافسات الدولية المتزايدة داخل القارة، والتحديات المرتبطة بالحكامة والتنمية والاستقرار، إضافة إلى فرص التعاون الإقليمي في مواجهة التهديدات المشتركة.
شخصيات دولية رفيعة المستوى
وتشهد الدورة العاشرة مشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء وصناع القرار القادمين من أكثر من عشرين دولة، يمثلون مؤسسات دولية وهيئات أمنية وعسكرية ومراكز بحثية متخصصة. ويضم برنامج المؤتمر شخصيات بارزة من بينها إبراهيم تياو، نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة، وعبدي سعيد موسى علي، وزير الخارجية الصومالي السابق، وتشارلز كيتر، المبعوث الخاص لمنطقة البحيرات الكبرى لدى الرئاسة الكينية.
كما يشارك عدد من القيادات العسكرية والأمنية الإفريقية، من بينهم القائدة مام روخاية لو من الدرك الوطني السنغالي، والجنرال سيديكي دانيال تراوري، المستشار العسكري لرئيس أركان القوات المسلحة البوركينابية.
الإرهاب والتكنولوجيا في صلب النقاش
وتتمحور جلسات المؤتمر حول مجموعة من القضايا الاستراتيجية التي تشكل أبرز التحديات الأمنية الراهنة في إفريقيا. ومن بين هذه المواضيع تطور التهديدات الإرهابية وأساليب مواجهتها، وتقييم حصيلة عمليات حفظ السلام خلال العقد الأخير، إلى جانب دراسة تأثير التغيرات السياسية ونماذج الحكامة الجديدة على استقرار الدول الإفريقية.
كما تخصص جلسات خاصة لمناقشة انعكاسات التكنولوجيا الحديثة على المجال العسكري، خصوصاً في ظل الانتشار المتزايد للطائرات المسيرة والتقنيات منخفضة التكلفة والذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تحولات على العقائد الدفاعية والاستراتيجيات الأمنية.
ومن بين أبرز الرهانات التي تطرحها الدورة الحالية التفكير في ملامح منظومة أمنية إفريقية قادرة على الاستجابة للتحديات المستقبلية، انطلاقاً من مقاربات أكثر استقلالية وملاءمة للخصوصيات السياسية والجغرافية للقارة.
ويؤكد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية، وتطوير آليات الإنذار المبكر، وتقوية المؤسسات الإقليمية المكلفة بالسلم والأمن، بما يساهم في بناء فضاء إفريقي أكثر استقراراً وقدرة على مواجهة الأزمات.
ويعكس احتضان الرباط لهذا الموعد الدولي المكانة التي بات المغرب يحتلها كفضاء للحوار والتفكير الاستراتيجي حول القضايا الإفريقية، مستفيداً من موقعه الجغرافي وعلاقاته المتنوعة مع مختلف دول القارة. كما ينسجم تنظيم المؤتمر مع التوجه المغربي الداعم لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتشجيع المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار في إفريقيا من خلال مقاربات شاملة تجمع بين الأمن والتنمية والحكامة.
وبمناسبة الذكرى العاشرة للمؤتمر، يجدد مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد التزامه بمواصلة إنتاج المعرفة الاستراتيجية حول القضايا الإفريقية، وتوفير فضاء للحوار بين مختلف الفاعلين السياسيين والأمنيين والأكاديميين. كما تتضمن هذه الدورة فعاليات تذكارية تستعرض أبرز المحطات التي عرفها المؤتمر منذ تأسيسه، من خلال معرض خاص ومواد سمعية بصرية توثق لعشر سنوات من النقاشات والأبحاث التي ساهمت في فهم التحولات الأمنية بالقارة.
ومع استمرار التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، تظل إفريقيا أمام تحديات معقدة وفرص واعدة في الوقت نفسه، ما يجعل من الحوار الاستراتيجي والتعاون الإقليمي ركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً خلال العقود المقبلة.
وتنعقد دورة 2026 تحت شعار «حصيلة عقد من الزمن: تحولات المشهد الأمني في إفريقيا»، في إشارة إلى المسار الذي قطعه المؤتمر منذ انطلاقته سنة 2016، حيث واكب مختلف التحولات الأمنية والسياسية التي شهدتها القارة، من النزاعات المسلحة والتهديدات الإرهابية إلى التحديات المرتبطة بالتحولات الجيوسياسية العالمية.
ويهدف المؤتمر إلى تقييم حصيلة عشر سنوات من النقاشات والدراسات الاستراتيجية، ورصد أبرز المتغيرات التي أعادت تشكيل موازين الأمن والسلم داخل القارة، مع استشراف السيناريوهات المحتملة خلال السنوات العشر المقبلة.
تقرير الجيوسياسة الإفريقية يفتتح الأشغال
وكما جرت العادة، انطلقت فعاليات المؤتمر بتقديم التقرير السنوي حول الجيوسياسة الإفريقية 2026، الذي يعد من أبرز الإصدارات المرجعية الصادرة عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد. ويقدم التقرير قراءة معمقة للتحولات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها إفريقيا، مسلطاً الضوء على التنافسات الدولية المتزايدة داخل القارة، والتحديات المرتبطة بالحكامة والتنمية والاستقرار، إضافة إلى فرص التعاون الإقليمي في مواجهة التهديدات المشتركة.
شخصيات دولية رفيعة المستوى
وتشهد الدورة العاشرة مشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء وصناع القرار القادمين من أكثر من عشرين دولة، يمثلون مؤسسات دولية وهيئات أمنية وعسكرية ومراكز بحثية متخصصة. ويضم برنامج المؤتمر شخصيات بارزة من بينها إبراهيم تياو، نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة، وعبدي سعيد موسى علي، وزير الخارجية الصومالي السابق، وتشارلز كيتر، المبعوث الخاص لمنطقة البحيرات الكبرى لدى الرئاسة الكينية.
كما يشارك عدد من القيادات العسكرية والأمنية الإفريقية، من بينهم القائدة مام روخاية لو من الدرك الوطني السنغالي، والجنرال سيديكي دانيال تراوري، المستشار العسكري لرئيس أركان القوات المسلحة البوركينابية.
الإرهاب والتكنولوجيا في صلب النقاش
وتتمحور جلسات المؤتمر حول مجموعة من القضايا الاستراتيجية التي تشكل أبرز التحديات الأمنية الراهنة في إفريقيا. ومن بين هذه المواضيع تطور التهديدات الإرهابية وأساليب مواجهتها، وتقييم حصيلة عمليات حفظ السلام خلال العقد الأخير، إلى جانب دراسة تأثير التغيرات السياسية ونماذج الحكامة الجديدة على استقرار الدول الإفريقية.
كما تخصص جلسات خاصة لمناقشة انعكاسات التكنولوجيا الحديثة على المجال العسكري، خصوصاً في ظل الانتشار المتزايد للطائرات المسيرة والتقنيات منخفضة التكلفة والذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تحولات على العقائد الدفاعية والاستراتيجيات الأمنية.
ومن بين أبرز الرهانات التي تطرحها الدورة الحالية التفكير في ملامح منظومة أمنية إفريقية قادرة على الاستجابة للتحديات المستقبلية، انطلاقاً من مقاربات أكثر استقلالية وملاءمة للخصوصيات السياسية والجغرافية للقارة.
ويؤكد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية، وتطوير آليات الإنذار المبكر، وتقوية المؤسسات الإقليمية المكلفة بالسلم والأمن، بما يساهم في بناء فضاء إفريقي أكثر استقراراً وقدرة على مواجهة الأزمات.
ويعكس احتضان الرباط لهذا الموعد الدولي المكانة التي بات المغرب يحتلها كفضاء للحوار والتفكير الاستراتيجي حول القضايا الإفريقية، مستفيداً من موقعه الجغرافي وعلاقاته المتنوعة مع مختلف دول القارة. كما ينسجم تنظيم المؤتمر مع التوجه المغربي الداعم لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتشجيع المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار في إفريقيا من خلال مقاربات شاملة تجمع بين الأمن والتنمية والحكامة.
وبمناسبة الذكرى العاشرة للمؤتمر، يجدد مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد التزامه بمواصلة إنتاج المعرفة الاستراتيجية حول القضايا الإفريقية، وتوفير فضاء للحوار بين مختلف الفاعلين السياسيين والأمنيين والأكاديميين. كما تتضمن هذه الدورة فعاليات تذكارية تستعرض أبرز المحطات التي عرفها المؤتمر منذ تأسيسه، من خلال معرض خاص ومواد سمعية بصرية توثق لعشر سنوات من النقاشات والأبحاث التي ساهمت في فهم التحولات الأمنية بالقارة.
ومع استمرار التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، تظل إفريقيا أمام تحديات معقدة وفرص واعدة في الوقت نفسه، ما يجعل من الحوار الاستراتيجي والتعاون الإقليمي ركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً خلال العقود المقبلة.
الرئيسية



















































