وأعرب الجانب من الرأس الأخضر كذلك عن ترحيبه بقرار مجلس الأمن رقم 2797 المتعلق بالصحراء، وهو القرار الذي مدد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «مينورسو» ودعا إلى مواصلة العملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف.
وخلال المباحثات، أشاد ليما أمانتي دا روزا بما وصفه البلاغ بالدينامية الدولية التي يدفع بها الملك محمد السادس لفائدة المقترح المغربي للحكم الذاتي ولموقف الرباط بشأن الصحراء. ومن جانبه، عبر بوريطة عن تقديره لموقف الرأس الأخضر، كما نوه بافتتاح قنصلية عامة لهذا البلد في الداخلة خلال غشت 2022.
وبعيدا عن الملف السياسي، ركز الجانبان أيضا على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي. وأعرب المغرب عن استعداده لمواكبة الرأس الأخضر في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها الصحة والسياحة والصيد البحري والفلاحة والاقتصاد الأزرق والانتقال الطاقي.
كما اتفق الطرفان على عقد الدورة الثالثة للجنة المشتركة للتعاون خلال الربع الأول من سنة 2027، بهدف بحث فرص جديدة للشراكة وإعطاء زخم إضافي للتعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وشملت المباحثات كذلك عددا من المبادرات الإفريقية التي أطلقها المغرب، إذ أشاد الجانب من الرأس الأخضر، وفق البلاغ نفسه، بمبادرة الدول الإفريقية الأطلسية وبالمبادرة الهادفة إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، معتبرا أنها تدخل ضمن مشاريع تستهدف دعم التعاون والاستقرار والتنمية داخل القارة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على الرغبة المشتركة في مواصلة تطوير العلاقات بين الرباط وبرايا، انطلاقا من الروابط الدبلوماسية والتعاون القائم بين البلدين، مع توسيع الشراكة لتشمل مجالات اقتصادية وتنموية جديدة خلال المرحلة المقبلة
الرئيسية


















