وتنعقد هذه الدورة تحت شعار: “المسرح الجامعي فضاء لتفاعل شباب المتوسط الأطلسي: نحو دينامية ثقافية عابرة للحدود”، في تأكيد على الدور المتنامي للمسرح الجامعي كجسر للتواصل الثقافي بين ضفتي المتوسط والمحيط الأطلسي، وكمنصة لتعزيز قيم الحوار والتنوع والانفتاح.
ويُعد هذا المهرجان من أعرق التظاهرات المسرحية الجامعية على المستويين الوطني والدولي، إذ راكم خلال أكثر من ثلاثة عقود تجربة غنية في دعم الإبداع الشبابي، وإتاحة فضاء للتجريب المسرحي وتبادل الخبرات بين طلبة الجامعات والمدارس الفنية من مختلف القارات.
وستعرف دورة 2026 مشاركة واسعة لفرق ومؤسسات أكاديمية وفنية تمثل عدة دول، من بينها إيطاليا وإسبانيا وأرمينيا ومصر وتونس وفلسطين، إلى جانب مؤسسات جامعية مغربية، مثل كلية الآداب بنمسيك، والمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، وجامعتي فاس وطنجة، ما يعكس الطابع الدولي المتنامي للتظاهرة.
ويتضمن برنامج المهرجان عروضاً مسرحية متنافسة أمام لجنة تحكيم دولية تضم أسماء بارزة في مجالات المسرح والفنون والثقافة، إلى جانب تنظيم ورشات تطبيقية ومحترفات تكوينية موجهة للطلبة والفنانين الشباب، بهدف تعزيز التكوين وصقل المواهب وربط الجسور بين التجارب المسرحية المختلفة.
كما يشهد المهرجان تنظيم ندوة فكرية دولية تسلط الضوء على التحولات التي يعرفها المسرح الجامعي، ودوره في تنمية الحس النقدي والجمالي لدى الشباب، وترسيخ قيم التعدد الثقافي والتماسك الاجتماعي في سياق عالمي متغير.
وفي إطار بعده الاحتفائي، يخصص المهرجان فقرات تكريمية لشخصيات أسهمت في تطوير المسرح والثقافة والإعلام، تقديراً لمساراتها وإسهاماتها في إثراء المشهد الفني.
وتحتضن عدد من الفضاءات الثقافية والمسرحية بمدينة الدار البيضاء فعاليات هذه الدورة، لتتحول العاصمة الاقتصادية خلال أيام المهرجان إلى منصة دولية مفتوحة للإبداع، حيث يلتقي شباب العالم على خشبة المسرح في تجربة إنسانية وفنية تعكس قوة الثقافة في بناء الجسور بين الشعوب.
ويُعد هذا المهرجان من أعرق التظاهرات المسرحية الجامعية على المستويين الوطني والدولي، إذ راكم خلال أكثر من ثلاثة عقود تجربة غنية في دعم الإبداع الشبابي، وإتاحة فضاء للتجريب المسرحي وتبادل الخبرات بين طلبة الجامعات والمدارس الفنية من مختلف القارات.
وستعرف دورة 2026 مشاركة واسعة لفرق ومؤسسات أكاديمية وفنية تمثل عدة دول، من بينها إيطاليا وإسبانيا وأرمينيا ومصر وتونس وفلسطين، إلى جانب مؤسسات جامعية مغربية، مثل كلية الآداب بنمسيك، والمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، وجامعتي فاس وطنجة، ما يعكس الطابع الدولي المتنامي للتظاهرة.
ويتضمن برنامج المهرجان عروضاً مسرحية متنافسة أمام لجنة تحكيم دولية تضم أسماء بارزة في مجالات المسرح والفنون والثقافة، إلى جانب تنظيم ورشات تطبيقية ومحترفات تكوينية موجهة للطلبة والفنانين الشباب، بهدف تعزيز التكوين وصقل المواهب وربط الجسور بين التجارب المسرحية المختلفة.
كما يشهد المهرجان تنظيم ندوة فكرية دولية تسلط الضوء على التحولات التي يعرفها المسرح الجامعي، ودوره في تنمية الحس النقدي والجمالي لدى الشباب، وترسيخ قيم التعدد الثقافي والتماسك الاجتماعي في سياق عالمي متغير.
وفي إطار بعده الاحتفائي، يخصص المهرجان فقرات تكريمية لشخصيات أسهمت في تطوير المسرح والثقافة والإعلام، تقديراً لمساراتها وإسهاماتها في إثراء المشهد الفني.
وتحتضن عدد من الفضاءات الثقافية والمسرحية بمدينة الدار البيضاء فعاليات هذه الدورة، لتتحول العاصمة الاقتصادية خلال أيام المهرجان إلى منصة دولية مفتوحة للإبداع، حيث يلتقي شباب العالم على خشبة المسرح في تجربة إنسانية وفنية تعكس قوة الثقافة في بناء الجسور بين الشعوب.
الرئيسية



















































